||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 169- فائدة فقهية: الفرق بين تقليد العامي للمجتهد واعتماد المجتهد على مثله

 لماذا لم يصرح باسم الامام علي عليه السلام في القران الكريم

 295 - الفوائد الأصولية (الحكومة (5))

 91- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-4 مسؤولية الدولة تجاه الناس ومؤسسات المجتمع المدني والمسؤولين

 134- فلسفة التفاضل التكويني: 5- علم الله تعالى بالاصلح بحال عباده

 280- فائدة أصولية: عدم مقيدية السياق

 241- فائدة كلامية ـ دليل وجوب اللطف عليه تعالى

 72- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -6 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة نقد نظرية كانت في (الشيئ لذاته) و(الشيئ كما يبدو لنا)

 102- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-15 مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني تجاه الإتجاه العام للأمة

 7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد



 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 قسوة القلب

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3201

  • التصفحات : 5676948

  • التاريخ : 14/11/2018 - 06:24

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 93- فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟ .

93- فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟
25 ذي الحجة 1437هـ

فائدة قرآنية تفسيرية :كيف كانت نظرة إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم؟*
فائدة هامة وهي: انّه ما هي جهة نظرة إبراهيم عليه وعلى نبينا واله السلام إلى النجوم وما هو مصحح ذلك؛ فان التنجيم حرام بل وأكثر أنواعه شرك؟
 
والجواب: ان الاحتمالات والوجوه في المقام ثلاثة:
الوجه الأول: أن يكون الوجه في ذلك انه (عليه السلام) كان يرى علامية النجوم على حالات البشر، لا تأثيرها فيها[1]، فيكون وزان النجوم وأوضاعها كوزان علامات الطرق، وهذه مسألة خلافية إذ جرى البحث في كون الاعتقاد بالعلامية حراماً أو لا، إلا انه على كل حال ليس بشرك، من الواضح انه لو قيل بالحرمة في شريعتهم انه لم يكن ذلك هو جهة نظرته للنجوم. بل مطلقاً فتأمل.
 
الوجه الثاني: أن يكون نظر إبراهيم (عليه السلام) إلى النجوم لا لكونها علامة بل لـمجرد تزامن بعض حركاتها مع ما قاله من انه سيكون سقيماً حينذاك؛ إذ الأحداث تجري والكواكب تتحرك وهذه قد تتزامن مع تلك اتفاقاً، فمقصود إبراهيم (عليه السلام) من كلامه على هذا هو التزامن ولكنهم فهموا منه العلامية، فالتورية هي في هذا الإيهام لا في الكلام، وهي – كلاحقتها – تورية من نوع آخر[2].
الوجه الثالث: أن يكون نظره (عليه السلام) إلى النجوم نظرة تأملية وتفكرية ثم أعقبها قوله: إني سقيم فقد تعقب وترتب – خارجاً – هذا القول على ذلك الفعل والنظر من دون قصد لارتباط او تزامن لكنهم توهموا أن نظره كان من اجل الاستدلال على أحواله في المستقبل من النجوم وهذا هو موطن التورية - لو كان الأمر كذلك - لكنها تورية من نوع آخر.
-------------------------------------------------

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 25 ذي الحجة 1437هـ  ||  القرّاء : 2018



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net