||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 40- الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله)2 (التبليغ) ومعانيه الشمولية والتحديات الكبري

 229- مباحث الاصول: (مقدمة الواجب) (1)

 27- (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه)3 فلسفة التأويل في القرآن والحديث

 277- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 2 الصراط المستقيم في تحديات الحياة ومستجدات الحوادث

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 9- فائدة حَكَمية عقائدية: مناشئ حكم العقل بالقبح

 132- فلسفة التفاضل التكويني: 1-2 النجاح في العوالم السابقة والاحقة 3-الدنيا حلقة في سلسلة الجزاء الالهي

 53- تحليل معنى القصدية في الافعال

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 أسئلة وأجوبة حول التقليد



 العراق وغياب الحكومة الصالحة

 مركز بحثي يناقش تحرير الانسان ومواجهة الاستبداد الديني

 لماذا أصبحت أرضنا الخضراء قاحلة؟

 رؤية في فقه الاقتصاد عند الإمام الشيرازي

 رؤية في فقه الاقتصاد عند الإمام الشيرازي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 فقه الرشوة



  • الأقسام : 68

  • المواضيع : 3127

  • التصفحات : 5087684

  • التاريخ : 17/08/2018 - 23:32

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 68- ورود مصطلح التعارض ونظائره في الروايات .

68- ورود مصطلح التعارض ونظائره في الروايات
1 صفر 1437هـ

ورد مصطلح (المتعارضان) و (المختلفان) في روايات عديدة، وحيث كان مبحث التعارض موضع البحث عن حجية وعدم حجية احد أو كلا الخبرين المتعارضين – او الاخبار بل وسائر الادلة المتعارضة - فلنشر اولاً الى بعض الروايات التي ورد فيها هذان اللفظان او مايقاربهما :
فقد روى الصدوق في عيون الاخبار عن الامام الرضا عليه السلام (فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب الله...)[1] وفي رواية عبد الرحمن عن ابيه الصادق عليه السلام (اذا ورد عليكم حديثان مختلفان)[2]
وفي المستدرك عن الغوالي عن العلامة عن زرارة قال سألت الباقر عليه السلام فقلت جعلت فداك يأتي عنكم الخبران او الحديثان المتعارضان ، فبايهما آخذ؟...)[3]
وينبغي ان يبحث عن النسبة بين (المختلفين) الوارد في بعض الروايات كالروايتين الاوليين، وبين (المتعارضين) كما في رواية زرارة ولا يضر بها الارسال على مسلكنا من حجية مراسيل الثقات المعتمدة كما فصلناه في الكتاب، نعم بناءاً على عدم حجيتها وعدم وجود شاهد على الصدق فان الأولى الاعتماد على مصطلح (الحديثين المختلفين) بدل (المتعارضين) ونقل التسمية الى كتاب (اختلاف الحديث)[4] بدل (التعارض) ولعله يأتي مزيد بحث لذلك.
و قد وردت عبارات مشابهة او متقاربة منها : في مقولة ابن حنظلة (ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة...)
ومنها : مارواه الحسن بن الجهم عن الامام الصادق عليه السلام (ما جاءك عنا فقس على كتاب الله عزّ وجلّ وأحاديثنا ، فان كان يشبههما فهو منا ، وإن لم يكن يشبههما فليس منا)[5]
وينبغي البحث عن  نسبة الموافق والمخالف، والمشابه وغير المشابه، مع المتعارضين أو المختلفين؟
وهناك عبارات اخرى في الروايات تشير الى جوهر الامر ولُبّه كـ(احدهما يأمر بأخذه والاخر ينهى، عنه، كيف يصنع) .
===================================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 1 صفر 1437هـ  ||  القرّاء : 2530



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net