||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 126- دوائر مرجعية الفقهاء -1

 283- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 8 الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق

 31- فائدة فقهية: ملاكات ووجوه لحكم الشارع بالرجوع للمفتي والقاضي والراوي

 78- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-3 سيادة الأمة أو سيادة الشعب؟

 234- بحث عقدي: إشكالية عدم وصول الأئمة عليهم السلام للحكم والجواب عن ذلك

 44- (وكونوا مع الصادقين)7 لماذا لم يذكر اسم الإمام علي عليه السلام في القرآن الكريم؟ -الجواب السابع عشر- إسم الإمام علي عليه السلام مذكور في القرآن الكريم

 273- (هَذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) 11 أعمدة اليقين: الفطنة والحكمة والعبرة وسنة الاولين

 مقومات نجاح المبلغ

 467- فائدة فقهية أخلاقية: ظاهر روايات سن البلوغ هو المولوية

 83- من فقه الحياة: استبدال عناوين المحرمات بعناوين أخرى جذابة وبراقة



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 4170

  • التصفحات : 17738069

  • التاريخ : 10/08/2022 - 03:05

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 379- فائدة عقائدية: قبول الصلاة وقانون الحبط .

379- فائدة عقائدية: قبول الصلاة وقانون الحبط
6 جمادى الآخرة 1443هـ

س: كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)، وما ورد في الحديث الشريف: (الصلاةُ عمودُ الدين إنْ قُبِلتْ قُبِلَ ما سِواها، وإنْ رُدَّتْ رُدَّ ما سواها).
فقد يبدو بالنظرة الأولية البدوية حصول المعارضة بينهما؛ إذ مع تصريح الآية الكريمة بالمجازاة على كل عمل صالح، كيف يكون رد الصلاة سبباً لرد سائر الأعمال الصالحة، وكذا الحال في مسألة قبول بعض الأعمال بسبب قبول الصلاة؟
والجواب:
1: إن قضية حبط الأعمال الثابتة في الكتاب والسنة هي المخصصة لآية (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)؛ فإنَّ عمل الخير والبر، وبقية الأعمال الصالحة، إذا كانت معه صلاة غير مقبولة، فإن تلك الأعمال الصالحة يصيبها الحبط، فيكون معنى الآية بعد التخصيص: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره) إلّا إذا أحبط عمله بسبب تركه للصلاة.
وهكذا تفهم بقية الآيات التي تبدو بالنظرة البدوية معارضتها لآية (فَمَن يَعْمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)، نظير قوله تعالى: (لا تُبْطِلوا صَدَقاتِكُمْ بِالـمَنِّ وَالأَذَى)، أو قوله (صلى الله عليه وآله): (إنّ الحسَدَ يَأْكلُ الحَسناتِ كَما تَأْكُلُ النّارُ الحَطَبَ) فإنها حاكمة عليها.
2: أما في جانب (إنْ قُبِلَتْ قُبِلَ ما سِواها) فهي نظير رفعِ العمل وقبولِه بالشفاعة، فكما أن الشفاعة ترفع العمل الناقص وتتمّه إلى مرحلة القبول، فكذلك الصلاة؛ فإنها ترفع من العمل الناقص للإنسان وغير المستوفي لشرائط القبول ليكون مقبولاً ببركة الصلاة.
وينبغي التنويه أن الكلام في قبول العمل بمعنى استحقاق الثواب، وليس عن صحّة العمل وفساده، كمن يستغيب أو ينظر نظرة محرَّمة في أثناء الصوم، فإنه مُبطل لثوابه، وليس مؤثرًا في صحته، كما لا يخفى.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 6 جمادى الآخرة 1443هـ  ||  القرّاء : 1070



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net