||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 242- التحليل العلمي لروايات مقامات المعصومين (عليهم السلام)

 216- مواصفات المهاجر: رجاحة العقل، وفور العلم، قوة المنطق، السلوك القويم، حسن الادارة، قوة القلب

 107-فائدة فقهية: الاقسام الاربعة للتورية

 164- من ملامح عظمة الإمام الرضا (عليه السلام) ومظلوميته

 72- عناوين باب التعارض

 101- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-14 كيف نواجه تجمعات المنافقين والظالمين

 169- فائدة فقهية: الفرق بين تقليد العامي للمجتهد واعتماد المجتهد على مثله

 28- (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) فلسفة التأويل ومعنى التأويل وحكم التأويل

 260- المجاهدون والنهضويون في مرحلة بناء الأمة

 283- فائدة تفسيرية: الفرق بين: (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) و(وَأَنْصِتُوا)



 اللاعنف مع المعارضة منهجٌ نبوي

 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟

 فهم اللاعنف وبناء السلام الاجتماعي

 فجوة الضمائر وأسواق الدنيا

 على من تقع مسؤولية إنقاذ العراق؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3695

  • التصفحات : 9055820

  • التاريخ : 26/01/2020 - 22:36

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق .

280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق
27 رمضان 1439هـ

اعداد السيد حسين الموسوي

المراد بـ (سبيل الله) في قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله)[1] هو الأعم من القرآن الكريم وأحاديث أهل العصمة عليهم الصلاة والسلام[2]:

استظهر صاحب الميزان من الآية الكريمة أن المراد من (سبيل الله) هو القرآن[3]، وبقرينة السياق.
لكن يرد عليه: أن هذا الاستظهار غير تام، وهو على خلاف مبنى الفقهاء ـ ولعلّه على خلاف مبناه أيضاً ـ في الاستدلالات القرآنية، أي: الاستدلال بالكتاب، من عدم مقيِّدية السياق للمطلقات، إضافة إلى أنه لو فتحنا الباب لمثل هذا الاستدلال[4] لانقطع طريق الاحتجاج بالكثير من الآيات القرآنية، ولترتّب على ذلك إلغاء الإطلاق أو العموم في هذه الآيات[5]، وهذا  مما يرفضه عامة الفقهاء والأصوليين.
توضيح ذلك: إن كلمة (سبيل الله) هي كلمة عامة تشمل القرآن وحديث الرسول وروايات المعصومين عليهم السلام، فـ (يضل عن سبيل الله) في الآية أعم من الإضلال عن القرآن، أو عمّا جاء به الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله أو الأئمة الأطهار عليهم السلام؛ وذلك لأنّ المورد لا يخصص الوارد، والسياق لا يخصصه أيضاً، فتدبر.

-------------
[1] سورة لقمان: 6.
[2] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه حفظ كتب الضلال ومسببات الفساد: ص138ـ139.
[3]انظر: الميزان في تفسير القرآن16: 210، حيث قال: (مقتضى السياق أن يكون المراد بسبيل الله القرآن الكريم، بما فيه من المعارف الحقة الاعتقادية والعلمية، وخاصة قصص الأنبياء وأممهم الخالية، فإن لهو الحديث والأساطير المزوقة المختلقة تعارض أولاً هذه القصص، ثم تهدم بنيان سائر المعارف الحقة وتوهنها في أنظار الناس).
[4]بالسياق على التقييد والتخصيص.
[5] ولعل أكثر الآيات سيكون كذلك.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 27 رمضان 1439هـ  ||  القرّاء : 2069



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net