||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 معالم المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي

 179- اختلاف الشيعة في زمن الغيبة والممهّدات للظهور المبارك : التضرع والوفاء بالعهد

 30- قال تعالى: (يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) (البقيع) الجرح النازف

 99- من فقه الآيات: المحتملات في قول النبي إبراهيم عليه وعلى نبينا واله السلام (اني سقيم)

 116- حجية مراسيل الثقات على ضوء الآية الشريفة - مفهوم التبليغ وشروطه

 168- مشاهد تصويرية من واقعة الغدير ومقتطفات من خطبة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

 89- فائدة حِكَمية: أقسام المعقولات

 158- انذارالصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لمن يتهاون في صلاته : يمحو الله سيماء الصالحين من وجهه وكل عمل يعمله لايؤجر عليه و...

 63- (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) 6 على ضوء (الإصطفاء الإلهي): فاطمة الزهراء عليها سلام الله هي المقياس للحق والباطل

 145- بحث روائي فقهي: معاني الكفر الخمسة



 أعظم مأساة يسجّلها التاريخ: صَمت الشرفاء

 أنا: صبغة الله تعالى

 عباءة الشيرازي وإدارة الاختلاف بالقيم الإنسانية النبيلة

 بذل الشفقة وملازمة الحنان مع الجهلة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية



  • الأقسام : 64

  • المواضيع : 2704

  • التصفحات : 2868642

  • التاريخ : 23/08/2017 - 03:37

 
 
  • القسم : أسئلة وأجوبة .

        • الموضوع : الأجوبة على مسائل من علم الدراية .

الأجوبة على مسائل من علم الدراية
2 رجب 1436هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الأجوبة على مسائل من علم الدراية
 

المعيار وثاقة الخبر والرواية
1- المعيار وثاقة الرواية (الخبر) ومن طرقها وثاقة الراوي (المخبر) كما ان من طرقها قوة المضمون والمطابقة للكتاب والسنة والإجماع والعقل أو للأصول والقواعد المستفادة منها.
جابرية الشهرة العملية وكاسريتها
2- الشهرة العملية([1]) جابرة وكاسرة على المنصور([2])، تبعاً للمحقق الحلي في مقدمة المعتبر، كما أشرنا إلى ذلك في كتاب (حجية مراسيل الثقات المعتمدة) لبناء العقلاء على ذلك في شتى الحقول في كل خبر ضعيف وافقته الشهرة أو قويٍّ خالفَتْهُ ولأن الظن النوعي الحاصل منها ليس بأقل من الظن النوعي الحاصل من خبر الثقة أو العديد من الحجج والامارات الأخرى.
3- ولا فرق بين كونها شهرة القدماء أو المتأخرين.
لا فرق بين توثيقات المتقدمين والمتأخرين
4- ولا فرق بين توثيقات المتأخرين([3]) والمتقدمين، وجرحهم.
واما جهات الأرجحية المذكورة للمتقدمين بلحاظ الأقربية زمنا للرواة وتوفر كتب رجالية حينذاك وهي مفقودة الآن وغيرها، فهي ـ إضافة الى ما سيأتي ـ معارضة بجهات الأرجحية للمتأخرين بلحاظ التراكم المعرفي واسهلية الإحاطة بما كان يصعب على القدماء عادة الإحاطة به كجمعها في مجاميع رجالية وحديثية([4]) واستدراك ما فات عليهم.
والحاصل: انهم سيان في وجه الحجية ومبناها – الآتي – في قول الرجالي. ولا فرق من حيث كونها حدسية أو حسية بين المتقدمين والمتأخرين، كما فصلناه في (حجية مراسيل الثقات المعتمدة).
5- المدار في التوثيق والتضعيف هو (الوثاقة)([5]) من غير فرق بين كونه إمامياً وغيره، اللهم إلا لو عدّ المذهب قرينة نوعية على سلبها بان أوجب الشك في تحيّزه مثلاً.
هل الجرح مقدم أو التعديل؟
6- الجرح مقدم إن كشف عن إطلاع الجارح على ما لم يطلع عليه المعدّل ولم يستند إلى وجه مبنائي حدسي كالرمي بالغلو مع اختلاف المبنى، وإلا تعارضا فيما إذا تساويا كماً وكيفاً([6]) ولم يمكن الجمع وإلا قدّم الأرجح (من الأضبط أو الأورع أو الأكثر عدداً) تبعاً للمحكي عن الشهيد الثاني في البداية والمحقق القمي في القوانين. وذلك لما فصلناه في بعض المباحث[7]
النجاشي مقدم أو الطوسي؟
7- قول (الأضبط) و(الأكثر إحاطة بجهات التوثيق الحسية والحدسية المختلفة) هو المقدم، والظاهر ان النجاشي اضبط من الشيخ الطوسي في الجهات الحسية للتوثيق، واما الجهات الحدسية فالظاهر ان الشيخ بها أعلم وأكثر إحاطة.
ثم ان جروح النجاشي المستندة إلى مبناه في (الغلو) مجروحة فلا بد من معرفة وجه جرحه إذا احتمل استناده لذلك([8]).
هل مراسيل الثقاة حجة؟
8- مراسيل الثقات، ان اعتمدوا عليها([9]) ولم تعارض([10])، حجة مطلقاً سواءً أكان المرسل من أصحاب الإجماع أم لا، تبعاً للشيخ الطوسي في (العُدَّة)([11]) وللشهيد الثاني في الذكرى وغيرها والشيخ البهائي وأيضاً الشيخ الانصاري على ما يظهر من مسلكه في التعامل مع الأخبار في المكاسب وغيره وتبعاً للسيد الوالد وآخرين.
وقد اسهبنا الحديث عن الأدلة على ذلك في كتاب (حجية مراسيل الثقات المعتمدة)
9- مراسيل الشيخ الصدوق، كسائر الثقات، بالشرطين السابقين، معتبرة.
مدرك حجية قول الرجالي
10- اسهبنا في الكتاب نفسه الكلام عن مدرك حجية قول الرجالي وانه على مبنى الانفتاح – وهو الحق -: من باب (قول أهل الخبرة) في كل ما عاد إلى الحدس، ومن باب (خبر الثقة) في كل ما عاد إلى الحس أو الحدس القريب منه، لا (الشهادة) ولا (الفتوى)، واما (الاطمئنان) فان أريد به النوعي فليس عنواناً مستقلاً عن ما سبق[12] وإن أريد به الشخصي فان عُدّ علماً عرفاً فهو حجة لبناء العقلاء ولصدق (يستبين) وإلا فلا.
الوكالة عن المعصوم عليه السلام
11- الوكالة عن المعصوم عليه السلام إذا كانت عامة فهي دليل على الوثاقة وكذلك إذا كانت مما تتوقف عرفاً على الوثاقة، دون ما لا تتوقف – كما لو أوكله في بيع أو شراء فانه يتوقف على الأمانة لا على وثاقة لهجته بقول مطلق([13]).
هل وثَّق ابن قولويه كل رجال كامل الزيارات؟
12- قد يقال: ان الظاهر من عبارة الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه القمي في ديباجه كامل الزيارات توثيق جميع مشايخه المباشرين وغيرهم وهم 388 راوياً، بقوله: (ولم أخرج فيه حديثا روي عن غيرهم إذ([14]) كان فيما روينا عنهم من حديثهم صلوات الله عليهم كفاية عن حديث غيرهم، و قد علمنا أنا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى و لا في غيره، لكن ما وقع لنا من جهة الثقات([15]) من أصحابنا رحمهم الله برحمته، و لا أخرجت فيه حديثا روي([16]) عن الشذاذ([17]) من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث و العلم)([18]).
فالتوثيق غير خاص بمشايخه المباشرين وهم 31 راوياً، وقد فصلنا وجوه الاستدلال بعبارته وما يجاب به عما يورد عليها في (حجية مراسيل الثقات المعتمدة) فليراجع
هل وثَّق علي بن إبراهيم كل رجال أسانيده؟
13- كما انه قد يقال: الظاهر من عبارة علي بن إبراهيم القمي في أول تفسيره توثيقه كافة رجال أسانيده المباشرين وغيرهم وعبارته هي (ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن([19]) الذين فرض الله طاعتهم وأوجب ولايتهم ولا يقبل عمل إلا بهم، وهم الذين وصفهم الله تبارك وتعالى وفرض سؤالهم والأخذ منهم فقال: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) )([20])
ولعل ظاهر عبارته توثيق جميع مشايخه وصولاً إلى المعصومين عليهم السلام فانه المجدي لتوثيق الروايات، دون توثيق المباشرين فقط، كما فصلناه في (حجية مراسيل الثقات المعتمدة) وكما استظهره الحر العاملي في خاتمة الوسائل([21])
وعلى أية حال فالأمر سهل على مبنانا من حجية مراسيل الثقات المعتمدة، إنما يحتاج إلى الاستدلال على توثيقه لخصوص المباشرين أو الأعم منهم ممن روى عنه بالواسطة، من لا يرى حجية مراسيل الثقات وان اعتمدوا عليها.
أو: وان التزموا بان لا يرسلوا إلا عن ثقة
الإكثار من الترضي أو الرواية، ومشيخة الإجازة
14- الظاهر ان إكثار الصدوق من الترضي على أحد مشايخه أو الرواة، دليل التوثيق، وما عداه مؤيد.
15- لا تدل مشيخة الإجازة على التوثيق إلا إذا احتفت بمقارِنات تفيد الإطمئنان به ومنها كثرة الرواية عنه، كما فصل الحديث عن ذلك صاحب المعالم في مقدمة (منتقى الجمان)
16- الظاهر ان إكثار الثقة عن راوٍ مجهول، هو نوع توثيق له، وبناء العقلاء على ذلك.
أصحاب الإجماع
17- الظاهر ان أصحاب الإجماع لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة وظاهر عبارة الكشي (اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء([22])) هو: منهم إلى الإمام عليه السلام لا منّا إليهم فان (ما يصح عن جماعة) تشير إلى (منّا إليهم) و(تصحيح) يشير إلى (منهم للإمام) بحسب ظاهر العبارة([23]). خاصة مع تعبيره بـ(وتصديقهم لما يقولون) وظاهره تصديق مروياتهم لا تصديق حكاياتهم فقط.
وقد تلقى جمع من أعاظم الأصحاب كلام الكشي بالقبول ومنهم الشيخ الطوسي ظاهراً[24] وابن شهر اشوب[25] والعلامة الحلي وابن داود وظاهر الشهيد الأول في غاية المراد والشهيد الثاني ثم الشيخ البهائي والمحقق الداماد والمجلسي الأول والثاني وغيرهم كثيرون
هل يعتمد على الجرح والتعديل دون فحص؟
18- جرح الجارح للراوي أو المعدّل له يؤخذ به ان عُلِم باتفاق المبنيين([26])، وان علم باختلافهما وكون الجرح صغرى كبرى مختلف فيها فلا يؤخذ، وإن شك أو جهل، لزم الفحص، ولا اعتماد([27]) ولا تجري أصالة الصحة العقلائية.
مشايخ النجاشي
19- مشايخ النجاشي ثقاة، لظهور قوله في ترجمة (محمد بن عبيد الله بن الحسن الجوهري: رأيت هذا الشيخ وكان صديقاً لي ولوالدي وسمعت منه شيئاً كثيراً ورأيت شيوخنا يضعفونه فلم أروِ عنه شيئاً وتجنبته) وغير ذلك، وقد ذهب إلى ذلك السيد بحر العلوم والشيخ البهائي أيضاً.
معنى (أسند عنه)
20- اختلف الاعلام في عبارة (اسند عنه) الواردة في رجال الشيخ الطوسي([28]) على أقوال تسعة[29] لكن لعل الأقرب أحد أمرين: 1- ان المراد مِن (اسند عنه) أي أسند عن الإمام عليه السلام أي لم يرسل عنه أي روى عنه مسندِاً أي مع الواسطة[30] ويبقى انه لو وجد استثناء فهو خلاف الأصل 2- ان (اسند عنه) يعني ان ابن عقدة اسند الحديث عن الرجالي الذي ذكره والذي يروي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام[31]
المراد بـ(العدة) في الكافي الشريف
21- اما عدة الشيخ الكليني إلى سهل بن زياد والأشعري والبرقي فالظاهر:
أولاً: الظاهر ان احد (العدة) في جميع روايات الكافي هو محمد بن يحيى العطار الاشعري القمي – الثقة دون شك، وذلك استناداً إلى تصريح الكليني في الحديث الأول من أصول الكافي الظاهر في ان أحد العدة مطلقاً[32] هو محمد بن يحيى، كما أوضح ذلك صاحب المعالم في المنتقى.
قال الشيخ الكليني رحمه الله في الحديث الأول من الكافي (حدثني عدة من أصحابنا منهم محمد بن يحيى العطار عن أحمد...) وقال في الحديث السابع (عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد...) ومن الواضح وحدة المراد من العدة خاصة مع تكرار نص العبارة (أي: عدة من أصحابنا)
وسقوطه في بعض نسخ الكافي لا يضر، لبناء العقلاء على أصالة عدم الزيادة([33]).
ثانياً: ان احد العدة إلى أحمد بن محمد بن خالد البرقي هو علي بن إبراهيم، واحد العدة إلى سهل بن زياد هو علي بن محمد المعروف بعلّان، واحد العدة إلى أحمد بن محمد بن عيسى (الاشعري القمي) هو محمد بن يحيى العطار – وقد نقل هذا الأخير النجاشي أيضاً.
وكل الثلاثة ثقات([34])،
وقد نقل العلامة في الفائدة الثالثة من خلاصة الأقوال عن الكليني تفصيل العِدَد فراجع، وراجع نتيجة المقال للبارفروشي إذ اسهب في بيان حال العدد
ولا تُخِلُّ مجهولية الوسائط بنقلِ ثقةٍ ضابطٍ خبيرٍ كالنجاشي والعلامة في أمرٍ خطير كهذا، وإن لم نقل بحجية مراسيل الثقات مطلقاً، لبناء العقلاء على ان التوثيق الضمني الاجمالي في أمر خطير كهذا لا يقل عن التوثيق التفصيلي، وقد فصلنا ذلك وأجبنا عما يورد عليه في كتاب (حجية مراسيل الثقات المعتمدة).
ثالثاً: الظاهر ان العدة هم مشايخ اجازه الكليني إلى كتب البرقي وسهل بن زياد وابن عيسى والبزنطي وغيرهم من أصحاب المصنفات([35])، وهذه الكتب كانت معلومة الانتساب إلى مؤلفيها، كمعروفية انتساب الكافي إلى الكليني في زماننا، وقد ذكر العِدَّةَ جريا على العادة لتكثير الطرق إلى تلك الكتب وللتبرك. ومن الواضح انه لا حاجة إلى إثبات وثاقة المخِبر بالنسبة إلى الكتاب المشهور، وعليه: فلا مجهولية للسند من ناحية (العدة) أبداً.
تمييز بعض المشتركات
22- (احمد بن محمد) مشترك بين مجموعة من الرواة لكن الأكثر دورانا هم أربعة: أحمد بن محمد بن الوليد وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وأحمد بن محمد بن خالد البرقي وأحمد بن محمد بن عيسى الاشعري.
وهؤلاء الأربعة كلهم ثقاة دون شك
وبشكل عام فانه يمكن تمييز المشتركات عبر ملاحظة طبقة الراوي ومن روى عنه ومن روى هو عنه.
فعلى سبيل المثال: يميز احمد بن محمد بن عيسى، بكون الراوي عنه محمد بن يحيى العطار و...
ويعد كتاب (هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين) المعرف بـ(مشتركات الكاظمي) من أهم المصادر المعتمدة في حقل تمييز المشتركات.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
============================================
 
 
(*) وجّه بعض الطلاب الكرام مجموعة من الأسئلة لسماحة السيد، فأجاب عنها بهذه الأجوبة وقد تضمنت نادراً مسائل أصولية.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2 رجب 1436هـ  ||  القرّاء : 4906



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net