||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 239- عوالم الاشياء والاشخاص والافكار وسر سقوط الامم

 151- فائدة حكمية: ما هو عالم الاعتبار؟

 93- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-6 من مهام مؤسسات المجتمع المدني: ج- أن تكون الموازي الإستراتيجي للدولة

 132- من فقه الحديث: التفقه في حديث (إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله...) ودلالتها على العصمة الإلهية للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (2)

 452- فائدة أصولية: وجوه منشأ السيرة العقلائية

 351- ان الانسان لفي خسر (9) فريق الخاسرين و فريق الرابحين

 فقه التعاون على البر والتقوى

 163- تحقيق معنى (الباطل) واستعمالاته في الآيات والروايات واللغة والعرف

 8- فائدة اصولية: التفصيل في تحديد موضوع الحكم بين ما لو كان المصبّ الذوات أو الصفات أو الذات فالصفات



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 85

  • المواضيع : 4264

  • التصفحات : 19057282

  • التاريخ : 5/12/2022 - 01:43

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 91- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة وتجردها عن معنى المبالغة .

91- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة وتجردها عن معنى المبالغة
23 ذي الحجة 1437 هـ

فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة وتجردها عن معنى المبالغة*

إن فعّال – وكذلك بقية صيغ المبالغة – كمفعال وفعول – قد يراد بها: الأصل المجرد لا المبالغة، والمرجع في ذلك مناسبات الحكم والموضوع وشبهها والحَكَم العرف؛ ألا ترى انه يقول أحدهم للآخر: لِمَ تفتن؟ فيجيبه الآخر: لستُ فتّانا، وهو يقصد انه لا يفتن أبدا ولو لمرة واحدة لا انه قد يفتن[1] لكنه ليس كثير الفتانية، ومن هذا الباب أيضاً لست وضاعّا، ولست جعّالاً؛ إذ يراد به نفي أصل التهمة بالوضع أو بالجعل، لا إثبات أصلها ونفي كثرتها، هذا عرفاً، وبهذا الوجه يحمل (ظلام) في قوله تعالى: (وان الله ليس بظلام للعبيد)[2]، وبه يحمل قوله عليه السلام: ( المصلح ليس بكذاب)، فيراد بالظلام: (ظالم) و بكذاب: (كاذب)

------------------------------------------------------------

* مقتطف من كتاب ( رسالة في الكذب في الاصلاح)، ضمن سلسلة دروس في المكاسب المحرمة مبحث الكذب راجع الدرس

[1] - فيكون إقرارا بما اتهمه به الخصم!

[2] - يراجع موضوع: من فقه الآيات: سر استخدام صيغة المبالغة في قوله تعالى: ( وان الله ليس بظلام للعبيد)

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 23 ذي الحجة 1437 هـ  ||  القرّاء : 7490



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net