||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 186- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (4)

 54- بحث فقهي اصولي: الفرق بين الموضوع الصرف والمستنبط

 252- الرحمة النبوية على المستوى الشخصي والمولوي والتقنيني وموقع اللين والرحمة في صناعة الاطار العام لعملية الاستنباط و في القيادة

 258- الفقر مطلوب ذاتي للمؤمنين والغنى مطلوب طريقي

 255- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (2)

 53- تحليل معنى القصدية في الافعال

 قراءة في كتاب (نسبية النصوص والمعرفة .. الممكن والممتنع)

 189- مباحث الاصول : (مبحث العام) (2)

 146- بحث فقهي: عن مفاد قاعدة (من حاز ملك) على ضوء مناشئ التشريع ومقاصد الشريعة

 الحجة معانيها ومصاديقها



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3101

  • التصفحات : 4711638

  • التاريخ : 21/06/2018 - 11:44

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق .

280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق
27 رمضان 1439هـ

اعداد السيد حسين الموسوي

المراد بـ (سبيل الله) في قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله)[1] هو الأعم من القرآن الكريم وأحاديث أهل العصمة عليهم الصلاة والسلام[2]:

استظهر صاحب الميزان من الآية الكريمة أن المراد من (سبيل الله) هو القرآن[3]، وبقرينة السياق.
لكن يرد عليه: أن هذا الاستظهار غير تام، وهو على خلاف مبنى الفقهاء ـ ولعلّه على خلاف مبناه أيضاً ـ في الاستدلالات القرآنية، أي: الاستدلال بالكتاب، من عدم مقيِّدية السياق للمطلقات، إضافة إلى أنه لو فتحنا الباب لمثل هذا الاستدلال[4] لانقطع طريق الاحتجاج بالكثير من الآيات القرآنية، ولترتّب على ذلك إلغاء الإطلاق أو العموم في هذه الآيات[5]، وهذا  مما يرفضه عامة الفقهاء والأصوليين.
توضيح ذلك: إن كلمة (سبيل الله) هي كلمة عامة تشمل القرآن وحديث الرسول وروايات المعصومين عليهم السلام، فـ (يضل عن سبيل الله) في الآية أعم من الإضلال عن القرآن، أو عمّا جاء به الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله أو الأئمة الأطهار عليهم السلام؛ وذلك لأنّ المورد لا يخصص الوارد، والسياق لا يخصصه أيضاً، فتدبر.

-------------
[1] سورة لقمان: 6.
[2] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه حفظ كتب الضلال ومسببات الفساد: ص138ـ139.
[3]انظر: الميزان في تفسير القرآن16: 210، حيث قال: (مقتضى السياق أن يكون المراد بسبيل الله القرآن الكريم، بما فيه من المعارف الحقة الاعتقادية والعلمية، وخاصة قصص الأنبياء وأممهم الخالية، فإن لهو الحديث والأساطير المزوقة المختلقة تعارض أولاً هذه القصص، ثم تهدم بنيان سائر المعارف الحقة وتوهنها في أنظار الناس).
[4]بالسياق على التقييد والتخصيص.
[5] ولعل أكثر الآيات سيكون كذلك.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 27 رمضان 1439هـ  ||  القرّاء : 72



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net