||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 197- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) ـ 8 ـ الموقف من استراتيجية تسفيه الاراء والتشكيك في الانتماء

 28- فائدة فقهية اصولية: من أنواع المناط الظني إلغاء خصوصية المضاف إليه

 13- فائدة فقهية اصطلاحية: الفرق بين مصطلح (لا خلاف) و مصطلح (الاجماع)

 69- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-3 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 أضواء على حياة الامام علي عليه السلام

 258- الفقر مطلوب ذاتي للمؤمنين والغنى مطلوب طريقي

 169- فائدة فقهية: الفرق بين تقليد العامي للمجتهد واعتماد المجتهد على مثله

 هل نحن خلفاء الله في الأرض ؟

 342- فائدة فقهية حكم العقل بقبح مطلق الكذب

 شعاع من نور فاطمة عليها السلام



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 3933

  • التصفحات : 15326329

  • التاريخ : 18/01/2022 - 13:26

 
 
  • القسم : المؤلفات .

        • الموضوع : القيمة المعرفية للشك .

القيمة المعرفية للشك
22 شوال 1440هـ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولاقوه إلا بالله العلي العظيم.
في اصدار جديد تقدم مؤسسة التقى الثقافية للقراء الكرام الكتاب المتضمن لمحاضرات ودروس في التفسير لسماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي التي ألقيت في الحوزة العلمية المباركة في النجف الأشرف للسنة الدراسية ١٤٣٩-١٤٤٠ هـ تحت عنوان "القيمة المعرفية للشك" ويقع الكتاب في حدود ٢٦٠ صفحة من القطع الوزيري.
ومحور البحث في هذا الكتاب هو (الشك) الذي يعد من أهم البحوث من حيث دراسة مدى قيمته معرفياً، وسيتضمن الكتاب البحث للاجابة على عدة أسئلة أساسية منها:
 هل يمكن الوصول بالشك إلى الحقائق؟
 وهل هو سبيل إلى التقدم والتطور؟
وما هي دعائمه وأركانه وأسبابه ونتائجه وأضراره؟
وما هي الحلول أو السبل التي تمكن البشر من التغلب على ظاهرة التشكيك؟
كما يقع البحث في الاتجاه المقابل عن (اليقين) ودعائمه وعن الطرق الموصلة إليه.
ومرجعية البحث في هذا الكتاب على مستويات ثلاثة:
المستوى الأول: مستى النقل والآيات والروايات الشريفة؛ حيث المخاطب فيه أولاً: المسلم المذعن بالله تعالى وبما جاء به الرسول وأهل بيته (عليهم افضل الصلاة والسلام) من عنده سبحانه.
وغير المسلم ثانياً؛ باعتبار أنه يجدر به أن يتعرف على النظرية الإسلامية في الشك والمعرفة كخيار من الخيارات المعرفية.
المستوى الثاني: مستوى العقل.
المستوى الثالث: مستوى العلم.
والخطاب فيهما موجه أولاً لغير المسلم، وثانياً: للمسلم، فانه نافع للمؤمن أيضاً بل هو أساسي له، حيث ثبت في بحوث علم الكلام والفلسفة أن (العلم والعقل والدين) متطابقة في جوهرها بل متوافقة مطلقاً بحسب وجوداتها الثبوتية.
ومحور البحث: هو عدد من الآيات القرآنية الكريمة، ومنها قوله تعالى: ﴿أَلَم يَأتِهِم نَبَأُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وَعادٍ وَثَمودَ وَقَومِ إِبرٰهيمَ وَأَصحٰبِ مَديَنَ وَالمُؤتَفِكٰتِ أَتَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيِّنٰتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم وَلٰكِن كانوا أَنفُسَهُم يَظلِمونَ﴾.
كما سيتمحور البحث حول كلمتين مفتاحيتين لأمير المؤمنين (عليه السلام) أحداهما قوله (عليه الصلاة والسلام): «الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ , عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ , وَتَأْوِيلِ الْحِكْمَةِ , وَمَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ , وَسُنَّةِ الْأَوَّلِينَ , فَمَنْ أَبْصَرَ الْفِطْنَةَ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ , وَمَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَرَفَ الْعِبْرَةَ , وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ عَرَفَ سُنَّةِ، وَمَنْ عَرَفَ السُنَّةِ فَكَأَنَّمَا عَاشَ فِي الْأَوَّلِينَ»
ومعضلة البحث: هو إن الشك نوع من الجهل، فإنه ضد العلم فهو نقص، حيث إن العلم هو الكمال، كما أن الآيات والروايات تذم الشك والتشكيك وترفضه، ولكن ومع ذلك نجد أن الشك يقع طريقاً للمعرفة والتطور وكسر الجمود والركود (كما قالوا) فكيف التوفيق؟!
والغاية من البحث: تأسيس الأصل الأولي العام في (الشك) في حد ذاته وعدم حجيته أو طريقيته أو مطلوبيته بما هو هو، والبحث عن بواعثه وأسبابه ودعائمه وأضراره ومخاطره، وسبل التعامل معه والحلول الناجعة له، وعن أن الشك إنما يقع طريقاً للمعرفة والتطور إذا كان شكاً منهجياً وفي إطار ضوابط عديدة تذكر في الكتاب فذلك هو الاستثناء من الأصل العام، وأن اليقين بالحقائق هو (المطلوب بالذات) وأن دعائمه هي المرتكزات الأساسية الموصلة إليه.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 شوال 1440هـ  ||  القرّاء : 4815



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net