||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 72- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -6 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة نقد نظرية كانت في (الشيئ لذاته) و(الشيئ كما يبدو لنا)

 139- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إنّ من الأشياء أشياء موسعة وأشياء مضيقة))

 135- اعظم العقوبات الالهية : عقوبة قسوة القلب

 9- الإمام الحسين عليه السلام والأمر بالمعروف

 439- فائدة فقهية: اعتبار الرضا في دخول البيوت والصلاة فيها

 Reviewing Hermeneutics: Relativity of Truth, Knowledge & Texts – Part 2

 218- قيادة الامة في مرحلة ما بعد النهضة والدولة والادوار القيادية للامام السجاد (عليه السلام)

 299- الفوائد الأصولية (الحكومة (9))

 132- فلسفة التفاضل التكويني: 1-2 النجاح في العوالم السابقة والاحقة 3-الدنيا حلقة في سلسلة الجزاء الالهي

 239- عوالم الاشياء والاشخاص والافكار وسر سقوط الامم



 الحسين المحمول عليه السلام على أجنحة الملائكة صريع على أرض كربلاء

 الإِمَامُ الحُسَينُ خَليفَةُ اللهِ وَإِمَامُ الأُمَّةِ

 تعلَّمتُ مِن الإِمامِ.. شرعِيَّةُ السُّلطةِ

 اقتران العلم بالعمل



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 94

  • المواضيع : 4718

  • التصفحات : 35012793

  • التاريخ :

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 398- فائدة كلامية: حال أجساد المعصومين (عليهم السلام) بعد موتهم .

398- فائدة كلامية: حال أجساد المعصومين (عليهم السلام) بعد موتهم
28 جمادى الآخرة 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

روي عن الإمام علي الهادي (عليه السلام) قوله: (إِنَّ تُرْبَتَنَا كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَمَّا كَانَ أَيَّامُ الطُّوفَانِ افْتَرَقَتِ التُّرْبَةُ فَصَارَتْ قُبُورُنَا شَتَّى وَ التُّرْبَةُ وَاحِدَةٌ)[1].

من الوجوه التي يمكن ذكرها في معنى الرواية ما يلي:

الوجه الأول: ما ورد في نهج البلاغة في كيفية خلق آدم (عليه السلام)، قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الأَرْضِ وسَهْلِهَا، وعَذْبِهَا وسَبَخِهَا، تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ، ولَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ، فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ ووُصُولٍ وأَعْضَاءٍ وفُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ، وأَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وأَمَدٍ مَعْلُومٍ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ، فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا)[2].

ومعلوم أنّ التربة التي خُلق منها آدم (عليه السلام) واحدة معينة ، ثم بعد الطوفان تفرقت هذه التربة في أنحاء الأرض، وحيث إن أهل البيت (عليهم السلام) أصلهم من آدم، فيصح حينئذ أن يقال: إن تربتهم تفرقت بعد الطوفان.

الوجه الثاني: ورد في بعض الأخبار: (إنّ كلّ وصيّ يموت يلحق بنبيّه ثمّ يرجع إلى مكانه).

وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله: (إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مَعَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخِيهِ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَمَعَهُ يُرْزَقُونَ وَيُحْبَرُون‏)[3].

فهذا البدن الذي يرفع يمكن أن يكون هو الجسد البرزخي أو النوري، قال الفيض الكاشاني: (يحتمل أن يكون المراد باللَّحم والعظم المرفوعين المثاليّين منهما أعني البرزخيّين... والدّليل على ذلك من الحديث قوله (عليه السّلام): إنّ اللَّه خلق أرواح شيعتنا ممّا خلق منه أبداننا)[4].

وحينئذ فنقول في معنى الخبر: إن المقصود بالتربة الواحدة: أنّ أنوارهم واحدة، وتربة أجسادهم العنصرية المادية متفرقة بعد الطوفان، وفيه بُعد.

الوجه الثالث: أن مقدرات مثاوي مضاجعهم (عليهم السلام) قدرت بحسب توزع تربتهم وانتشارها في عدد من بقاع الأرض أيام الطوفان، والله العالم.

-----------
[1] تهذيب الأحكام: ج6 ص109.

[2] نهج البلاغة: الخطبة 1.

[3] بحار الأنوار: ج27 ص300.

[4] علل الشرائع: ج1 ص117.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 جمادى الآخرة 1443هـ  ||  القرّاء : 7226



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net