||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 61- (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)4 سر الإصطفاء الإلهي وفلسفة المعدن الأسمى

 141- من فقه الحديث: قوله(عليه السلام): ((ما أمرناك ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا ووسعكم الأخذ به))

 257- على القادة والمسؤولين أن يعيشوا فقراء!

 278- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 3 الصراط المستقيم في الحكومة الدينية وولاية الفقيه

 66- موقع مباحث الالفاظ والاستلزامات في الاصول

 مؤتمرات الأمر بالمعروف والائتمار به

 245- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (3)

 269- مباحث الأصول: (الدليل العقلي) (القدرة من شرائط التكليف) (3)

 305- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (10) السباب ظاهرة مُعدِية وبحث عن تعارض الروايات في السباب

 110- وجوه الحكمة في استعمال كلمة (عسى) في الآية الكريمة ومعادلة (حبط الاعمال )



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3773

  • التصفحات : 13022764

  • التاريخ : 6/05/2021 - 18:42

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 56- معنى موافقة الكتاب .

56- معنى موافقة الكتاب
25 شوال 1436هـ

ثم ان في المراد من الموافقة محتملين بل مبنيين: 

الاول: ان معنى موافقة الكتاب هي الموافقة بالمعنى الاخص، ونعني بها مطابقة الخبر مع مدلول الكتاب اما بالمساواة او بالعموم والخصوص المطلق.
الثاني: ان معناها الموافقة بالمعنى الأعم وهي عدم المخالفة لكتاب الله، بدعوى: انه كني بالموافقة عن عدم المخالفة، ويؤيد ذلك الرواية الواردة بعبارة (فان كان يشبهها) فانه يطلق على المباين المشابه بجامع عدم المخالفة.
و يمكن ان يستدل على المعنى الثاني الاعم– مع انه خلاف الظاهر – بقرينة الجملة اللاحقة في الرواية (وما جاءكم يخالف كتاب الله)، والتي يستند اليها للتوسعة في مقدمها (ما جاءكم عني يوافق كتاب الله)، فتكون الجملة الأخيرة قرينة للتوسعة. اما بدعوى اظهرية هذه مت تلك فتكون قرينة على المراد من تلك ومفسرة لها أو استنادا الى ان القسمة ليست بحاصرة؛ وذلك لوجود قسم ثالث في المقام وهو (ما ليس بمخالف وليس بموافق )، فلايخلو الحال من أحد شقين: أما أن لا يكون كلام الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)تاما، لانه ذكر شقين واهمل الشق الثالث رغم كثرة الابتلاء به حتى بدون دعوى ظهور كلامه ـ او حاله ـ في الحصر، فكيف معهما؟ واما ان نقول ان الشق الثاني؛ لقرينة وجود شق ثالث، دليل على ان المراد من الاول هو الاعم من الشق الاوسط، فمخالفة كتاب الله هي المحور في الردومقابله 1- ماوافق الكتاب، 2- وماسكت عنه، وهذه القرينة ان تمّت فيها ونعمت والا لمزم ان يقتصر بالموافقة على المعنى الاول الاخص لأن المعنى الأعم مجاز لا ان يقال بأن القسمة حاصرة، إذ أن القرآن (تبيان لكل شيء) فما من شيء إلا وهو موافق للكتاب ولو لعامٍ فيه أو مطلق أو ما أشبه، أو مخالف، ولا يوجد ما يخرج عنهما.
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 25 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 6584



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net