||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 5- الإمام الحسين وعلاقته بالصلاة

 40- الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله)2 (التبليغ) ومعانيه الشمولية والتحديات الكبري

 معالم المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي

 118- مفتاح انفتاح باب العلم و العلمي -رسالة الامام الصادق عليه السلام للزائرين و السائرين

 29- فائدة فقهية: من الفروق ما بين المفتي والقاضي

 249- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (7)

 304- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (9) وجوه الجمع بين الروايات المتعارضة في السباب

 قراءة في كتاب (نسبية النصوص والمعرفة .. الممكن والممتنع)

 50- (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) العلاقة التكاملية والعضوية بين القرآن الكريم وأهل البيت الإمام الحسن العسكري عليه السلام نموذجاً وشاهداً

 86- فائدة حِكَمية: اقسام الجعل



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3771

  • التصفحات : 12894262

  • التاريخ : 23/04/2021 - 01:43

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 93- فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟ .

93- فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟
25 ذي الحجة 1437هـ

فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟*
فائدة هامة وهي: انّه ما هي جهة نظرة إبراهيم عليه وعلى نبينا واله السلام إلى النجوم وما هو مصحح ذلك؛ فان التنجيم حرام بل وأكثر أنواعه شرك؟
 
والجواب: ان الاحتمالات والوجوه في المقام ثلاثة:
الوجه الأول: أن يكون الوجه في ذلك انه (عليه السلام) كان يرى علامية النجوم على حالات البشر، لا تأثيرها فيها[1]، فيكون وزان النجوم وأوضاعها كوزان علامات الطرق، وهذه مسألة خلافية إذ جرى البحث في كون الاعتقاد بالعلامية حراماً أو لا، إلا انه على كل حال ليس بشرك، من الواضح انه لو قيل بالحرمة في شريعتهم انه لم يكن ذلك هو جهة نظرته للنجوم. بل مطلقاً فتأمل.
 
الوجه الثاني: أن يكون نظر إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم لا لكونها علامة بل لـمجرد تزامن بعض حركاتها مع ما قاله من انه سيكون سقيماً حينذاك؛ إذ الأحداث تجري والكواكب تتحرك وهذه قد تتزامن مع تلك اتفاقاً، فمقصود إبراهيم (عليه السلام) من كلامه على هذا هو التزامن ولكنهم فهموا منه العلامية، فالتورية هي في هذا الإيهام لا في الكلام، وهي – كلاحقتها – تورية من نوع آخر[2].
الوجه الثالث: أن يكون نظره (عليه السلام) إلى النجوم نظرة تأملية وتفكرية ثم أعقبها قوله: إني سقيم فقد تعقب وترتب – خارجاً – هذا القول على ذلك الفعل والنظر من دون قصد لارتباط او تزامن لكنهم توهموا أن نظره كان من اجل الاستدلال على أحواله في المستقبل من النجوم وهذا هو موطن التورية - لو كان الأمر كذلك - لكنها تورية من نوع آخر.
-------------------------------------------------

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 25 ذي الحجة 1437هـ  ||  القرّاء : 5044



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net