||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 47- القرآن الكريم: (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت) -2- الإمام الحسين: (وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي) الإصلاح في منظومة القيم وفي الثقافة والتعليم

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (4)

 97- فائدة فقهية: الفرق بين قاعدة الالزام وقاعدة الامضاء

 83- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-8 مناشئ تولد حق السلطة والحاكمية موقع (الجيش) في خارطة الدولة (3)

 130- من فقه الحديث: تحليل قوله صلى الله عليه وآله: (ورجلاً احتاج الناس اليه لفقهه فسألهم الرشوة)

 293- الفوائد الأصولية (الحكومة (3))

 259- مباحث الاصول: بحث الحجج (حجية الشهرة) (1)

 226- مباحث الاصول (الواجب النفسي والغيري) (1)

 71- استقراء معاني (العرْض) في اللغة يشهد بارجاع كافة المعاني لمعنيين

 84- فائدة أصولية: حقيقة الانشاء



 قيم الأخلاق وردع الاستبداد

 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3570

  • التصفحات : 8234868

  • التاريخ : 18/10/2019 - 16:12

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 103- بحث أصولي: مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب .

103- بحث أصولي: مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب
21 محرم الحرام 1438هـ

مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب*

هنالك علل أربع للحرمة أو الوجوب، عقلاً وهي:
الأول: المصلحة او المفسدة
وهو ما ذكره الأعلام وبنوا عليه – أقول: وينبغي إضافة قيد البالغة أو الملزمة [1].
الثاني: شكر النعمة والمنعم وكفرانها
فان شكر النعمة او كفرانها هو في حد ذاته مما يستقل العقل بوجوبه او حرمته لا بحسنه او قبحه فقط، وحكمه عام غير مرتهن بوجود مفسدة او مصلحة في البين [2]، فالحامل لأحد هذين العنوانين واجب والمقدّمة لأحدهما واجب مقدمياً عقلاً أو ونقلاً أيضاً..
والبرهان هو: الوجدان؛ فان احدهم لو انعم عليك بنعمة قليلة كانت أم كثيرة فانه يحسن او يجب[3] عليك ان تشكر تلك النعمة بقولٍ او فعلٍ، ولو ترك احدهم ذلك - لا لعلةٍ - فانه يعد ناكرا للجميل ويذم على ذلك, بل ويستحق العقاب لو كانت النعمة جسيمة والكفران فاحشاً [4]، وعقاب المجتمع قد يكون بقول أو فعل من أهانه أو محاصرة وعزل أو غير ذلك أو غيره.
إذاً: شكر النعمة او كفرانها بما هو هو عنوان مستقل يحكم العقل بحسنه ووجوبه – على حسب درجاتهما - مع قطع النظر عن ترتب المنفعة أو المفسدة فحاملهما أو محققهما والموصل لهما كذلك.
الثالث: جلب المنفعة البالغة
الأمر الثالث الذي يحكم به العقل هو وجوب جلب المنفعة البالغة وحرمة العكس لا الحسن أو القبح فقط، وكونه ثالثاً مبني على ان فقد المنفعة ليس بمفسدة أو مضرّة، وإلا لعاد إليها فتأمل[5].
الرابع: الاقتضاء الذاتي
الأمر الرابع من عوامل حكم العقل بالحسن او الوجوب والقبح أو الحرمة هو: الاقتضاء الذاتي [6],؛ إذ ليس بالضرورة ان يكون الشيء ذا مفسدة او منفعة، او ان يكون شكراً للمنعم، او جالباً للمنفعة أو عكسهما، كي يحكم العقل بالوجوب او الحرمة، بل إن الاستحقاق او الاقتضاء الذاتي كثيراً ما يكون هو الملاك والمناط في حكم العقل بأحد الأربعة [7]، فان الشيء كثيراً ما يكون في حد ذاته مقتضياً لحسن العمل به، إيجاباً، أو مقتضياً الردع عن مخالفته – سلباً-، كما في عبادة الله تعالى لأنه أهل لذلك [8]. فان حسنه – أو وجوبه - ثابت مع قطع النظر عن الأمور الثلاثة الأولى، فان الله تعالى بما هو هو يستحق العبادة، والعقل يحكم بالحسن أو الوجوب نظراً لذلك.
-----------------------------------------------
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 21 محرم الحرام 1438هـ  ||  القرّاء : 4207



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net