||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 6-ضرورة التزام منهج التحقيق الموسع والتدقيق, وتطويع منهج فقه اللغة

 174- مباحث الأصول : (مبحث الأمر والنهي) (3)

 17- فائدة فقهية: الأصل في علل الاحكام الشرعية المذكورة في الايات والروايات

 115- بحث قرآني: تعدد القراءات وأثرها الفقهي، وحجيتها

 13- (شعائر الله) في أبعادها التكوينية والتشريعية

 من سيظهر دين الله ؟

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 127- محاسبة النفس وتقييم الذات

 243- التحليل القرآني لروايات مقامات المعصومين (عليهم السلام)

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (14)



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2848

  • التصفحات : 3368127

  • التاريخ : 17/12/2017 - 21:29

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه .

148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه
26 جمادى الآخرة 1438هـ

بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه *
 
لقد ظهر من مجمل ما مضى أمور:
الأول: أن اللهو أعم[1] من كونه عن بطر ـ أي فرح شديد ـ، خلافاً للشيخ(رحمه الله) في مكاسبه.
الثاني: أنه أعم من كونه عن لذة جنسية بل عن اللذة الشهوية مطلقاً، كما لو غنَّى أو رقص ليحصل على الأجرة لا للالتذاذ بذلك أبداً، بل حتى مع كراهته له.
الثالث: أن اللهو بمعنى فعل النفس، وهو الذي فسره به المحقق الإيرواني(رحمه الله)  لا قائل بحرمته أبداً، وذلك يُعدّ من وجوه الرد على الإيرواني(رحمه الله) إذ فسر اللهو بذلك؛ نظراً لكون حرمة اللهو في الجملة مجمعاً عليها، بل هي من ضروريات الإسلام دون اللهو بالمعنى الذي فسره.
الرابع: أن اللهو بمعنى مطلق اللعب، كما فسره به الصحاح والقاموس وذهب إليه السيد الوالد (رحمه الله)، ليس بمحرم بل لا قائل بحرمته إلا ما ذهب إليه المحقق الحلي(رحمه الله) في المعتبر، قال: (قال علماؤنا: اللاهي بسفره كالمتنزه بصيده بطراً، لا يترخص في صلاته ولا في صومه ... أن اللهو حرام، فالسفر له معصية)[2]، فتأمل.
الخامس: أن اللهو بمعنى (الجوهر) كالطبل والمرأة والولد، لا قائل بحرمته بهذا العنوان، بل خصوص ما إذا صدق عليه عنوان (آلة اللهو).
---------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 26 جمادى الآخرة 1438هـ  ||  القرّاء : 500



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net