||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 1- الإنصات إلى القرآن الكريم

 320- (خلق لكم ما في الأرض جميعاً) 8 البطالة المقنعة

 277- بحث لغوي وتفسيري عن معنى الزور

 295- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (11) أصالة السلم والرفق في الإسلام

 44- فائدة علمية منهجية: الحفاظ على التراث الاصطلاحي للفقه والاصول والكلام

 113- بحث اصولي: فارق الحقيقة عن المجاز بالدلالة التصديقية الثانية

 كتاب مدخل الى علم العقائد (نقد النظرية الحسية)

 292- (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) (8) المرجعيات المعرفية لاكتشاف الاخطاء الفكرية

 258- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (5)

 كتاب رسالة في الكذب في الإصلاح



 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 سيرة الإسلام في سيرة رسول الله (ص) في الرحمة والاخلاق

 برمجة العراق ثقافياً

 كيف نقفز من الانحطاط الى الارتقاء؟

 شباب العراق: من الهدر الى الاستثمار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3749

  • التصفحات : 10261463

  • التاريخ : 3/06/2020 - 09:38

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 105- فائدة ادبية نحوية: الاحتمالان في (ال) الذهني او الذكري او الحضوري .

105- فائدة ادبية نحوية: الاحتمالان في (ال) الذهني او الذكري او الحضوري
23 محرم الحرام 1438هـ

فائدة ادبية نحوية: الاحتمالان في ال الذهني او الذكري او الحضوري*

التحقيق: انه يوجد في العهد الذهني وأخويه احتمالان كلاهما يتم به المقصود:
الاحتمال الأول: أنّ (ال) التي هي للعهد الذهني أو الذكري او الحضوري تشير [1] إلى الفرد الخارجي بالمباشرة ودون توسيط الطبيعة، والأمر هنا واضح.
الاحتمال الثاني: انها تشير الى الطبيعي المتمصدق[2]، وهذا أيضا ليس بقابل للإطلاق وليس محلاً له فان الحصة المتمصدقة غير قابلة للإطلاق ولا للتقييد فان كليهما ممتنع في الكلي المتمصدق من حيث هو متمصدق أو يقال انها غير قابلة للإطلاق إذ[3] لم تكن قابلة للتقييد[4] فان التقابل بينهما تقابل الملكة والعدم على رأي[5] (بعض الأصوليين) – ولو امتنع احدهما لامتنع الآخر؛ بل حتى لو قلنا بأنّ التقابل هو تقابل الضدين فتأمل.
-----------------------------------------

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 23 محرم الحرام 1438هـ  ||  القرّاء : 5149



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net