||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 118- مفتاح انفتاح باب العلم و العلمي -رسالة الامام الصادق عليه السلام للزائرين و السائرين

 140- مفتاح الفلاح : بناء الحياة على (الاحسن) دون (الحسن)

 39- فائدة روائية: عدم سؤال الرواي عن بعض خصوصيات المسالة لا يكشف عن عدم مدخليتها في الحكم

 120- التبليغ في معادلة الاحتياط و الإعداد و الاستعداد

 5- الهدف من الخلقة 1

 174- ( عصر الظهور ) بين عالم الإعجاز وعالم الأسباب والمسببات

 282- فائدة تفسيرية: الفرق الشاسع بين (أجراً) و (من أجر)

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 78- بحث ادبي صرفي: الفرق بين المصدر واسم المصدر، وطرق جديدة للتمييز بينهما

 197- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) ـ 8 ـ الموقف من استراتيجية تسفيه الاراء والتشكيك في الانتماء



 الشيخ صادق الجمري يروي بعض انطباعاته عن الإمام الشيرازي

 الانبهار بالدنيا والسقوط في العدمية

 هل توجد فرصة لردع النزاعات العالمية؟

 الإصلاح الاجتماعي ومقومات قيم النهضة

 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3465

  • التصفحات : 7012670

  • التاريخ : 26/05/2019 - 01:51

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 29- فائدة فقهية: من الفروق ما بين المفتي والقاضي .

29- فائدة فقهية: من الفروق ما بين المفتي والقاضي
9 رجب 1436هـ

ان المفتي مصب فتاواه على القضايا الحقيقية، اما القاضي فمصب أحكامه القضايا الخارجية وعليه: فليس المفتي ممن ينبغي أن يعرف أهل البلد وخصوصياتهم إذ شأنه عناوين الموضوعات بما هي هي وأحكامها، عكس القاضي الذي يجب ان يعرف خصوصيات أهل البلد والخصماء وما قد يحتالون به وشبه ذلك فكان مقتضى القاعدة والمناسب اشتراط اختياره من بين الرعية لأنه العالم عادة بشؤونهم دون الغريب.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 9 رجب 1436هـ  ||  القرّاء : 3077



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net