||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 14- (وإنك لعلى خلق عظيم) وبعض الأسرار في الآية الشريفة

 242- فائدة منهجية: الحفاظ على التراث

 كتاب مدخل الى علم العقائد (نقد النظرية الحسية)

 324- فوائد لغوية الفرق بين الكذب والافتراء

 64- اللفظ غير فان في المعنى

 ملامح العلاقة بين الدولة والشعب

 84- فائدة أصولية: حقيقة الانشاء

 5- الهدف من الخلقة 1

 أدعياء السفارة المهدوية في عصر الغيبة التامة (1)

 309- الفوائد الأصولية: حجية الاحتمال (5)



 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟

 فهم اللاعنف وبناء السلام الاجتماعي

 فجوة الضمائر وأسواق الدنيا

 على من تقع مسؤولية إنقاذ العراق؟

 حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3692

  • التصفحات : 9019015

  • التاريخ : 22/01/2020 - 09:38

 
 
  • القسم : المؤلفات .

        • الموضوع : كتاب تقليد الاعلم وحجية فتوى المفضول .

كتاب تقليد الاعلم وحجية فتوى المفضول
18 رمضان 1437هـ

 

صدر عن مؤسسة التُـقـىٰ الثقافية في النجف الأشرف كتاب تحت عنوان (تقليد الاعلم وحجية فتوى المفضول) وهي ابحاث سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي  عن مسالة تعيُّن تقليد الأعلم وعدمه وحجية قول المفضول، ضمن مباحث الاجتهاد والتقليد، والتي ألقيت في النجف الأشرف عام ١٤٣٦ الهجري .

موضوع البحث:

من الممكن أن تطرح مسألة "تقليد المفضول" فقهية من حيث الحكم التكليفي بأن يقال: هل يجب تقليد الأعلم تعييناً، أم أن المكلف مخير بينه وبين تقليد المفضول، بعد فرض كون كليهما جامع ًا للشرائط؟ كما يمكن أن تطرح أصولية من حيث الحكم الوضعي بأن يقال: هل قول الأعلم هو الحجة تعييناً أم أنه حجة تخييرية، أم هناك تفصيل، بل تفصيلات؟

اهمية الموضوع:

إن مسألة تعيُّن تقليد الأعلم أو حجيته التعيينية على رأي، أو التخييرية بينه وبين تقليد المفضول الجامع للشرائط على قول آخر، أو التفصيل على وجوه عديدة،  ُتعَّد من أهم المسائل التي يُّبتلى بها كل مكلف لم يبلغ مرتبة الاجتهاد، ولا يريد سلوك سبيل الاحتياط. وحيث اشتد الخلاف حول ذلك وتناهت الأقوال إلى عشرة، بل أكثر؛ لذلك عُِقد هذا البحث، الذي يتناول الأدلة والمناقشات، وبعض الفروع بشيء من البسط والتفصيل.

محتوى الكتاب:

في بداية الكتاب يذكر سماحة المؤلف المبادئه التصديقية للمسألة (وهي ما يبنى عليه مسائل العلم ويلزم التصديق بالقضايا الاستدلالية فيها) ويعدد منها:

١-مسألة تعيّن تقليد الاعلم او جواز تقليد المفضول من المسائل الاصولية ويمكن ان تطرح من المسائل الفقهية كما اشرنا.

٢-إنه لا تلازم بين القول بوجوب تقليد الأعلم والقول بتعّينه للقضاء و وجوب الرجوع إليه حصراً فيه، أو توقف صحة وجواز التصدي للقضاء على نصب الأعلم له أي: المجتهد الجامع للشرائط  بل الأمر تابع للسان الأدلة، فلا بد من الرجوع إليها.

٣-كما لا تلازم بين القول بوجوب تقليد الأعلم والقول بكونه المرجع في الشؤون العامة، فقد يقال بالانفكاك، ويدعى أن المرجع في الشؤون العامة تشترط فيه شروط أخرى، كالشجاعة والصبر والحلم والتدبير دون المفتي، فلا تشترط فيه تلك الشروط.

٤-ذكر بعض المسائل المشابهة:

أ- تقليد ذي الملكة للاعلم.

ب - تقليد المتجزئ والمستنبط بالفعل للاعلم.

٥- استثنائات: الحرج والضرر في تشخيص الاعلم والوصول اليه. 

ثم يتطرق المؤلف الى الاقوال العشر في المسألة ويبدأ بسرد ادلتها مع ما فيها من النقض والابرام وحل بعض اشكالاتها وايراد اشكالات اخرى عليها. 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 18 رمضان 1437هـ  ||  القرّاء : 6351



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net