||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 253- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (11)

 69- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-3 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 مناشئ الحقوق في شرعية الحاكم والدولة (5)

 51- فائدة منطقية: إطلاقات القضية الخارجية

 218- قيادة الامة في مرحلة ما بعد النهضة والدولة والادوار القيادية للامام السجاد (عليه السلام)

 لقاء مع اساتذة و طلبة جامعة اهل البيت عليهم السلام

 225- (الدعوة الى الله تعالى) عبر منهجية الشورى وشورى الفقهاء

 75- شرعية وقدسية حركة وشعائر سيد الشهداء عليه سلام الله -2

 195- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) -6 ( شروط الامامة وأدوارها ودعائمها ) ( الشعائر ) دعائم استراتيجية للدور الحسيني الاعظم

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة



 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي

 التشاؤم المدمر والتفاؤل التقدمي

 القائد الإداري والقدرة على النقد الذاتي

 الغدير والديمقراطية الحقيقية



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 فقه الرشوة



  • الأقسام : 68

  • المواضيع : 3141

  • التصفحات : 5285628

  • التاريخ : 24/09/2018 - 10:07

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه)) .

125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))
24 ربيع الثاني 1438هـ

من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))*
 
روي عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنه قال: (إن الكلمة لتنصرف على وجوه، فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب)[1].
وقال أمير المؤمنين(عليه السلام): (وإن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجهاً)[2].
 
الفرق بين الكلمة وكلمتهم (عليهم السلام):
وظاهر قوله (عليه السلام): (إن الكلمة...) أن الكلمة بما هي هي، وإن لم تكن صادرة منهم، لها صلاحية ذاتية لكي تنصرف إلى معانٍ ووجوه عديدة؛ وذلك بأحد وجوه ستة: إما للاشتراك المعنوي أو اللفظي، أو للمشككية والمراتب، أو للمجازية أو للكنائية، أو للانتقال والمعاريض دون الاستعمال.
وأما قوله: (إن الكلمة من آل محمد) فتفيد مزية بلحاظ صدور الكلمة منهم(عليهم السلام): (إن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجهاً)، ومن جهات ذلك أنه(عليه السلام) ذكر في تلك الرواية (لتنصرف على وجوه) أما في الرواية الثانية والروايتين السابقتين وغيرها فقد ذكر (سبعين وجهاً)؛ وذلك لأنّ صدور الكلمة منهم(عليهم السلام) أفاد قيمة أخرى إلى قيمتها الذاتية، وأعطاها مزيداً من الصلاحية.
وبعبارة أخرى: إن الكلمة من الإنسان غير المعصوم(عليه السلام) تنصرف على وجوه على حسب درجات علميته، أما الكلمة من المعصوم(عليه السلام) فتنصرف إلى وجوه كثيرة بلا حصر ولا حد، فإنّ (سبعين) يراد به الكثرة لا الحد الخاص.
 -------------------------
 
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 24 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 1712



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net