||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 110- وجوه الحكمة في استعمال كلمة (عسى) في الآية الكريمة ومعادلة (حبط الاعمال )

 54- (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) 1- إنفتاح باب العلم والعلمي 2- والضرورة القصوى لـ (التخصص) وعلى مستوى الأمة

 9- المودة في القربى 1

 231- خصائص الامة في الامة: العالمية ، الكفاءة ، الكفاية ، التخصص ، التماسك ، والاخلاق

 شرعية وقدسية ومحورية النهضة الحسينية

 260- المجاهدون والنهضويون في مرحلة بناء الأمة

  331- (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) (6) الإحسان شرط قبول الأعمال و خفض العملة ظلم وعدوان

 263- (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) سورة ابراهيم (9) القيمة المعرفية لــــ(الشك) على ضوء العقل والنقل والعلم

 280- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 5 الصراط المستقيم في الحجج والبراهين ورهان باسكال

 294- الفوائد الأصولية (الحكومة (4))



 الحسين المحمول عليه السلام على أجنحة الملائكة صريع على أرض كربلاء

 الإِمَامُ الحُسَينُ خَليفَةُ اللهِ وَإِمَامُ الأُمَّةِ

 تعلَّمتُ مِن الإِمامِ.. شرعِيَّةُ السُّلطةِ

 اقتران العلم بالعمل



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 94

  • المواضيع : 4718

  • التصفحات : 35012779

  • التاريخ :

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 443- فائدة فقهية: تحديد أرش الجروح .

443- فائدة فقهية: تحديد أرش الجروح
22 شوال 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

في بعض الجنايات التي لم يرد فيها تحديد الدية ولا الأرش من الشرع، قالوا: يقاس الحر بتقييمه عبداً وملاحظة الفارق بين قيمته صحيحاً وقيمته ناقصاً، فكيف يحكم بهذا الحكم في مثل أزمنتنا؟
الجواب: رأي المشهور أنه يقدر ويقوّم بأن هذا لو كان عبداً كم تكون قيمته صحيحاً، وكم قيمته عند حدوث هذا النقص فيه، ثم يقاس ذلك إلى الدية الكاملة، فينقص منها بنسبة نقص الجرح من العبد، فإذا كانت العُشر مثلاً تكون هنا أيضاً العُشر، وهذه القضية الفرضية ممكنة حتى لو لم يكن هناك عبيدٌ فعلاً، نعم التخمين يخضع لعوامل وتغيرات مختلفة كاختلاف البلدان والأزمنة والظروف وحالات العرض والطلب.
والمقياس المذكور في القرآن الكريم في قتل الصيد حال الإحرام وكفارته بمثله من النعم، وهو: (يَـحْكُمُ بِـهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ) يمكن تطبيقه على المقام ـ كما يذهب إليه المرحوم السيد الوالد والمرحوم السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سرهما) ـ فيوكل إلى أهل الخبرة العدول مقيسًا إلى الدية المقدَّرة شرعًا، لا مطلق التخمين، ومع ذلك احتاط السيد الحكيم بأنه لابد من التصالح بين الطرفين.
وقد يكون أهل الخبرة الذين يرجع إليهم في التقويم من الأطباء، أو حتى مطلق العرف العام، ولكن مع اتصافهم بالوصفين اللّذَين ذكرتهما الآية، وهو العدد (أي: رجلان)، وكونهما عادلين.
فإذا اتَّفقا على تقدير واحد فيؤخذ به، وإن اختلفا فيراجع الحاكم الشرعي الذي يرجح ما يراه مناسباً، ولا يبعد لدى التردد بين رأيين إعمال قاعدة العدل والإنصاف.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 شوال 1443هـ  ||  القرّاء : 5708



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net