||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 42- (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) إعمار (سامراء والبقيع) من علامات التقوى ومن الواجبات الشرعية

 156- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (3): علم البلاغة- علم اللغة- علم النحو – علم الصرف- علم المنطق

 68- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-2 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 موجز من كتاب نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقه

 كتاب مقاصد الشريعة ومقاصد المقاصد

 263- (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) سورة ابراهيم (9) القيمة المعرفية لــــ(الشك) على ضوء العقل والنقل والعلم

 هل يصح السؤال: من خلق الله؟

 60- (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)3 الأنبياء والأئمة عليهم سلام الله في معادلة (المعدن الأسمى)

 237- احياء امر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) بالادعية والزيارة الشعبانية وبالمؤسسات العملاقة الضاربة في اعماق الزمن

 فقه التعاون على البر والتقوى



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 76

  • المواضيع : 3788

  • التصفحات : 13723731

  • التاريخ : 27/07/2021 - 14:22

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 68- ورود مصطلح التعارض ونظائره في الروايات .

68- ورود مصطلح التعارض ونظائره في الروايات
1 صفر 1437هـ

ورد مصطلح (المتعارضان) و (المختلفان) في روايات عديدة، وحيث كان مبحث التعارض موضع البحث عن حجية وعدم حجية احد أو كلا الخبرين المتعارضين – او الاخبار بل وسائر الادلة المتعارضة - فلنشر اولاً الى بعض الروايات التي ورد فيها هذان اللفظان او مايقاربهما :
فقد روى الصدوق في عيون الاخبار عن الامام الرضا عليه السلام (فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب الله...)[1] وفي رواية عبد الرحمن عن ابيه الصادق عليه السلام (اذا ورد عليكم حديثان مختلفان)[2]
وفي المستدرك عن الغوالي عن العلامة عن زرارة قال سألت الباقر عليه السلام فقلت جعلت فداك يأتي عنكم الخبران او الحديثان المتعارضان ، فبايهما آخذ؟...)[3]
وينبغي ان يبحث عن النسبة بين (المختلفين) الوارد في بعض الروايات كالروايتين الاوليين، وبين (المتعارضين) كما في رواية زرارة ولا يضر بها الارسال على مسلكنا من حجية مراسيل الثقات المعتمدة كما فصلناه في الكتاب، نعم بناءاً على عدم حجيتها وعدم وجود شاهد على الصدق فان الأولى الاعتماد على مصطلح (الحديثين المختلفين) بدل (المتعارضين) ونقل التسمية الى كتاب (اختلاف الحديث)[4] بدل (التعارض) ولعله يأتي مزيد بحث لذلك.
و قد وردت عبارات مشابهة او متقاربة منها : في مقولة ابن حنظلة (ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة...)
ومنها : مارواه الحسن بن الجهم عن الامام الصادق عليه السلام (ما جاءك عنا فقس على كتاب الله عزّ وجلّ وأحاديثنا ، فان كان يشبههما فهو منا ، وإن لم يكن يشبههما فليس منا)[5]
وينبغي البحث عن  نسبة الموافق والمخالف، والمشابه وغير المشابه، مع المتعارضين أو المختلفين؟
وهناك عبارات اخرى في الروايات تشير الى جوهر الامر ولُبّه كـ(احدهما يأمر بأخذه والاخر ينهى، عنه، كيف يصنع) .
===================================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 1 صفر 1437هـ  ||  القرّاء : 6232



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net