||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 163- تحقيق معنى (الباطل) واستعمالاته في الآيات والروايات واللغة والعرف

 قراءة في كتاب (ملامح العلاقة بين الدولة والشعب)

 115- بحث قرآني: تعدد القراءات وأثرها الفقهي، وحجيتها

 222- مباحث الأصول: (القطع) (3)

 150- فائدة اصولية: قاعدتان: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) و(الاستعمال أعم من الحقيقة)

 مناشئ الحقوق في شرعية الحاكم والدولة (5)

 شورى الفقهاء

 29- فائدة فقهية: من الفروق ما بين المفتي والقاضي

 135- من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام): ((إنا نجيب الناس على الزيادة والنقصان))

 173- مباحث الأصول : (مبحث الأمر والنهي) (2)



 العراق وغياب الحكومة الصالحة

 مركز بحثي يناقش تحرير الانسان ومواجهة الاستبداد الديني

 لماذا أصبحت أرضنا الخضراء قاحلة؟

 رؤية في فقه الاقتصاد عند الإمام الشيرازي

 رؤية في فقه الاقتصاد عند الإمام الشيرازي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 فقه الرشوة



  • الأقسام : 68

  • المواضيع : 3127

  • التصفحات : 5083226

  • التاريخ : 17/08/2018 - 02:58

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية) .

1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية)
1 جمادى الأول 1436هـ

 
الفرق بين (إلغاء الخصوصية) و(عدم الخصوصية)[1] -عدم فهمها[2]-
 
 
هناك فرق مهم في عملية الاستدلال عند ذكر صفة  لموضوع ما, فقد تكون هنالك خصوصية وقد لا تكون هنالك خصوصية، كما انه قد يعد عدم فهم الخصوصية طريقاً للحكم بعدمها.
بيانه: قد يستدل بإلغاء الخصوصية وقد يستدل بعدمها[3] أو عدم فهمها[4]، والفرق انه تارة تكون للخصوصية قيمة ذاتية وموضوعية لكن يُلغى كونها دخيلة في الحكم وفي ثبوت المحمول للموضوع، وقد لا تكون للخصوصية أية جهة ذاتية وموضوعية أو لا يفهم منها ذلك، وهذا أقوى من سابقه.
فمثلاً: إذا قال أكرم من زارنا، فتارة يزوره أطباء وعلماء وجهلة فههنا للفقه والطب خصوصية وموضوعية ؛ إذ لهما قيمة ذاتية لكننا نلغي هذه الخصوصية من حيث مدخليتها في ثبوت الحكم (أكرم) للموضوع (الزوار) فهي خصوصية لكنها ملغاة من حيث المدخلية في موضوعية الموضوع، وتارة أخرى يزوره الطويل والقصير ومن يلبس الثوب الأصفر والأبيض والأخضر، فهنا لا خصوصية بنظر العرف للطول أو القصر ولا للون الثوب ولا قيمة ذاتية لذلك ولا موضوعية في حد ذاته – حتى مع قطع النظر عن هذا الحكم – لا إن له في حد ذاته خصوصية ثم نلغيها في مرحلة إثبات الحكم، كما انه قد لا نفهم وجود خصوصية في بعض الصور.
وقد استدل السيد الوالد قدس سره بـ(عدم الخصوصية) وليس (إلغاء الخصوصية) في مورد الاستدلال على حرمة النميمة بالآية المباركة من قوله تعالى: (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ )، بقوله: (الظاهر عدم الخصوصية في المبالغة حسب ما يفهمه العرف[5] كفهمه عدمها في المشي فلو كان في مكان عنده زيد فذهب وجاء إليه عمرو ونمّ عليه صدق عليه ما في الآية)([6])
أي : إن (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) لا تدل على حرمة المبالغة في النميمة والإكثار منها حتى تكون ساكتة عن حرمة أصل النميمة,بل هي دالة على أصل الحرمة.
 
======================================
 
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 1 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 3593



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net