||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 208- مباحث الاصول -الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (1)

 140- من فقه الحديث: قوله عليه السلام (حديث تدريه خير من ألف حديث ترويه)

 280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق

 245- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (3)

 الأوامر المولوية والإرشادية

 60- تعاريف متعددة للبيع

 247- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (5)

 معنى ارتد الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

 26- فائدة ادبية بلاغية: نكات بلاغية في العدول عن صيغة المجرد الى صيغة المبالغة

 190- مباحث الاصول : (مبحث العام) (3)



 حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة

 حلول ومقترحات الفرصة الأخيرة

 التوظيف الحكومي الناجح للشورى

 منهج اللاعنف أقصر الطرق لاستقرار الدولة

 الى المتظاهرين في العراق: نصائح ذهبية للنجاح



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3611

  • التصفحات : 8625917

  • التاريخ : 8/12/2019 - 07:00

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 123- فائدة فقهية: عدم ورود عنوان كتب الضلال في الروايات، و ورود عنوان اوسع منه في الروايات .

123- فائدة فقهية: عدم ورود عنوان كتب الضلال في الروايات، و ورود عنوان اوسع منه في الروايات
19 ربيع الثاني 1438هـ

فائدة فقهية: عدم ورود عنوان كتب الضلال في الروايات، و ورود عنوان اوسع منه في الروايات*
ذكر صاحب الجواهر: أنّ مصطلح كتب الضلال لم يرد في الروايات، كما أنه ليس بموجود في آيات الذكر الحكيم كما هو واضح؛ ولذا فإنّ البحث لا ينبغي أن يدور مدار هذا المصطلح وهذا اللفظ؛ إذ ليست الحرمة معلقة عليه، ولا مجال للتمسك بإطلاق هذه اللفظة أو عمومها أو غيرها.
قال: ليس في النصوص هذا اللفظ، كي يقتصر على المنساق منها من كونه معدّاً، أو كون مجموعه ضلالاً أو نحو ذلك، وإنما العمدة ما سمعته من الدليل الذي لا فرق فيه بين المعدّ وغيره، والكل والبعض، والأصلي والفرعي...[1]، انتهى، وإنما علينا أن ندور مدار الأدلة، والحاصل أن هذا المصطلح ـ كتب الضلال ـ بما هو عنوان فقهائي، لا اثر له من حيث البحث عن دلالاته واطلاقاته او تقييداته، إلا بمقدار الإشارة إلى موطن البحث[2].
 
تعقيب على كلام  صاحب الجواهر
ونقول في مقام التعليق والتعقيب على كلام صاحب الجواهر: إنّ مصطلح وعنوان (كتب الضلال) وإن لم يرد في الروايات ـ بحسب استقراء شبه تام ـ ولكن هناك مصطلحاً آخر ورد في الروايات، ولم يذكره صاحب الجواهر، وهو أقوى في إفادة المعنى المراد في التعميم لمصطلح (كتب الضلال)؛ ولذا سنجري على ذلك المصطلح لاحقاً.
والعنوان الموجود في بعض الروايات هو كلمة (باب ضلال)[3]، وهذا العنوان ـ أي: باب ضلال ـ أوسع من كتب الضلال، وهو أقرب للأدلة وعمومها ـ إن لم يكن مطابقاً لها ـ وأما الروايات التي يوجد فيها نظير هذا المصطلح فهي عديدة، ومنها: رواية الحذاء، وهي: >ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به<[4].
-------------------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 19 ربيع الثاني 1438هـ  ||  القرّاء : 3347



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net