||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 47- كيفية كتابة التقريرات

 130- المشيئة الالهية باختيار الانبياء والائمة عليهم السلام ومعادلة الامر بين الامرين

 94- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-7 مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني (الإنساني) في مواجهة السلطات الجائرة

 137- الاعداد المعرفي والدعوي للحج وماهي البدائل للمحرومين من الحج؟

 224- مخططات الاستعمار ضد ثوابت الشريعة

 8- في بيوت اذن الله أن ترفع

 102- فائدة فقهية: انحاء وصور التبعيض في التقليد

 146- بحث فقهي: عن مفاد قاعدة (من حاز ملك) على ضوء مناشئ التشريع ومقاصد الشريعة

 257- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (4)

 120- التبليغ في معادلة الاحتياط و الإعداد و الاستعداد



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 فقه الرشوة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3068

  • التصفحات : 4294714

  • التاريخ : 27/04/2018 - 10:29

 
 
  • القسم : البيع (1438-1439هـ) .

        • الموضوع : 260- تتمة : امثلة العناونين الواقعية والقصدية والاعتبارية - العلية التامة للقصد او الناقصة - البيع قصدي - اعتباري .

260- تتمة : امثلة العناونين الواقعية والقصدية والاعتبارية - العلية التامة للقصد او الناقصة - البيع قصدي - اعتباري
السبت 9 جمادي الاول 1439هـ



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
(260)


تتمة: الهويّ للركوع قصدي غير اعتباري
ومن الأمور القصدية غير الاعتبارية (الهويّ للركوع) فان القيام المتصل بالركوع ركن ويجب ان يكون الركوع عنه ليصدق عليه الركوع فلو جلس مثلاً سهواً ثم أوصل نفسه لحالة الركوع([1]) بدون أن يقف لما صدق عليه انه ركع، وعلى أي فالمسألة هي انه لو هوى حين القراءة أو بعد السورة مثلاً للأرض لقتل عقرب أو هوت لحمل رضيعها فليس هذا الهوي هوياً للركوع بل هوي لقتل الحية، فهو عنوان قصدي وليس باعتبار الناس فلو توهموا انه هوى للركوع لما كان هوياً له، وحينئذٍ فعليه ان يرجع واقفاً ثم يهوي إلى الركوع([2]).
نعم لا شك في ان صدق عنوان ركوع الصلاة موقوف على اعتبار الشارع ولذا اشترط فيه أموراً فهو باعتبار الشارع لا باعتبار العرف، وليس الكلام عن الركوع كفعل خارجي فانه ليس منوطاً بالقصد ولا باعتبار المعتبرين.

إثارة الفتنة واقعي غير قصدي
ومن الأمور الواقعية غير القصدية (إثارة الفتنة) فان المرأة إذا خرجت مثلاً متبرجة فأثارت الفساد كانت مثيرة للفتنة وإن لم تقصدها، وكذا لو نمّ بين اثنين لا بقصد الإيقاع بينهما بل لمجرد التسلية فانه يصدق عليه انه نمّ وانه أثار الفتنة بينهما وإن لم يقصدها، وكما انها غير قصدية فكذلك ليست اعتبارية.

الشعيرة عرفيةُ الصدق قصديةُ الثواب
واما (الشعيرة) فانها عرفية من حيث الصدق كما سبق لكنها قصدية من حيث الثواب، ويوضّحه أكثر ان الشعيرة هي، من وجه، مثل التمثيل من حيث انه مشعر بالممثّل عنه حتى لو لم يقصد ذلك فإذا قام بتمثيل حركات بطل أو شخصية لا بقصد التمثيل بل بقصد الارتياض مثلاً فانه يصدق عليه عرفاً انه مثّل أو جسّد حركات فلان. فتأمل([3]).

تعظيم الشعيرة غير الشعيرة
نعم، لا بد من التفريق بين عنوان الشعيرة وعنوان تعظيمها في مثل قوله تعالى: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)([4]) فإن صدق عنوان الشعيرة غير متوقف على القصد كما سبق، لكن صدق عنوان التعظيم متوقف عليه فلو قصد بها التمرين مثلاً لم يكن تعظيماً لشعائر الله، إلا ان يفرق بين عدم القصد وقصد العدم وبين تعارض ظهوري القصد والفعل وان الأقوى هو المقدم فتأمل.
مثال تمريني: قال تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)([5]) فهل التعاون واقعي أو قصدي أو عرفي؟ أو هو من وجه قصدي ومن وجه عرفي؟

الدوران مدار القصد أو الاعتبار كعِلّة تامة أو ناقصة
ثم ان الدوران مدار القصد أو الاعتبار أو أي شيء آخر على قسمين: فتارة يدور مداره وجوداً وعدماً وذلك كما في كافة موارد العلة التامة فإن المعلول يدور مدارها وجوداً وعدماً، وتارة يدور مداره عدماً لا وجوداً وذلك ككافة موارد العِلّة الناقصة أو جزء العِلّة فان بعدمه يعدم الشيء ولكن لا يوجد بوجوده لفرض انه عِلّة ناقصة.
وفي مثال (التعظيم) فانه إذا قصد بفعلٍ تعظيم الغير ولكنه لم يكن عرفاً تعظيماً، فليس بتعظيم، كما فيما سبق من حك رأسه مثلاً بقصد التعظيم، ولو لم يقصد التعظيم وكان عرفاً تعظيماً كما لو ركع له لا بقصد التعظيم بل بقصد السخرية مثلاً فإن ظهر للناس قصده بقرائن جلّية فليس تعظيماً عرفاً([6]) لكن لو لم تكن قرائن عليه أو كانت خفية فهو تعظيم عرفاً حتى وإن فرض انهم اطلعوا على قصده([7]). فتأمل([8])
نعم قد يقال انه لا يوجد قصدٌ يكون عِلّةً تامةً لعنوانٍ، ولا اعتبارٌ يكون علّة تامة لعنوانٍ إذ لا بد في كل اعتبار من مبرز أو منشئ أو شبه ذلك، ولكن قد يمثّل له بمن يُعتَق عليه إذا ملكه كالعمودين فان انعتاقهما اعتبار غير متوقف على قصده ولا على إنشائه العتق أو شبه ذلك إلا ان يجاب بان نفس شرائه يعتبره الشارع إنشاءً قهرياً. وقد يمثّل باعتبار كون هذا وارثاً فانه اعتبار محض. فتأمل.

 

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين


قال أمير المؤمنين عليه السلام: ((أَيُّهَا النَّاسُ: أَمَا تَرَوْنَ إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى؛ فَبَيْنَ صَرِيعٍ يَتَلَوَّى وَبَيْنَ عَائِدٍ وَمَعُودٍ وَآخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَآخَرُ لَا يُرْجَى وَآخَرُ مُسَجًّى وَطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَلَى أَثَرِ الْمَاضِي يَصِيرُ الْبَاقِي)) من لا يحضره الفقيه: ج4 ص381.
-----------------------------------------
([1]) (8- مسألة: إذا نسي الركوع فهوى إلى السجود وتذكّر قبل وضع جبهته على الأرض رجع إلى القيام ثمَّ ركع، ولا يكفي أن يقوم منحنياً إلى حدّ الركوع من دون ان ينتصب، وكذا لو تذكّر بعد الدخول في السجود أو بعد رفع الرأس من السجدة الأولى قبل الدخول في الثانية على الأقوى، وإن كان الأحوط في هذه الصورة إعادة الصلاة أيضاً بعد إتمامها، وإتيان سجدتي السهو لزيادة السجدة). المجلد الأول، ص475، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت.
([2]) قال في العروة الوثقى: (7- مسألة : يعتبر في الإنحناء أن يكون بقصد الركوع ولو إجمالاً بالبقاء على نيّته في أول الصلاة بأن لا ينوي الخلاف، فلو انحنى بقصد وضع شيء على الأرض أو رفعه أو قتل عقرب أو حيّة أو نحو ذلك لا يكفي في جعله ركوعاً، بل لا بدّ من القيام، ثمّ الإنحناء للركوع، ولا يلزم منه زيادة الركن). المجلد الأول، ص475، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت.
([3]) لما سيأتي من الفرق بين المعنى المصدري والاسم المصدري.
([4]) سورة الحج: آية 32.
([5]) سورة المائدة: آية 2.
([6]) لاقوائية ظهور القرائن من ظهور الفعل.
([7]) إذ يقال: هذا تعظيم لكنه قصد به كذا.
([8]) للفرق بين المصدر واسمه كما سيأتي .

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : السبت 9 جمادي الاول 1439هـ  ||  القرّاء : 189



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net