||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 171- العزة دِينامو الحضارات تجليات (العزة) فقهياً ، قانونياً وأخلاقياً

 175- مباحث الأصول: (مبحث الأمر والنهي) (4)

 14- بحث رجالي: عن الغضائريين والكتاب المنسوب اليهما

 كونوا مع الصادقين

 1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية)

 الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي

 111- بحث اصولي قانوني: ضرورة تأصيل المصطلحات

 296- الفوائد الأصولية (الحكومة (6))

 279- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 4 الصراط المستقيم في مواجهة الحكومات الظالمة

 268- (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) 6 الحلول المفتاحية لظاهرة الشك والتشكيك حسب المنهج العقلي للامام علي ع



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 3940

  • التصفحات : 15367886

  • التاريخ : 22/01/2022 - 18:03

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 124- بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية .

124- بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية
22 ربيع الثاني 1438هـ

بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية*
 
إن الإرادة الاستعمالية نوعان، والإرادة الجدية ثلاثة أنواع ـ أو فقل مراتب ـ :
الإرادة الاستعمالية الأولى: وهي ظهور اللفظ بحسب وضعه في معناه، والأجدر تسميتها بالدلالة الوضعية.
الإرادة الاستعمالية الثانية: أن يقصد إفهام المعنى من هذا اللفظ، أي: قدحه في ذهن الطرف الآخر وإيجاده فيه، فقد استعمله فيه بقصد الإفهام، فهي بعد التصديقية الأولى.
الدلالة التصديقية الأولى: أن يكون ملتفتاً للمعنى مقصوداً له لكنه غير بانٍ عليه، كما في الهازل والممازح والمخادع، فإنه ليس كالنائم أو الغالط لم يقصد المعنى بالمرة، بل إنه قصده لكنه لم يبنِ عليه.
الدلالة التصديقية الثانية: ما قصدها وبنى عليها بناءً غير مستقر.
الدلالة التصديقية الثالثة: ما بنى عليها بناءً مستقراً، أي: نهائياً.
وعليه: فالأولى قوامها بالالتفات وإلقاء تصور المعنى في روع الآخر، وأما الثانية فقوامها بالبناء عليها بناءً غير مستقر.
 
فيكون التسلسل هكذا:
1ـ ظهور اللفظ في معناه بحسب الوضع (وهو الدلالة الوضعية، وأسميناها بالدلالة الاستعمالية الأولى).
2ـ ظهور اللفظ[1] في الالتفات إليه وقصد معناه، أي تصوره له؛ فإن ظاهر حال المتكلم أنه ملتفت إليه، وليس غالطاً أو ساهياً، وهي الدلالة التصديقية الأولى، المراد بها التصديق بتصوره المعنى، أي: إفادة النطق باللفظ التصديق بتصوره المعنى أولاً.
3ـ قصد إلقاء هذا المعنى في ذهن الطرف الآخر وإيجاده فيه، وهي الإرادة الاستعمالية الثانية[2]، فقد استعمل اللفظ مريداً إيجاده في ذهن الآخر.
4ـ البناء عليه بناءً غير مستقر وهي التصديقية الثانية.
5ـ البناء عليه بناءً مستقراً، وهي التصديقية الثالثة.
---------------------------------------- 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 6169



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net