||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 لماذا لم يصرح باسم الامام علي عليه السلام في القران الكريم

 102- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-15 مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني تجاه الإتجاه العام للأمة

 160- الردود الاستراتيجية على جريمة انتهاك حرمة مرقد (حجر بن عدي الكندي) (رضوان الله تعالى عليه

 158- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (5): علم الاقتصاد- علم الادارة- الهرمينوطيقا

 283- فائدة تفسيرية: الفرق بين: (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) و(وَأَنْصِتُوا)

 244- مباحث الأصول: (الحجج والأمارات) (2)

 218- بحث فقهي: التعاون على البر والتقوى محقق لأغراض الشارع المقدس

 117- بحث اصولي: تحديد مواطن مرجعية العرف في النصوص والفاظها

 273- مباحث الأصول: (الموضوعات المستنبطة) (3)

 294- الفوائد الأصولية (الحكومة (4))



 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق

 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3450

  • التصفحات : 6791492

  • التاريخ : 26/04/2019 - 03:00

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 149- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر .

149- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر
28 جمادى الآخرة 1438هـ

فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر*
إن صيغة المبالغة كـ (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) تارة يؤتى بها لإفادة الكثرة والتكرر ـ  وهو المعهود في الأذهان ـ وأخرى يؤتى بها لإفادة الشدّة أو الترسخ، وهو ما نضيفه مستدلين عليه بالعديد من الأمثلة من أبواب شتى من أنواع صيغ المبالغة:
فمنها: (فعول) فإنه قد يأتي للكثرة كـ (أكول) وقد يأتي للشدّة كـ (خجول)،  فإنه قد يراد به شديد الخجل ـ كما لعله المنصرف منه[1]ـ كما قد يراد به كثير الخجل.
وكذلك (زهوق) فقوله تعالى: (إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)[2] لا يراد به ظاهراً كثرة الاضمحلال والهلاك، بل يراد به قوته وتأكده وشدّته، أي: إنه شديد البطلان مضمحل تماماً؛ إذ الزهوق ـ كما فسره بعض المفسرين[3]ـ يراد به: المضمحل، الهالك، الذي لا ثبات له، الذاهب.
ومنها: (فعيل) كسميع، فإن المراد به قد يكون شديد السمع وقويّه، وقد يراد به كثير السمع، وقد أريد معاً عند إطلاقه على الله تعالى.
وكذلك الحال في (نذير) وإن كان هذا أظهر في كثرة الإنذار.
ومنها: (فَعِل) كـ (شرِه) و(حَذِر) إذ إن كلاً من أرادة الكمية والكيفية ممكن،  أي: كثير الحذر أو شديد الحذر.
ومنها: (فُعّال) كـ (كُبّار) ومنه قوله تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّارا)[4]، فإن الأكبر من الكبير يقال له كُبَار، والأكبر من كُبَار يقال له كُبّار، مع أنه لا تعدد فيه ولا تكرر.
ومنها: (فعّال) كـ (خوّاف) إذ قد يراد به شديد الخوف وحالته النفسية، لا كثرة تكرر صدور الخوف منه.
ومنها: (فعول) كـ (ودود): المراد به شديد الودّ أو كثيره ... وهكذا.
وفي المقام: فإن قوله تعالى: (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) قد يراد به كثير المشي بالنميمة،  وقد يراد به شديد المشي بها.
------------------------- 
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 جمادى الآخرة 1438هـ  ||  القرّاء : 2147



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net