||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 339- فائدة أصولية كلامية: تحقيق في قاعدة الملازمة بين حكمي العقل والشرع

 أطر العلاقة الحقوقية بين الدولة والشعب والمؤسسات (3)

 372- فائدة أصولية: حجية خبر الثقة للعامي من حيث الدلالة

 345- ان الانسان لفي خسر (3) مؤشرات سقوط الإنسان نحو مرتبة البهيمية

 14- (وإنك لعلى خلق عظيم) وبعض الأسرار في الآية الشريفة

 343- فائدة فقهية تقسيم الكذب إلى كذب الحاكي والمحكي

 218- بحث فقهي: التعاون على البر والتقوى محقق لأغراض الشارع المقدس

 111- بحث اصولي قانوني: ضرورة تأصيل المصطلحات

 202- مباحث الاصول - (الوضع) (9)

 365- الفوائد الاصولية: الصحيح والأعم (8)



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 85

  • المواضيع : 4264

  • التصفحات : 19057085

  • التاريخ : 5/12/2022 - 01:21

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 468- فائدة فقهية: ما ورد من النهي عن البول في الحمّـام .

468- فائدة فقهية: ما ورد من النهي عن البول في الحمّـام
21 ذي الحجه 1443 هـ

وردت في بعض الروايات كراهة البول في الحمام، فكيف يمكن تفسيرها؟

الجواب: روى الشيخ الصدوق في الخصال عن أمير المؤمنين (عليه السلام): ((والبول في الحمام يورث الفقر)) ([1])، وظاهر هذه الرواية كراهة البول في الحمام، وربما يقال إن الكراهة إرشادية.

وقد يقال: إنّ الروايات التي وردت فيها مفردة (الحمّـام) في مثل هذه الأمور قد تكون منصرفة عن الحمام المتعارف في الزمن الحديث، حيث المفهوم من هذا اللفظ الآن يختلف عنه في زمن الرواية؛ فالأول هو المعروف بحمّـام السوق، وكان فيه مخزن كبير للماء، وكان الناس يدخلون في هذه الخزينة، وهي أشبه بالمسبح الصغير في زماننا، وكان البعض يبول فيها، وأما في زماننا فلا توجد خزينة للماء فيها بحيث يدخل فيها المستحم، بل الحمام والمرافق الصحية منفصلان.

وبالتالي فإن الحكم بكراهة البول في الحمام، ربما يقال بأنه لا يشمل الحمام في زماننا هذا؛ لاختلاف الموضوع، أو لتخلف علة الحكم إن علمنا بها، أو للانصراف، فتأمل.

 

 

([1]) الصدوق، الخصال: ص504.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 21 ذي الحجه 1443 هـ  ||  القرّاء : 987



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net