||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 15- علم فقه اللغة الأصولي

 89- فائدة حِكَمية: أقسام المعقولات

 332- من فقه الآيات تخالف ظهوري الآية (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون)

 260- مباحث الاصول: بحث الحجج (حجية الشهرة) (2)

 303- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (8) تزاحم الملاكات في السباب على ضوء الروايات الشريفة

 76- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-1 ماهية وإطار العلاقة بين الدول والشعوب

 113- التوبة الشاملة و التحول الاستراتيجي

 348- فائدة أصولية دليل الأخباري على لزوم الاحتياط ومدى شموليته.

 الخلاصة من كتاب حرمة الكذب ومستثنياته

 258- الفقر مطلوب ذاتي للمؤمنين والغنى مطلوب طريقي



 اقتران العلم بالعمل

 متى تصبح الأخلاق سلاحا اجتماعيا للمرأة؟

 الحريات السياسية في النظام الإسلامي

 فنّ التعامل الناجح مع الآخرين



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 80

  • المواضيع : 3951

  • التصفحات : 15419629

  • التاريخ : 26/01/2022 - 17:13

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 381- فائدة أصولية: عدم حجية الظن على المشهور .

381- فائدة أصولية: عدم حجية الظن على المشهور
8 جمادى الآخرة 1443هـ

1: إن الحكم الظاهري قد يكون حكماً قطعياً غير ظني إذا كان مستنده قطعياً، كخبر الثقة، فظنية الطريق لا تنافي قطعية الحكم، بيد أن الكلام فيما هو الظني الذي يكون مستنده ظنياً، أي الظن الذي لم يقم على اعتباره دليل قطعي، فهو الذي لا يغني من الحق شيئاً، كما يشير إليه قوله تعالى: (إنَّ الظنَّ لا يُغْنِي مِنَ الَحقِّ شَيْئًا)؛ إذ لا حكمَ ظاهريًّا ولا حكم واقعياً، فالظن لا يوصل إلى الواقع، ولا يولِّد حكمًـا ظاهريًّا لأنه لا دليل على حجيته  بناء على رأي المشهور.
2: قوله تعالى: (وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الـحَقِّ شَيْئًا)، اللام في (الظن)، يحتمل فيها وجهان:
الأول: أن تكون للعهد، فيحمل على الظن في الأمور الاعتقادية، لسبق الآية الكريمة بقوله تعالى: (وَما يَتَّبِعُ أَكْثَـرُهُمْ إلّا ظَنًّا)، فيكون المنهي عنه ليس مطلق الظن، بل الظن المعهود في الأمور الاعتقادية.
الثاني: أن تكون اللام للجنس، والظن المراد بالآية هو جنس الظن، أو الظن بمختلف أنواعه، فلا يختص بالظن في المسائل الاعتقادية إلا بقرينة.
والنكتة في ذلك: أن المورد لا يخصص الوارد، أي: ليست العبرة بقصد السائل، ولا بسياق الآية، بل هي في عموم الجواب، فإنّ سؤال السائل في مورد خاص لا يقيّد جواب الإمام (عليه السلام)، كما أنّ السياق لا يخصّص الآية، فالآية الشريفة تقول: (وما يَتَّبِعُ أَكْثَـرُهُمْ إلّا ظَنًّا وَإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الـحَقِّ شَيْئًا)، فعلينا بعموم الوارد، لا خصوص المورد ولا سياق الآية.
هذا كله حسب رأي المشهور، وأما المنصور فقد فصّلناه في البحث فراجع.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 8 جمادى الآخرة 1443هـ  ||  القرّاء : 111



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net