||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 286- فائدة عقدية: لماذا تجب معرفة (الهدف) من خلقتنا (2)

 269- مباحث الأصول: (الدليل العقلي) (القدرة من شرائط التكليف) (3)

 63- التعدي بالمادة

 11- المودة في القربى 3

 294- الفوائد الأصولية (الحكومة (4))

 452- فائدة أصولية: وجوه منشأ السيرة العقلائية

 145- بحث روائي فقهي: معاني الكفر الخمسة

 282- فائدة تفسيرية: الفرق الشاسع بين (أجراً) و (من أجر)

 238- (الامة الواحدة) على مستوى النشأة والذات والغاية والملة والقيادة

 363- الفوائد الاصولية: الصحيح والأعم (6)



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4158

  • التصفحات : 17309086

  • التاريخ : 4/07/2022 - 12:04

 
 
  • القسم : البيع (1442-1443هـ) .

        • الموضوع : 570-تتمة خطاب المعدوم وتكليفه .

570-تتمة خطاب المعدوم وتكليفه
الثلاثاء 21 شوال 1443هـ



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(570)

افتراض المعدوم والحكومة التنزيلية

تتمة: سبق" (لا يقال: افتراض المعدوم موجوداً وَهْمٌ؟

إذ يقال: كلا، بل هو اعتبار عقلائي، وفرق بينهما كبير ولذا كان اعتبارها زوجةً بالعقد صحيحاً رغم انه ليس بظاهره إلا وهماً، وكذا اعتبار النقود الورقية ذات قيمة تعادل قيمة الذهب فانه وَهْمٌ لكنّ الفرق أنّ ما بنى العقلاء على اعتباره يخرج عن كونه مجرد وَهم إلى كونه اعتباراً)([1]).  

ويوضحه أكثر (الحكومة التنزيلية) وجوداً كقوله (عليه السلام): ((الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ))([2]) رغم كونهما حقيقتين مختلفتين متباينتين تكويناً، وعدماً كـ:(لا شك لكثير الشك، أو مع حفظ الإمام، أو مع حفظ المأموم) فان شكّه تكويناً لا يزول لكنه تنزيل لشكه منزلة العدم، وذاك تنزيل للطواف منزلة الصلاة، ولا يعدّ وهماً بل هو اعتبار عقلائي والفرق قيام الاعتبار بأنفس العقلاء وإسنادهم له وبنائهم عليه دون الوهم، فهذا ما نراه، وذهب بعض الفلاسفة إلى قيام الاعتبار بالعقل الفعّال، وهو مدخول لبطلان أصل العقول العشرة. وقد تكون الاعتبارات قائمة باللوح أو غيره والله العالم إلا ان المسلّم قيامها بأنفس العقلاء هذا.

شهادة القضية الشرطية على صحة البعث التعليقي

تتمة: ويؤكد ما ذكرناه من البعث التعليقي وانه واقع وحسن، القضية الشرطية، لبداهة صحة قول المولى أو الأب أو الصديق: ان ولد لك ذكر فاطعم وإن شتمك زيد فأعف عنه، فانه بعث تعليقي دون شك وقد انفك فيه الإنشاء عن الـمُنشأ، وعلى أي فان إنكار البعث التعليقي يستلزم لا محالة إنكار القضية الشرطية المعلق فيها الإنشاء على شيء مقدّر الوجود. هذا.

توجيه كلام العلامة بان وجود المكلف شرط للتكليف الفعلي([3])

وقد سبق الاعتراض على كلام العلامة الحلي في نهج الحق وكشف الصدق حيث منع تكليف المعدوم ومخاطبته، فأجبنا بصحة البعث التعليقي أولاً وبصحة مخاطبة المعدوم بتنزيله منزلة الموجود أو بنحوين آخرين، وقد ناقشنا كلامه وأمثلته بوجوه أخرى أيضاً، ولكن يمكن الدفاع عنه بما سلف من: (ولكن يمكن ان نوجّه كلام العلامة الحلي في قوله: (ذهبت الإمامية إلى أن شرائط التكليف ستة) بانه يقصد ان شرائط التكليف الفعلي، وليست الشرائط التي ذكرها شرائط للتكليف التعليقي، وقوله (الأول: وجود المكلف) يريد انه شرط التكليف الفعلي، لا شرط التكليف التعليقي المستقبلي، فبه يندفع الإشكال عنه (قدس سره) كما به جرى تنقيح كيفية تصحيح التكليف التعليقي في (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) وتكليف النائم والمجنون تعليقياً.. فتأمل)([4]).

ويؤكد التوجيه: ان ظاهر لفظ (التكليف) ككل مصدر آخر هو الفعلية لا التعليقية فقوله (ذهبت الإمامية إلى ان شرائط التكليف ستة) ينبغي ان يكون المقصود منه ظاهره وهو شرائط التكليف الفعلي وقوله: (لامتناع تكليف المعدوم) يقصد امتناع تكليفه فعلاً لا تعليقاً، وكذلك كل ما يشابه هذا التعبير في كتب الكلام ومنه ما جاء في تجريد الاعتقاد للمحقق الطوسي مع شرح القول السديد في شرح التجريد للسيد الوالد: ("و" أما ما يرجع إلى المكلَّف بالفتح فأمران : الأول ـ "قدرة المكلَّف على الفعل" وإلا لم يحسن التكليف. "و" الثاني ـ "علمه به أو إمكانه" أي إمكان العلم. وقوله: "وإمكان الآلة" فهو من توابع القدرة على الفعل، إذ لو توقف الفعل على الآلة كالاستقاء من البئر كان المكلف بدون الآلة غير قادر على الفعل ـ فتدبر) فان قوله (قدرة المكلف على الفعل) يقصد به اشتراط القدرة الفعلية وانها شرط في التكليف الفعلي (وأما القدرة التعليقية فهي شرط في التكليف التعليقي).

مناقشة التوجيه مع أخذ ورد

وهذا التوجيه تام ومتين، لولا ان أمثلة العلامة وسياق كلامه يأباه ولذا يصعب دعوى قبوله للتكليف التعليقي كما انه لا يمكن الدفاع عن استشهاده بـ(يا سالم، قم...) كما مضى الفرق بين المقام وبينه.

نعم يمكن تقوية التوجيه بانه في مقام ردّ الاشاعرة فانهم يقولون بصحة تكليف المعدوم فعلاً ومخاطبته فعلاً (أي بصحة التكليف الفعلي للمعدوم) كما يرون جواز تكليف ما لا يطاق، فردّه رد على دعواهم الفعلية، لكن هذا التوجيه مما لا يجديه إذ انه (قدس سره) لو كان مذعناً بصحة التكليف التعليقي لأمكن للاشعري ان يجيب على إنكاره التزامهم بقول الله تعالى في الأزل (حسب مدعاهم) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ)([5]) حيث انكره بقوله (انه لا شخص هنالك)، بانه([6]) وإن لم يكن شخص هنالك في الأزل لكنه يصح البعث التعليقي والخطاب التنزيلي، والحاصل: ان العلامة يريد رد دعواهم الأزلية بهذا الوجه والذي يبتني على منع حتى التعليقي والتنزيلي وإلا لما صح الرد، على انه يرد عليه (قدس سره) ان إنكاره كون كلام الله تعالى أزلياً لا يدفع عنه هو أيضاً الإشكال بكيفية إمكان خطاب الله تعالى للمعدوم وتكليفه له، وذلك لفرض سبق نزول القرآن الكريم على وجود المسلمين والناس زمن النبي (صلى الله عليه وآله) لبداهة ان القرآن نزل جملة على قلب الرسول (صلى الله عليه وآله) يوم المبعث ولـمّا يولد الكثير من المسلمين ذلك الحين وحتى الآن وإلى يوم القيامة فعليه ان يلتزم بان الخطاب والتكليف إنما كان للناس الموجودين البالغين زمن نزول الآية فقط.. بل يرد عليه أقوى من ذلك وهو وجود القرآن في اللوح المحفوظ قبل خلقه كافة المسلمين، كوجود كافة المقدرات التكوينية والأوامر التشريعية فيه([7])، فكيف خاطب تعالى المعدومين وكلّفهم؟ لا مناص إلا من الالتزام بتعليقية التكليف وتنزيلية الخطاب.

ملخص المختار في تكليف المعدوم وخطابه

وحاصل المختار في توضيح كلمات القوم أو توجيهها نذكره مدمجاً بعبارات العلامة (ان شرائط التكليف أي الفعلي، لا التعليقي، ستة) (الأول: وجود المكلف لامتناع تكليف المعدوم) أي بقيد المعدومية لا في ظرف المعدومية فانه يصح تكليفه في ظرفها بنحو البعث التعليقي.

وقوله: (وخالفت الأشاعرة في ذلك، فجوزوا تكليف المعدوم، ومخاطبته) أي بتكليف فعلي وخطاب فعلي، والحق امتناع ذلك وان الصحيح هو صحة تكليفه بتكليف تعليقي وخطابه بخطاب تنزيلي (فِعلي على التنزيل).

العلامة: لا يعقل (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا) مع دعوى أزلية القرآن

وأما قوله: (ويقول: (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا)([8])، ولا نوح هناك، وهذه مكابرة في الضرورة)([9])، فيقصد به: انه كيف يقولون ان القرآن وخطاباته كانت في الأزل مع قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا) ولو كانت في الأزل سابقة على نوح لوجب ان يقول: (إنا سوف نرسل نوحاً)؟.

المناقشة: هناك مصحِّحان:

ولكنّ هذا الاعتراض غير تام، إذ يصح التعبير عما سيجري في المستقبل بصيغة الماضين بوجهين:

1- تنزيل المستقبل محقق الوقوع منزلة الماضي

الأول: ان المستقبل المحقق الوقوع ينزل منزلة الماضي فيعبر عنه بصيغة الماضي وذلك كقوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ * وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ * وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثْنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)([10]) مع ان الكلام عن يوم القيامة، والقرآن نزل على قلب النبي (صلى الله عليه وآله) قبل يوم القيامة بكذا وكذا من السنين.

المشتق حقيقة في المتلبس بلحاظ حال التلبس

الثاني: ان المشتق حقيقة فيما انقضى عنه المبدأ بلحاظ حال التلبس، وكذلك هو حقيقة فيما سيتلبس بالمبدأ بلحاظ حال تلبسه، ويوضّحه المثال الآتي: فانك لو علمت اليوم (الجمعة) بان زيداً سيضرب عمراً غداً (السبت) وعلمت ان سعيداً سيذهب إلى بلدهما بعد غدٍ (الأحد)، فيصح لك ان تقول لسعيد اليوم (أي يوم الجمعة): إذا رأيت زيداً بعد غد (الأحد) فقل له: لِمَ ضربت عمراً مع انه محسن إليك مثلاً، فهذا التعبير بالماضي هو الصحيح (لِمَ ضربت) مع انه لم يضربه الآن (الجمعة، حين هذا الكلام) وسيضربه غداً (السبت)، بل لا يصح لك ان تقول له: (قل له لا تضرب)، إذ الفرض انك تلبست بالمحاورة في ظرف الأحد، والسبت بالنسبة للأحد، ماضٍ، فتدبر جيداً.

تنبيه: مكانة العلامة الحلي

إن العلامة الحلي يعد من أعظم عظماء العالم بعبقريته الفذة وإنجازاته الفريدة ويكفي ان مؤلفاته بلغت الألف كتاب ورسالة وهو رقم مذهل حقاً وفيها جواهر كتب الكلام والأصول والفقه (تسع دورات فقهية مختلفة) وغيرها، والمناقشة في بعض كلمات العظماء لا تنقص من مقامهم، فانها لو صحت، لما أخلت بعظمة أي عظيم إذ العصمة لله تعالى ولأهلها صلوات الله عليهم ولا غير، ومناقشة القول أمر وعظمة القائل أمر آخر.

إلفات: حيث بدأت العطلة السنوية، لذا سنوكل تتمة البحث إلى العام القادم بإذن الله تعالى وسنستعرض الإشكالات الثلاث التي طرحها الشيخ على الاستدلال بحديث (رفع القلم) على بطلان معاملاته ونبدأها بمناقشة مصباح الفقاهة للشيخ إذ اعترض على استظهاره كون القلم قلم المؤاخذة لا قلم جعل الأحكام ثم مناقشة العقد النضيد([11]) للمصباح ثم مناقشتنا لهما، ومناقشات أخرى للسيد الوالد وغيره([12])... والله المستعان.

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ((لَا بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْ ثَلَاثٍ: أَنْ يَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ، وَيَحْفَظَ لِسَانَهُ، وَيَعْرِفَ زَمَانَهُ...‏)) (تحف العقول: ص203)

 

----------------
([1]) الدرس (569).

([2]) ابن أبي جمهور الاحسائي، عوالي اللآلئ، دار سيد الشهداء (عليه السلام) - قم، 1405هـ، ج2 ص167.

([3]) دون التعليقي.

([4]) الدرس (569).

([5]) سورة البقرة: الآية 21.

([6]) متعلق بـ(يجيب).

([7]) قال تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجيدٌ * في‏ لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) (سورة البروج: الآيتان: 21-22) وفي تفسير الصافي: (في لوح محفوظ: من التحريف والتبديل. القمي: قال: عن الصادق (عليه السلام) قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس وعنده جبرئيل (عليه السلام) إذ حانت من جبرئيل نظرة قبل السماء. إلى أن قال: قال جبرئيل (عليه السلام): إن هذا إسرافيل حاجب الرب وأقرب خلق الله منه، واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء، فإذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحي ضرب اللوح جبينه فنظر فيه، ثم ألقاه إلينا نسعى به في السماوات والأرض.

والقمي: قال: اللوح له طرفان، طرف على يمين العرش، وطرف على جبهة إسرافيل، فإذا تكلم الرب جل ذكره بالوحي، ضرب اللوح جبين إسرافيل، فنظر في اللوح، فيوحى بما في اللوح إلى جبرئيل (عليه السلام)) (تفسير الصافي، مكتبة الصدر ـ طهران: ج5 ص312).

([8]) سورة نوح: الآية 1.

([9]) الدرس (569).

([10]) سورة الزمر: الآيات 68 -74.

([11]) العقد النضيد: ج2 ص424.

([12]) ونعود إلى صدر مباحثتنا في الدرس (555) بإذن الله تعالى لإكمالها.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الثلاثاء 21 شوال 1443هـ  ||  القرّاء : 80



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net