||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 315- الفوائد الأصولية: الحكم التكليفي والحكم والوضعي (2)

 20- (وكونوا مع الصادقين)3 الإرتباطية التكوينية والتشريعية ومنهج العرفاء الشامخين

 156- الانذار الفاطمي للعالم البشري والدليل القرآني على عصمة الصديقة الزهراء(عليها افضل السلام)

 4- فائدة ادبية صرفية: صيغ المبالغة قد تورد لافادة الشدة دون الكثرة

 104- بحث فقهي: ملخص مباحث التورية: اقسامها و احكامها، الأدلة والمناقشات

 318- الفوائد الأصولية: الحكم التكليفي والحكم والوضعي (5)

 السيدة نرجس عليها السلام مدرسة الاجيال

 94- من فقه الآيات: تحقيق في معنى العدل في قوله تعالى (وأمرت لاعدل بينكم)

 234- مقام التسليم والانقياد لولاة الأمر وأَبطال حول أمير المؤمنين (عليه السلام) (قيس بن سعد بن عبادة)

 (الامام الحسين عليه السلام ) وفروع الدين



 سياسة اللين وإدارة دولة المؤسسات

 لماذا لا نتعلم من تجارب التاريخ؟

 قوّة اللاعنف وضعف الاستبداد

 اللاعنف مع المعارضة منهجٌ نبوي

 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3736

  • التصفحات : 9363873

  • التاريخ : 24/02/2020 - 14:14

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 149- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر .

149- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر
28 جمادى الآخرة 1438هـ

فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة قد يراد بها افادة الشدة او الترسخ لا الكثرة والتكرر*
إن صيغة المبالغة كـ (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) تارة يؤتى بها لإفادة الكثرة والتكرر ـ  وهو المعهود في الأذهان ـ وأخرى يؤتى بها لإفادة الشدّة أو الترسخ، وهو ما نضيفه مستدلين عليه بالعديد من الأمثلة من أبواب شتى من أنواع صيغ المبالغة:
فمنها: (فعول) فإنه قد يأتي للكثرة كـ (أكول) وقد يأتي للشدّة كـ (خجول)،  فإنه قد يراد به شديد الخجل ـ كما لعله المنصرف منه[1]ـ كما قد يراد به كثير الخجل.
وكذلك (زهوق) فقوله تعالى: (إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)[2] لا يراد به ظاهراً كثرة الاضمحلال والهلاك، بل يراد به قوته وتأكده وشدّته، أي: إنه شديد البطلان مضمحل تماماً؛ إذ الزهوق ـ كما فسره بعض المفسرين[3]ـ يراد به: المضمحل، الهالك، الذي لا ثبات له، الذاهب.
ومنها: (فعيل) كسميع، فإن المراد به قد يكون شديد السمع وقويّه، وقد يراد به كثير السمع، وقد أريد معاً عند إطلاقه على الله تعالى.
وكذلك الحال في (نذير) وإن كان هذا أظهر في كثرة الإنذار.
ومنها: (فَعِل) كـ (شرِه) و(حَذِر) إذ إن كلاً من أرادة الكمية والكيفية ممكن،  أي: كثير الحذر أو شديد الحذر.
ومنها: (فُعّال) كـ (كُبّار) ومنه قوله تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّارا)[4]، فإن الأكبر من الكبير يقال له كُبَار، والأكبر من كُبَار يقال له كُبّار، مع أنه لا تعدد فيه ولا تكرر.
ومنها: (فعّال) كـ (خوّاف) إذ قد يراد به شديد الخوف وحالته النفسية، لا كثرة تكرر صدور الخوف منه.
ومنها: (فعول) كـ (ودود): المراد به شديد الودّ أو كثيره ... وهكذا.
وفي المقام: فإن قوله تعالى: (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) قد يراد به كثير المشي بالنميمة،  وقد يراد به شديد المشي بها.
------------------------- 
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 جمادى الآخرة 1438هـ  ||  القرّاء : 3426



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net