||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 98- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-11 دور المؤسسات الربحية في بناء المجتمع المدني

 243- التحليل القرآني لروايات مقامات المعصومين (عليهم السلام)

 359- الفوائد الاصولية: الصحيح والأعم (2)

 كتاب أحكام اللهو واللعب واللغو وحدودها

 43- (وءآت ذا القربى حقه) في ذكرى شهادة الإمام السجاد عليه السلام؛ (التعرف) و(التعريف) و(التأسي) و(الدفاع) من حقوق أهل البيت عليهم السلام على الناس أجمعين

 182- تجليات النصرة الالهية للزهراء المرضية 4- النصرة بمقام القرب لدى رب الارباب

 170- (العزة) في معادلة ازدهار الحضارات وانحطاطها ( سامراء والبقيع مثالاً )

 107-فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية

 128- من فقه الايات: في قول إبراهيم: (بل فعله كبيرهم) وثلاثة عشر وجهاً لدفع كون كلامه خلاف الواقع

 105- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-18 هل الأصل الفرد أو المجتمع؟ مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني تجاه الناس (خطر النيوليبرالية نموذجاً)-2



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 76

  • المواضيع : 3792

  • التصفحات : 14226507

  • التاريخ : 24/09/2021 - 09:03

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 281- فائدة أصولية: منجزية العلم الإجمالي .

281- فائدة أصولية: منجزية العلم الإجمالي
29 رمضان 1439هـ

اعداد السيد حسين الموسوي

منجزية العلم الإجمالي في صور ثلاثة[1]:

إن العلم الإجمالي منجز في صور ثلاثة[2]:

الصورة الأولى: أن يكون هناك تردد مصداقي، فلو قال المولى مثلاً لعبده: جئني بإناء، وقد خيّم الظلام، ولا يعلم العبد أياً منها هو الإناء، فعليه أن يأتي بكل ما يحتمل أنه إناء؛ وذلك لأنّ الاشتغال اليقيني بالتكليف يستدعي البراءة اليقينية من خلال الإتيان بكل المحتملات لمتعلق التكليف، حيث إن التردد المصداقي هو مجرى للاحتياط؛ إذ الشك في المكلف به.
الصورة الثانية والثالثة: وفي هاتين الصورتين نقاش وكلام، ولكننا نقول: إنَّ بناء العقلاء هو على منجزية العلم الإجمالي في هاتين الصورتين أيضاً.

أما الصورة الثانية فهي: أن يكون هناك تردد مفهومي، ولكن لا بالسعةٍ والضيقٍ حتى ينحل العلم الإجمالي بالبراءة عن الأكثر، بل بالتباين بين طرفي التردد المفهومي.
وهنا أيضاً المجرى هو مجرى الاشتغال[3]، فلو كان لدينا إناء وكانت هناك شبهة مفهومية في أنه هل يشمل قاعدة الغرشة؟ أو هل يشمل صحون الشاي[4]، أو الصينية أو القدح أو الطست أو المنخل؟[5]
وفي مثالنا: لو أن المولى قال لعبده: جئني بإناء، وفرض عدم وجود غير هذه الأنواع المرددة، فإن التردد في انطباق أمر المولى على عدة محتملات ناشئ من شبهة مفهومية؛ لعدم وضوح المفهوم، لكنه منجز للعلم الإجمالي، وعليه أن يأتي بكلا الإناءين[6].

وأما الصورة الثالثة: والعلم الإجمالي منجز فيها أيضاً، وهي: ما إذا دار الأمر ابتداء بين تعلقه بمباين، أو تعلق أمر آخر بمباين آخر[7].
والمستظهر: أن الشك هو في المكلف به، وأن المقام هو مجرى للاحتياط.

------------
[1] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه: حفظ كتب الضلال ومسببات الفساد: ص151ـ152.
[2] ولعل من طرح البحث بهذه الطريقة قليل.
[3] وهو بحث دقيق في محله ونذكر المثال لتبسيطه.
[4] وهو النعلبكي.
[5] فإنه وكما هو معلوم أن آنية الذهب محرمة، والمشكلة أن مفهوم الإناء مردد شموله لهذه الموارد، وفرض الكلام فيما لو أحرز أن مفهوم الإناء يشمل بعض هذه لكن تردد بينها، لا بلحاظ العلم بشموله لما عدا هذه الأمثلة، والشك في شموله لها واحداً واحداً ليكون من السعة والضيق، فتدبر.
[6] أي: قاعدة الغرشة والصينية معاً مثلاً.
[7] وهذا البحث تناوله الشيخ الأنصاري في الرسائل1: 25، 78، وناقش فيه: هل أنه شك في التكليف فالمجرى البراءة، أو المكلف به فالمجرى الاحتياط، وذلك في بحث النوع والجنس، كما لو تردد حاله بين أن يكون أمر بإكرام زيد أو بالإنفاق على عمرو، فهل هو شك في التكليف أو في المكلف به؟ وأوضح منه ما لو تردد بين أنه أمر بإكرام زيد أو نهى عن إكرام بكر.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 29 رمضان 1439هـ  ||  القرّاء : 4265



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net