||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 2- المحافظة على الصلوات

 297- الفوائد الأصولية (الحكومة (7))

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (6)

 221- مباحث الأصول: (القطع) (2)

 340- فائدة كلامية الأقوال في حسن الأفعال وقبحها

 307- الفوائد الأصولية: حجية الاحتمال (3)

 87- بحث ادبي نحوي: في لام التعليل ولام العاقبة، والفرق بينهما وآثارها العلمية

 127- من فقه الآيات في قوله: (لا تحنث) في قوله تعالى: وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث انا وجدناه صابرا نعم العبد انه أواب

 274- (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) 1 الهداية الالهية الكبرى الى الدرجات العلى

 296- الفوائد الأصولية (الحكومة (6))



 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 مركز دراسات يستشرف مستقبل الدين في الغرب

 المسلمون بين القانون الغربي والعشائري

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3413

  • التصفحات : 6620734

  • التاريخ : 24/03/2019 - 13:33

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 150- فائدة اصولية: قاعدتان: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) و(الاستعمال أعم من الحقيقة) .

150- فائدة اصولية: قاعدتان: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) و(الاستعمال أعم من الحقيقة)
30 جمادى الآخرة 1438هـ

فائدة اصولية: قاعدتان: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) و(الاستعمال أعم من الحقيقة)*
 
ان هنا أصلين: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) أي في المعنى الحقيقي ،و(الاستعمال أعم من الحقيقة)
ومورد القاعدة الأولى: ما لو كان المعنى الحقيقي والمعنى المجازي معلومين، ثم استعمل اللفظ، فقال: جئني بأسد ـ مثلاً ـ فإن الأصل هنا الاستعمال في الحقيقة، فيقال: إن مقصوده الحيوان المفترس لا الرجل الشجاع، وكذا لو قال: رأيت أسداً، وليس له أن يستخدم في المجاز إلا بقرينة، كـ(زيد أسد)، والقرينة هنا قطعيةُ كونهِ غيرَه عرفاً ولغةً وعقلاً فيصار إلى أنه أطلقه عليه مجازاً.
ومورد القاعدة الثانية: ما لو كان المعنى الحقيقي والمجازي مجهولين، ثم استعمل اللفظ في معنى، فإنه ـ أي الاستعمال ـ لا يدل على أنه ـ أي المستعمل فيه ـ هو الموضوع له الحقيقي، وكذا لو كان كلاهما معلوماً لكن لم يعلم أن الاستعمال كان بلا عناية أو معها، ولم يكن أصل منقح لذلك.
والحاصل: إن الاستعمال بنفسه لا يشخِّص الموضوع له إذا كان مجهولاً، أما إذا كان معلوماً فإن أصالة تطابق الإرادة الجدية مع الإرادة الاستعمالية هي التي تفيدنا: (الأصل الاستعمال في الحقيقة)، ولو لم يجر هذا الأصل لوجه من الوجوه[1]، لما علم من الاستعمال المجرد بما هو، حال المستعمل منه أو نوع الاستعمال.
------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 30 جمادى الآخرة 1438هـ  ||  القرّاء : 2903



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net