||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 425- فائدة أصولية: اتحاد الإرادة الجدية مع الإرادة الاستعمالية وافتراقهما في الجملة الاستثنائية

 403- فائدة فقهية: دليل السيرة على جواز معاملات الصبي الراشد

 214- عوامل بروز داعش والمنظمات الارهابية ومعادلة الرحمة النبوية في اطار المقاصد القرانية

 124- بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية

 1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية)

 الهرمينوطيقا: ملاحظات أولية سريعة على بعض كلماتهم

 220- اليقين محور الفضائل وحقائق حول ( الشك) وضوابط الشك المنهجي ومساحات الشك المذمومة

 96- من فقه الحديث: الوجوه المحتملة في قوله عليه السلام عن الوسوسة (لا شيء فيها)

  332- (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) (7) الإحسان شرط العفو والغفران و العدل في توزيع الثروات الطبيعية

 256- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (3)



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4170

  • التصفحات : 17737752

  • التاريخ : 10/08/2022 - 02:21

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 53- تحليل معنى القصدية في الافعال .

53- تحليل معنى القصدية في الافعال
22 شوال 1436هـ

قد يتسائل عن معنى وحدود مصطلح ( ظاهر الافعال القصدية) فما هو المراد منها وما هي حدوده.؟

قد يقال: ان المراد هو قصد ذات الفعل لا قصد صفة الفعل, وفرق واسع بين القصدين , فإننا عندما نقول: قتل فلان فلانا، فانه إطلاق صحيح وصادق وان كان الفاعل قصد ذات الفعل ولكنه لم يقصد صفة القتل كما لو ضربه بآلة غير قاتلة فقتله اتفاقاً, او ضربه بآلة قاتلة ولكنه كان غير قاصد للقتل مما يصطلح عليه بشبه العمد .
وبمثال اوضح نقول: انه يصدق ( فلان اخجل فلانا), رغم أنه لم يقصد الصفة بل قصد نفس الفعل، كما لو انه اغدق العطاء على شخص اخر وبالغ في إكرامه فانه يقال انه اخجله وهو اطلاق صحيح , فمع عدم وجود قصد لصفة الفعل اعني الاخجال لكن قصد اصل الفعل مصحح للنسبة والاطلاق.
وكذلك في قول القائل : اغضبني الطفل,  فهو في بعض حالاته – وهي كثيرة – طبعه الالحاح لتحصيل حاجته , فهو يقوم بذلك لتحصيل الحاجة لا لإغضاب الابوين , ومع ذلك يصح دون تجوز اطلاق (اغضب) عليه من باب الإفعال لأنه قصد نفس الفعل وان لم يقصد الصفة.
وكذا في قوله تعالى: ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل  عن سبيل الله بغير علم )، فان (ليضل) ظاهرة في قصد الفعل نفسه[1] وان لم يقصد الصفة، أي وإن لم يقصد تعنون ما يفعله او يكتبه بعنوان الاضلال، فان الكاتب والفاعل وان لم يقصد الصفة والاضلال غير انه قصد الفعل والجوهر وهو ملاك صحة الحمل[2].
=======================================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 10356



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net