||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





  326- (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) (1) خدمة الناس والوطن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 451- فائدة فقهية: التمييز المعتبر في معاملات الصبي

 109- وجوه اربعة لاستخدام مفردة (عسى) في الآية الكريمة ومعادلة (لوح المحو و الاثبات )

 24- (قل يا أيها الكافرون)3 الحدود بين الحضارات وقاعدة الإمضاء والإلزام ومسرا تميز الفقيه

 125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))

 165- (الكذب) سر سقوط الحضارات وفساد البلاد وخراب الايمان والنفاق

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 209- من مظاهر الرحمة النبوية ودرجاتٌ من الرحمة الالهية وانواع

 282- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 7 تصحيح المسار في الصراط المستقيم على حسب الغاية والفاعل والموضوع والقابل



 الحسين المحمول عليه السلام على أجنحة الملائكة صريع على أرض كربلاء

 الإِمَامُ الحُسَينُ خَليفَةُ اللهِ وَإِمَامُ الأُمَّةِ

 تعلَّمتُ مِن الإِمامِ.. شرعِيَّةُ السُّلطةِ

 اقتران العلم بالعمل



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 94

  • المواضيع : 4718

  • التصفحات : 35012599

  • التاريخ :

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 64- اللفظ غير فان في المعنى .

64- اللفظ غير فان في المعنى
26 محرم 1437هـ

ان حديث فناء اللفظ في المعنى كما ادعي، ليس بصحيح إذ اللفظ اسماً كان أم حرفاً ليس فانياً في المعنى ليستحيل فناء أمر في أمرين، بل هو مشير له دال عليه ويمكن تعدد المشار إليه بمشير واحد فالمشير واحد والدال واحد أما المشار إليه والمدلول عليه فمتعدد.
ويوضحه أكثر: إن الإشارة أمر اعتباري والاعتبار خفيف المؤونة فيمكن ان يعتبر لفظاً أو حركةً دالاً – ودالةً - على أكثر من معنى ومشار إليه، بل المشير التكويني أيضاً كذلك لوضوح إمكان الإشارة بأمر واحد للأمور الطولية بل والعرضية أيضاً.
هذا كله مع قطع النظر عن بطلان دعوى (الفناء) مطلقاً في حد ذاتها بل استحالتها لأنها تستلزم فرض الواحد اثنين والاثنين واحداً في آن حصول الفناء وهو محال كاستحالة التثليث المسيحي، ولغير ذلك مما حقق في محله.
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 12520



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net