||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 217- الاهداف الثلاثة العليا للمؤمن والمهاجر والداعية: فضل الله، ورضوانه، ونصرة الله ورسوله

 210- دراسة في مناشيء الحق والحكم الستة : المالكية ، السلطة ، العدل ، النَصَفة ، المصلحة ، والرحمة

 76- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-1 ماهية وإطار العلاقة بين الدول والشعوب

 التصريح باسم الإمام علي عليه السلام في القرآن الكريم

 27- فائدة عقدية فقهية: وجوب بعض درجات جلب المنفعة

 كونوا قِمَماً واصنعوا القِمَم

 121- فائدة فقهية: صور المعاملة المحاباتية ونسبتها مع الرشوة

 الإمام زين العابدين (عليه السلام) إمام المسلمين ورائد الحقوقيين

 121- آفاق و ابعاد الرسالة الالهية في البراءة من اعداء الله

 221- الشهادة على العصر وعلى الحكومات والشعوب والتجمعات والافراد مسؤولية و وظيفة



 الحسين المحمول عليه السلام على أجنحة الملائكة صريع على أرض كربلاء

 الإِمَامُ الحُسَينُ خَليفَةُ اللهِ وَإِمَامُ الأُمَّةِ

 تعلَّمتُ مِن الإِمامِ.. شرعِيَّةُ السُّلطةِ

 اقتران العلم بالعمل



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 94

  • المواضيع : 4718

  • التصفحات : 35012539

  • التاريخ :

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 456- فائدة كلامية وأصولية: ذاتية حجية العقل .

456- فائدة كلامية وأصولية: ذاتية حجية العقل
23 ذي القعدة 1443هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

أصل الحجج هو العقل، وقد ورد في الخبر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ اسْتَنْطَقَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَلَا أَكْمَلْتُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ، أَمَا إِنِّي إِيَّاكَ آمُرُ، وَإِيَّاكَ أَنْهَى وَإِيَّاكَ أُعَاقِبُ، وَإِيَّاكَ أُثِيبُ)([1]).

فبالعقل نكتشف مثلاً أن الله هو الخالق، وأنه واحد أحد، وأن هذا نبي بدليل المعجزة، وأن الله تعالى قد أرسله، وإلا لما أجرى المعجز على يديه.

وحكم العقل لا يحتاج إلى إمضاء من النبي؛ لأن الله تعالى جعل العقل بنفسه حجة، بينما نبوة النبي تحتاج إلى حكم العقل بأنه من قبل الله تعالى، فتثبيت أصل النبوات إنما هو بالعقل عن طريق المعجزة وما أشبه.

-----------------
[1] الكافي: ج1 ص10.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 23 ذي القعدة 1443هـ  ||  القرّاء : 5356



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net