||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 فقه الرشوة

 16- (ليظهره على الدين كله)2 فلسفة اللعن والتبري

 244- عبادة (الاشياء) والطوطم ـ والوجه في الجمع بين الروايات في بحث الغلو

 222- مباحث الأصول: (القطع) (3)

 241- حاكمية عالم الاشياء على الامم المتخلفة ومحورية الرسول (صلى الله عليه وآله) والآل (عليهم السلام) لعوالم الافكار والقيم

 127- من فقه الآيات في قوله: (لا تحنث) في قوله تعالى: وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث انا وجدناه صابرا نعم العبد انه أواب

 23- (لكم دينكم ولي دين)2 أولا: قاعدة الامضاء وقاعدة الإلزام ثانيا:حدود الحضارات

 175- ( المرابطة ) في سبيل الله في زمن الغيبة

 153- فائدة لغوية: الفرق بين اللهو واللهي

 85- من فقه الآيات: الوجوه المحتملة في قوله تعالى: ( لكم دينكم ولي دين)



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2850

  • التصفحات : 3371339

  • التاريخ : 18/12/2017 - 12:41

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية) .

1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية)
1 جمادى الأول 1436هـ

 
الفرق بين (إلغاء الخصوصية) و(عدم الخصوصية)[1] -عدم فهمها[2]-
 
 
هناك فرق مهم في عملية الاستدلال عند ذكر صفة  لموضوع ما, فقد تكون هنالك خصوصية وقد لا تكون هنالك خصوصية، كما انه قد يعد عدم فهم الخصوصية طريقاً للحكم بعدمها.
بيانه: قد يستدل بإلغاء الخصوصية وقد يستدل بعدمها[3] أو عدم فهمها[4]، والفرق انه تارة تكون للخصوصية قيمة ذاتية وموضوعية لكن يُلغى كونها دخيلة في الحكم وفي ثبوت المحمول للموضوع، وقد لا تكون للخصوصية أية جهة ذاتية وموضوعية أو لا يفهم منها ذلك، وهذا أقوى من سابقه.
فمثلاً: إذا قال أكرم من زارنا، فتارة يزوره أطباء وعلماء وجهلة فههنا للفقه والطب خصوصية وموضوعية ؛ إذ لهما قيمة ذاتية لكننا نلغي هذه الخصوصية من حيث مدخليتها في ثبوت الحكم (أكرم) للموضوع (الزوار) فهي خصوصية لكنها ملغاة من حيث المدخلية في موضوعية الموضوع، وتارة أخرى يزوره الطويل والقصير ومن يلبس الثوب الأصفر والأبيض والأخضر، فهنا لا خصوصية بنظر العرف للطول أو القصر ولا للون الثوب ولا قيمة ذاتية لذلك ولا موضوعية في حد ذاته – حتى مع قطع النظر عن هذا الحكم – لا إن له في حد ذاته خصوصية ثم نلغيها في مرحلة إثبات الحكم، كما انه قد لا نفهم وجود خصوصية في بعض الصور.
وقد استدل السيد الوالد قدس سره بـ(عدم الخصوصية) وليس (إلغاء الخصوصية) في مورد الاستدلال على حرمة النميمة بالآية المباركة من قوله تعالى: (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ )، بقوله: (الظاهر عدم الخصوصية في المبالغة حسب ما يفهمه العرف[5] كفهمه عدمها في المشي فلو كان في مكان عنده زيد فذهب وجاء إليه عمرو ونمّ عليه صدق عليه ما في الآية)([6])
أي : إن (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) لا تدل على حرمة المبالغة في النميمة والإكثار منها حتى تكون ساكتة عن حرمة أصل النميمة,بل هي دالة على أصل الحرمة.
 
======================================
 
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 1 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 2475



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net