||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 46- قال الله تعالى (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)1 وقال الإمام الحسين عليه السلام (وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي) (الإصلاح) من المستقلات العقلية (الإصلاح) الإجتماعي والحقوقي وفي (منظومة القيم)

 49- القرآن الكريم:(وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) الإمام الصادق عليه السلام: (إن الصمت باب من أبواب الحكمة) الصمت سلاح الأولياء

 88- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-1

 113- التوبة الشاملة و التحول الاستراتيجي

 90- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-3 - مسؤولية الأفراد تجاه الناس ومؤسسات المجتمع المدني والدولة

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (5)

 286- فائدة عقدية: لماذا تجب معرفة (الهدف) من خلقتنا (2)

 68- ورود مصطلح التعارض ونظائره في الروايات

 تلخيص كتاب فقه المعاريض والتورية

 170- مباحث الأصول : (مبحث المفاهيم)



 الإمام الشيرازي ونظرية البناء الاجتماعي

 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 فقه الرشوة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3115

  • التصفحات : 4933752

  • التاريخ : 22/07/2018 - 03:52

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 149- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر .

149- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر
28 جمادى الآخرة 1438هـ

فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر*
إن صيغة المبالغة كـ (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) تارة يؤتى بها لإفادة الكثرة والتكرر ـ  وهو المعهود في الأذهان ـ وأخرى يؤتى بها لإفادة الشدّة أو الترسخ، وهو ما نضيفه مستدلين عليه بالعديد من الأمثلة من أبواب شتى من أنواع صيغ المبالغة:
فمنها: (فعول) فإنه قد يأتي للكثرة كـ (أكول) وقد يأتي للشدّة كـ (خجول)،  فإنه قد يراد به شديد الخجل ـ كما لعله المنصرف منه[1]ـ كما قد يراد به كثير الخجل.
وكذلك (زهوق) فقوله تعالى: (إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)[2] لا يراد به ظاهراً كثرة الاضمحلال والهلاك، بل يراد به قوته وتأكده وشدّته، أي: إنه شديد البطلان مضمحل تماماً؛ إذ الزهوق ـ كما فسره بعض المفسرين[3]ـ يراد به: المضمحل، الهالك، الذي لا ثبات له، الذاهب.
ومنها: (فعيل) كسميع، فإن المراد به قد يكون شديد السمع وقويّه، وقد يراد به كثير السمع، وقد أريد معاً عند إطلاقه على الله تعالى.
وكذلك الحال في (نذير) وإن كان هذا أظهر في كثرة الإنذار.
ومنها: (فَعِل) كـ (شرِه) و(حَذِر) إذ إن كلاً من أرادة الكمية والكيفية ممكن،  أي: كثير الحذر أو شديد الحذر.
ومنها: (فُعّال) كـ (كُبّار) ومنه قوله تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّارا)[4]، فإن الأكبر من الكبير يقال له كُبَار، والأكبر من كُبَار يقال له كُبّار، مع أنه لا تعدد فيه ولا تكرر.
ومنها: (فعّال) كـ (خوّاف) إذ قد يراد به شديد الخوف وحالته النفسية، لا كثرة تكرر صدور الخوف منه.
ومنها: (فعول) كـ (ودود): المراد به شديد الودّ أو كثيره ... وهكذا.
وفي المقام: فإن قوله تعالى: (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) قد يراد به كثير المشي بالنميمة،  وقد يراد به شديد المشي بها.
------------------------- 
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 جمادى الآخرة 1438هـ  ||  القرّاء : 1227



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net