||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 96- من فقه الحديث: الوجوه المحتملة في قوله عليه السلام عن الوسوسة (لا شيء فيها)

 74- إشكالات على إدخال نظر الفقيه في الأصول وجوابه

 6- الهدف من الخلقة 2

 100- من فقه الآيات: الوجوه المحتملة في وجه الذم في قوله تعالى: (انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مقتدون)

 97- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-10 موقع (الطفل) ومسؤوليته -موقع (القطاع الخاص) في مؤسسات المجتمع المدني

 الموجز من كتاب الهرمينوطيقا

 91- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة وتجردها عن معنى المبالغة

 لقاء مع اساتذة و طلبة جامعة اهل البيت عليهم السلام

 172- مباحث الاصول : (السيرة العقلائية)

 124- بحث اصولي: مراتب الارادة الاستعمالية والارادة الجدية



 في غيبته يلزم العمل بالتكليف

 تاريخ الدول الشيعية وإشكالية الغياب الثقافي

 لا للحكومات الدينية الاستبدادية

 الدنيا مغتنم فاغتنموها فيما يرضي الله وأهل البيت



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية



  • الأقسام : 58

  • المواضيع : 2666

  • التصفحات : 2644070

  • التاريخ : 25/06/2017 - 16:54

 
 
  • القسم : المؤلفات .

        • الموضوع : حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً - .

حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -
28 ذي القعدة 1435هــ

 لتحميل الكتاب بصيغة epub

 بسم الله الرحمن الرحيم 

صدر حديثاً من مؤسسة التقى الثقافية ودار العلوم للطباعة والنشر كتاب حجية مراسيل الثقات المعتمدة (حجية مراسيل الصدوق والطوسي مثالا)، المجلد الثاني من سلسلة الحجج تقريراً لأبحاث سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي ، يحتوي الكتاب على فصول خمس : 
الفصل الأول : حجية مراسيل الثقات المعتدة لديهم 
الفصل الثاني : تطبيقات لحجية مراسيل الثقات 
1-حجية مراسيل الصدوق في الفقيه 
2-حجية مراسيل الطوسي في التهذيبين 
الفصل الثالث : الإهمال وكيفية معالجته 
الفصل الرابع : لا فرق بين توثيقات المتقدمين والمتأخرين 
الفصل الخامس : الوجه في حجية قول كل من (الرجالي) و (الراوي) 
وأشار المقرر السيد حازم الميالي في مقدمة الكتاب : 
إن من أعظم نعم الخالق سبحانه وتعالى على المسلمين وجود هذه الحوزات العلمية الشريفة في الواقع الإسلامي، والتي أخذت على عاتقها ومنذ أكثر من ألف عام مهمة الحفاظ على التراث العلمي للإسلام في مجال الشريعة والعقيدة والأخلاق، بفضل جهود آلاف العلماء الباحثين والدارسين والمحققين. 
ومن أبرز مهام الحوزة العلمية الشريفة؛ هو قيامها باستنباط الأحكام الشرعية من الكتاب العزيز والسنة المطهرة. ولما كان الكتاب الكريم قطعي الصدور، فقد كان البحث يدور في الغالب حول فهم مضامين الآيات ودراسة مداليلها. وقد كتب العلماء في هذا المجال العديد من المصنفات التي كان لها الأثر الكبير في المجالين العلمي والعملي. 
وأما المصدر الثاني من مصادر التشريع فهو السنة المطهرة، والتي تعني قول المعصوم وفعله وتقريره. وقد حظيت السنة الشريفة بقسط وافر من الدراسة والبحث لتكون الأحكام المستنبطة أقرب للإصابة ولكي تحقق براءة الذمة. 
ويمكن القول إن طريق الاستنباط من السنة الشريفة هو الأعقد والأكثر تشعبا ووعورة، وذلك لأسباب عديدة منها: 
الأول: كثرة النصوص الدينية الواصلة إلينا عن المعصومين (عليهم السلام) بما يفوق حجم الكتاب العزيز أضعافا مضاعفة لكونها شارحة له ومفسّرة ومفرعة. 
الثاني: هذا الاختلاف الموجود في لسان بعض الروايات، وهل أن مردّ ذلك إلى مجرد اختلاف ظاهري يرتفع بالتدبّر عبر معرفة احكام الخاص والعام والمطلق والمقيّد، وعبر معرفة وجوه الجمع العرفية كما صنع الشيخ الطوسي في التهذيب او الاستبصار، أو مردّه الى الاختلاف في نقل الرواة، الذي قد يعكس غفلته او نقله بالمضمون، أو هو اختلاف مقصود من قبل الإمام المتحدث في بعض المسائل لظرف كان يعيشه كالتقية والمدارة مثلا، أم هو نتيجة ظروف موضوعية عاشتها الأمة في زمن الإمام (عليه السلام) اقتضت صدور ذلك الحكم الخاص منه. 
الثالث: ومن أبرز الاختلافات التي تميز بها الاستنباط السنتي عن الاستنباط القرآني؛ هو البحث المتعلق بالواسطة التي نقلت إلينا أحاديث المعصومين (عليهم السلام) ، وهل يجب أن يكون الناقل عادلا أم يكفي أن يكون ثقة فقط او ممدوحا فحسب، وما هو الدليل على كل رأي وهل يكفي ارسال الثقة ام لابد من اسناده؟. 
ولا نبالغ إذا قلنا أن هذا البحث الأخير كان قد شغل الفقهاء طويلا وما يزال مثارا للأخذ والرد .. مما ولّد علما هامّا هو علم الدراية والرجال، تناول فيه العلماء الخبراء أحوال الرواة وسيرة كل واحد منهم وعلاقة الراوي بالمعصوم أو بأصحابه وهل كان من الثقات أو لا. 
ومن المشاكل التي واجهت الفقهاء في طريق الأخذ عن الرواة الثقات، هو أن بعض هؤلاء الثقات كانوا قد دأبوا على نقل الأخبار عن المعصومين دون أن يذكروا سلسلة السند للاختصار او لوثوقهم بسلسلة السند، مما قد يجعلنا في شك من حجية هذه الروايات علينا اذ لم نتعرف بأنفسنا على سلامة الطريق ـ غير المعنعن ـ إلى المعصومين (عليهم السلام). 
والذي يبرز أهمية دراسة حجية هذه الروايات من عدمها، هو أن عدد هذه الأحاديث الواردة عن المعصومين (عليهم السلام) والتي سمّيت فيما بعد (بالمراسيل) كبير جدا، حتى ليصل في كتاب من لا يحضره الفقيه وحده إلى حوالي (2500) حديثا. 
وكان من بين العلماء الذين أدركوا تأثير هذا الكم الهائل من الأحاديث على الواقع الفقهي والعقدي والأخلاقي فيما لو ثبت اعتبارها، هو سماحة السيد الأستاذ آية الله مرتضى الشيرازي، الأمر الذي جعله يطيل الوقوف والتحقيق في إمكانية قبول مراسيل الثقات أو رفضها، وذلك في بحثه الخارج الشريف على القواعد الفقهية في النجف الاشرف، والذي استمر من (12محرم ولغاية 14صفر من عام 1433هـ). 
ومن النتائج التي توصل إليها بعد البحث والتحقيق القول بحجية مراسيل الثقات مع توفرها على شرطين وقيدين، معتمدا في ذلك على النظرة الفقهية الأصولية العرفية، ومبتعدا عن الدقة العقلية والمنطقيات الصرفة، في موضوع خاطبت فيه الشريعة أتباعها بما هم أناس عرفيون لا بما هم فلاسفة منطقيون، فقد قال الله تبارك وتعالى: ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ)) (سورة ابراهيم- الاية4). 
وكان لكاتب هذه السطور شرف تقرير هذا البحث الحيوي والمهم، والذي رأيت فيه ثمرة علمية كبيرة سواء كانت نتيجته القول بحجية المراسيل أو بعدمها او التفصيل كما ذهب اليه السيد الاستاذ. 
وكنت على تواصل مع سماحة السيد الأستاذ أثناء التقرير وبعده، فلم تخلو هذه الصفحات من لمساته وإضافاته وإفاضاته حتى آخر لحظة. 
وفي الختام، أسأل الله تعالى دوام التوفيق لسماحة السيد الأستاذ، وأن تعمر حوزاتنا العلمية بأمثاله من العلماء والمحققين. 
اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله وتذلّ بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة. 
 
 
الصفحات : 224 صفحة 
الحجم : وزيري 17×24 
الطبعة : الأولى 1435هـ / 2014 مـ 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 ذي القعدة 1435هــ  ||  القرّاء : 5182



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net