||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 291- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (7) مرجعية خالق الكون ورسله في نوافذ المعرفة

 179- اختلاف الشيعة في زمن الغيبة والممهّدات للظهور المبارك : التضرع والوفاء بالعهد

 209- من مظاهر الرحمة النبوية ودرجاتٌ من الرحمة الالهية وانواع

 56- (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)2 معادلة (الإخلاص) و(الشرك) في دعوة رب الأرباب

 276- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ) 13 مرجعية سُنَّة الأوَّلِين والانثروبولوجيا بين الأصالة والحداثة

 122- (الدفاع عن المظلومين) من مفردات (رسالات الله)

 275- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) 12 دور (الحكمة) وعلم المستقبل في نهضة الامة

 270- مباحث الأصول: (الدليل العقلي) (القدرة من شرائط التكليف) (4)

 276- مباحث الأصول: (الموضوعات المستنبطة) (6)

 الحجة معانيها ومصاديقها



 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق

 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3450

  • التصفحات : 6792877

  • التاريخ : 26/04/2019 - 08:37

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 122- بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ .

122- بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ
17 ربيع الثاني 1438هـ

بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ
والتقيّد مهما أمكن بما ورد في الآيات والروايات ـ حتى في استخدام الألفاظ والمصطلحات بنفس معانيها المرادة منها فيها ـ  هو الأولى؛ لجهات كثيرة، أشرنا لبعضها سابقاً، ولعلنا نفصلها ونذكر غيرها في موطن آخر، لكن نضيف هنا: أن من وجوه لزوم «التأسّي‏»:
حسن ورجحان «الأسوة‏» و«الاقتداء‏»، بل وجوب ذلك في الجملة، قال الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)[1] وقال جل اسمه (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ [ إبراهيم والذين معه] أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ)[2] واستفادة «الوجوب‏» إما بدعوى أنها جملة خبرية في مقام الإنشاء، وإما لما ذكره الميرزا الشيرازي من «الأصل‏» في «الجمل الخبرية‏» لو ترددت بين الوجوب والندب، بعد قيام صارف عن إرادة الإخبار، كما فصله في تقريراته الروزدري، ونقلناه عنه في مباحث الأصول ـ القطع، أو لغير ذلك[3]، والرسول «صلى الله عليه وآله‏» كان يُغيِّر حتى أسماء الأشخاص إلى أسماء أخرى، كـ«صخر‏» و«حرب‏» و«صعب‏»، إلى «سهل‏» أو «حسن‏» أو ما أشبه ذلك.
و«الأسوة‏» و«التأسي‏» كما يشمل الأصل والفعل، يشمل الكيفية والخصوصية أيضاً، للتبادر ولصحة السلب؛ فإن من خالف في الكيفية والخصوصية، لا يطلق عليه أنه تأسى واقتدى ـ من هذه الجهة ـ.
ومن مصاديق التأسي: استعمال اللفظ كما استعملوه وفيما استعملوه؛ فإن الأسوة هي «الائتمام‏» و«الإتباع‏».[4]
وقال أمير المؤمنين «عليه السلام‏»: ((كنت أتبعه إتباع الفصيل أثرَ أمه)).[5]
وقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا وإن لكل مأموم، إماماً يقتدي به، ويستضيء بنور علمه)).[6]
وقال عليه السلام: ((فلما أفضت «أي الخلافة‏» إليّ، نظرت إلى كتاب الله وما وضع لنا وأمرنا بالحكم به، فاتبعته، وما استنَّ النبي فاقتديته)).[7]
وقال عليه السلام: ((وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضَل وضُل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيى بدعة متروكة)).[8]
وقال عليه السلام: ((أنظروا أهل بيت نبيكم، فألزموا سمتهم «أي طريقهم‏» واتبعوا أثرهم)).[9] و ((فألزموا السنن القائمة والآثار البينة، والعهد القريب الذي عليه باقي النبوة)).[10] وللبحث عن «الأسوة‏» مجال آخر، فلنكتف بهذا القدر.
--------------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 2926



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net