||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 143- بحث اصولي قانوني: عن المصالح العامة باعتبارها من مبادئ التشريع

 118- مفتاح انفتاح باب العلم و العلمي -رسالة الامام الصادق عليه السلام للزائرين و السائرين

 68- ورود مصطلح التعارض ونظائره في الروايات

 234- مقام التسليم والانقياد لولاة الأمر وأَبطال حول أمير المؤمنين (عليه السلام) (قيس بن سعد بن عبادة)

 337- من فقه الحديث: وجوه لاعتبار روايات الكافي

 70- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -4 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة هل المعرفة ظنية فقط؟- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -4 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة هل المعرفة ظنية فقط؟

 82- فائدة أصولية: المراد من اصالة ثبات اللغة

 192- مباحث الاصول : (مبحث العام) (5)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 167- فائدة رجالية: دعوى الاجماع على صحة أحاديث كتاب من لا يحضره الفقيه من قبل علمين من اعلام الطائفة



 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟

 فهم اللاعنف وبناء السلام الاجتماعي

 فجوة الضمائر وأسواق الدنيا

 على من تقع مسؤولية إنقاذ العراق؟

 حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3692

  • التصفحات : 9018115

  • التاريخ : 22/01/2020 - 06:36

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 122- بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ .

122- بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ
17 ربيع الثاني 1438هـ

بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ
والتقيّد مهما أمكن بما ورد في الآيات والروايات ـ حتى في استخدام الألفاظ والمصطلحات بنفس معانيها المرادة منها فيها ـ  هو الأولى؛ لجهات كثيرة، أشرنا لبعضها سابقاً، ولعلنا نفصلها ونذكر غيرها في موطن آخر، لكن نضيف هنا: أن من وجوه لزوم «التأسّي‏»:
حسن ورجحان «الأسوة‏» و«الاقتداء‏»، بل وجوب ذلك في الجملة، قال الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)[1] وقال جل اسمه (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ [ إبراهيم والذين معه] أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ)[2] واستفادة «الوجوب‏» إما بدعوى أنها جملة خبرية في مقام الإنشاء، وإما لما ذكره الميرزا الشيرازي من «الأصل‏» في «الجمل الخبرية‏» لو ترددت بين الوجوب والندب، بعد قيام صارف عن إرادة الإخبار، كما فصله في تقريراته الروزدري، ونقلناه عنه في مباحث الأصول ـ القطع، أو لغير ذلك[3]، والرسول «صلى الله عليه وآله‏» كان يُغيِّر حتى أسماء الأشخاص إلى أسماء أخرى، كـ«صخر‏» و«حرب‏» و«صعب‏»، إلى «سهل‏» أو «حسن‏» أو ما أشبه ذلك.
و«الأسوة‏» و«التأسي‏» كما يشمل الأصل والفعل، يشمل الكيفية والخصوصية أيضاً، للتبادر ولصحة السلب؛ فإن من خالف في الكيفية والخصوصية، لا يطلق عليه أنه تأسى واقتدى ـ من هذه الجهة ـ.
ومن مصاديق التأسي: استعمال اللفظ كما استعملوه وفيما استعملوه؛ فإن الأسوة هي «الائتمام‏» و«الإتباع‏».[4]
وقال أمير المؤمنين «عليه السلام‏»: ((كنت أتبعه إتباع الفصيل أثرَ أمه)).[5]
وقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا وإن لكل مأموم، إماماً يقتدي به، ويستضيء بنور علمه)).[6]
وقال عليه السلام: ((فلما أفضت «أي الخلافة‏» إليّ، نظرت إلى كتاب الله وما وضع لنا وأمرنا بالحكم به، فاتبعته، وما استنَّ النبي فاقتديته)).[7]
وقال عليه السلام: ((وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضَل وضُل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة)).[8]
وقال عليه السلام: ((أنظروا أهل بيت نبيكم، فألزموا سمتهم «أي طريقهم‏» واتبعوا أثرهم)).[9] و ((فألزموا السنن القائمة والآثار البينة، والعهد القريب الذي عليه باقي النبوة)).[10] وللبحث عن «الأسوة‏» مجال آخر، فلنكتف بهذا القدر.
--------------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 3964



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net