||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 201- ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) ـ4 الموقف الشرعي من الحجج الباطلة للفرق الضالة: المنامات ، الخوارق ، الاخبارات الغيبية والاستخارة.

 304- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (9) وجوه الجمع بين الروايات المتعارضة في السباب

 401- فائدة فقهية: في شأنية الصبي لإيقاع العقد

 301- الفوائد الأصولية (الحكومة (11))

 182- تجليات النصرة الالهية للزهراء المرضية 4- النصرة بمقام القرب لدى رب الارباب

 118- مفتاح انفتاح باب العلم و العلمي -رسالة الامام الصادق عليه السلام للزائرين و السائرين

 139- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إنّ من الأشياء أشياء موسعة وأشياء مضيقة))

 252- الرحمة النبوية على المستوى الشخصي والمولوي والتقنيني وموقع اللين والرحمة في صناعة الاطار العام لعملية الاستنباط و في القيادة

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 197- مباحث الاصول - (الوضع) (4)



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4158

  • التصفحات : 17309924

  • التاريخ : 4/07/2022 - 13:20

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 384- فائدة فقهية: جواز أمر الصبي هل على نحو الآلية أو الاستقلالية .

384- فائدة فقهية: جواز أمر الصبي هل على نحو الآلية أو الاستقلالية
12 جمادى الآخرة 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

في رواية بلوغ الغلام، قال الإمام (عليه السلام): (والغلام لا يجوز أمرُه).
وقد استدُل بهذه الفقرة بنحوين متقابلين في إثبات جواز أمر وتصرف الصبي بإذن وليه من عدمه:
1: استدلّ السيد الحكيم (رحمه الله) على دلالة (لا يجوز أمره) على الأمر الاستقلالي، أي: (لا يجوز أمره استقلالاً)؛ وذلك بصحة سلب (يجوز أمره) عما إذا أجازه الولي، فيصح أن يقال لمن أجازه الولي: (لم يَجُزْ أمر الصبي)؛ لأن المجاز حينئذ هو أمر الولي، وليس هو أمر الصبي نفسه.
 فلو أجيز أمر الصبي من قبل وليه، لا يصدق عليه أنه (جاز أمره)، بل جاز أمر الولي، ويوضّح ذلك الفرق بين (يجوز أمره) و(يجُاز ـ من قبل الولي ـ أمره).
2: واستدل الميرزا محمد تقي الشيرازي (رحمه الله) على عموم (يجوز أمره) للآلية والاستقلالية، وذلك بصحة الاستثناء، وأن صحة الاستثناء دليل على العموم، إذ يمكن أن يقال: (إن الغلام لا يجوز أمره بأي نحو من الأنحاء إلا إذا كان آلياً ـ أي: بإجازة الولي ـ فإنه يجوز أمره).
وبما أنه لم يرد استثناء فالمراد باللفظ الشمول.
وفي مقام ترجيح أحد الرأيين وتقدمه على الآخر يمكن أن يقال:
إن أمارية صحة السلب على المجاز مقدَّمةٌ على أمارية دلالة الاستثناء على العموم؛ لأقوائيتها في الدلالة منها.
فإذا صح سلب جواز الأمر عن الأمر الآلي في الغلام، فهو ليس (جاز أمره)، فإذا أجازه الولي وأجزناه صح أن نقول: (لم يجز أمر الصبي، بل جاز أمر الولي)، وصحة الاستثناء وكونه دالاً على العموم أعم من كون العام حقيقياً أو إضافياً.
إن قلت: إن قوله (لا يجوز أمره) هو نفي لماهية الجواز، فلا يجوز أمره سواء بنفسه أو بإجازة وليه، بمعنى: أن (لا يجوز) أعمّ من (لا يُـجاز) أي المراد المعنى الاسم مصدري، ويترتب على ذلك عدم امتلاك أمر الصبي لقابلية وشأنية الإجازة.
قلت: إن الظاهر هو فعلية الإجازة وليس الشأنية؛ فإن القول بأن (لا يجوز) يشمل الشأنيّة، هو خلاف الظاهر؛ لأن الأفعال ظاهرها الفعلية، أي: لا يجوز بالفعل، لا أنه ليس له شأنية الجواز، والمعنى المصدري هو الأصل، أما الاسم مصدري فبحاجة لقرينة، فتأمل.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 12 جمادى الآخرة 1443هـ  ||  القرّاء : 933



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net