||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 10- الإمام الحسين واستراتيجية هداية الناس

 9- المودة في القربى 1

 168- فائدة فقهية: الفرق بين المفتي وأهل الخبرة

 387- فائدة تفسيرية: وجوب الإحسان في القرآن

 61- أقسام البيع

 70- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -4 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة هل المعرفة ظنية فقط؟- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -4 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة هل المعرفة ظنية فقط؟

 416- فائدة فقهية: حجية الأدلة الفوقانية على مشروعية معاملات الصبي الراشد

 343- فائدة فقهية تقسيم الكذب إلى كذب الحاكي والمحكي

 65- (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ) 2 (الشاكلة النفسية)، وتموجاتها على (البنيان الإجتماعي)

 476- فائدة اقتصادية: الأراضي والثروات في الأرض لجميع الناس



 الحسين المحمول عليه السلام على أجنحة الملائكة صريع على أرض كربلاء

 الإِمَامُ الحُسَينُ خَليفَةُ اللهِ وَإِمَامُ الأُمَّةِ

 تعلَّمتُ مِن الإِمامِ.. شرعِيَّةُ السُّلطةِ

 اقتران العلم بالعمل



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 94

  • المواضيع : 4718

  • التصفحات : 35012590

  • التاريخ :

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 449- فائدة في علم الحديث: حال التراث الروائي في كتاب بحار الأنوار .

449- فائدة في علم الحديث: حال التراث الروائي في كتاب بحار الأنوار
6 ذي القعدة 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

كتاب البحار كاسمه (البحار) موسوعة في الروايات الشريفة.. و كونه موسوعة وبحراً قد يقتضي أن يشتمل على كل مطلق ما روي سواء أصحّ أم لا، ليضعه أمام الباحث ويترك له التفكير في الرواية سنداً ودلالةً وجهةً، والحاصل أن الأمانة العلمية تقتضي أن يطرح التراث الروائي بالكامل، ولا يصادر حق الأجيال القادمة في التمحيص والتفكير، فقد لا يكون من الصحيح حذف الروايات التي يتصور الباحث أنها من الضعيفة أو المتنافية أو غير المقبولة مثلاً، بل إن درجها في الكتاب يشكّل قمة الموضوعية العلمية، واحترام الرأي الآخر، فعلى الباحث الموضوعي أن يسجل ويوثق كل التراث الذي يصل بيده وهنا يأتي دور الباحث والمحقق، فيميز بنظره ما كان تقيةً، وما كان له وجه مقبول، وما لم يكن له ذلك، وما كان داخلاً في باب التزاحم، وما كان داخلاً في باب التعارض، وما أشبه.
ولذا فإن العلامة المجلسي ذكر التراث وعقّبه ببيانات للروايات وتعليقات مِن ذِكر وجهِ جمعٍ وغيره، إلا أن الوقت لم يسعفه لتعقيب جميع الروايات بالبيانات والتعليق عليها، فجزاه الله خيراً.
وبعد ذلك فإن من الضرورة بمكان في ما لم يفهم وجهه الإنسانُ من رواياتهم أن يرد علمه إليهم (عليهم السلام) كما أمروا (صلوات الله عليهم) بذلك.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 6 ذي القعدة 1443هـ  ||  القرّاء : 5582



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net