||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 187- العدل والظلم على مستوى الامم التهديدات التي تواجه الحوزات العلمية

 239- عوالم الاشياء والاشخاص والافكار وسر سقوط الامم

 53- تحليل معنى القصدية في الافعال

 267- (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) 5 من مخاطر الشك واضراره واسبابه وبواعثه وحل الامام علي (ع) لظاهرة التشكيك

 276- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ) 13 مرجعية سُنَّة الأوَّلِين والانثروبولوجيا بين الأصالة والحداثة

 148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه

 327- فائدة حكمية فقهية: حُسن الصدق ضروري ونظري

 64- اللفظ غير فان في المعنى

 91- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-4 مسؤولية الدولة تجاه الناس ومؤسسات المجتمع المدني والمسؤولين

 135- اعظم العقوبات الالهية : عقوبة قسوة القلب



 الانبهار بالدنيا والسقوط في العدمية

 هل توجد فرصة لردع النزاعات العالمية؟

 الإصلاح الاجتماعي ومقومات قيم النهضة

 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3464

  • التصفحات : 6977057

  • التاريخ : 21/05/2019 - 05:31

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 93- فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟ .

93- فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟
25 ذي الحجة 1437هـ

فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟*
فائدة هامة وهي: انّه ما هي جهة نظرة إبراهيم عليه وعلى نبينا واله السلام إلى النجوم وما هو مصحح ذلك؛ فان التنجيم حرام بل وأكثر أنواعه شرك؟
 
والجواب: ان الاحتمالات والوجوه في المقام ثلاثة:
الوجه الأول: أن يكون الوجه في ذلك انه (عليه السلام) كان يرى علامية النجوم على حالات البشر، لا تأثيرها فيها[1]، فيكون وزان النجوم وأوضاعها كوزان علامات الطرق، وهذه مسألة خلافية إذ جرى البحث في كون الاعتقاد بالعلامية حراماً أو لا، إلا انه على كل حال ليس بشرك، من الواضح انه لو قيل بالحرمة في شريعتهم انه لم يكن ذلك هو جهة نظرته للنجوم. بل مطلقاً فتأمل.
 
الوجه الثاني: أن يكون نظر إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم لا لكونها علامة بل لـمجرد تزامن بعض حركاتها مع ما قاله من انه سيكون سقيماً حينذاك؛ إذ الأحداث تجري والكواكب تتحرك وهذه قد تتزامن مع تلك اتفاقاً، فمقصود إبراهيم (عليه السلام) من كلامه على هذا هو التزامن ولكنهم فهموا منه العلامية، فالتورية هي في هذا الإيهام لا في الكلام، وهي – كلاحقتها – تورية من نوع آخر[2].
الوجه الثالث: أن يكون نظره (عليه السلام) إلى النجوم نظرة تأملية وتفكرية ثم أعقبها قوله: إني سقيم فقد تعقب وترتب – خارجاً – هذا القول على ذلك الفعل والنظر من دون قصد لارتباط او تزامن لكنهم توهموا أن نظره كان من اجل الاستدلال على أحواله في المستقبل من النجوم وهذا هو موطن التورية - لو كان الأمر كذلك - لكنها تورية من نوع آخر.
-------------------------------------------------

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 25 ذي الحجة 1437هـ  ||  القرّاء : 2519



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net