||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 10- المودة في القربى 2

 157- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (4) : علم الهيئة- علم الطب- علم الحساب

 13- فائدة فقهية اصطلاحية: الفرق بين مصطلح (لا خلاف) و مصطلح (الاجماع)

 163- فقه المستقبل والمقاييس الواضحة لا كتشاف مستقبلنا الاخروي: اما الى جنة ، اما الى نار

 233- التزاحم بين الوحدة الاسلامية وبين الشورى, العدل والحق و(النزاهة) الفيصل الاول في تقييم المسؤولين

 64- (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)1 (المؤسسات) أساس التقدم وسر النجاح

 213- تجليات الرحمة الالـهية في اسماء الله الحسنى وفي الشفاعة والبداء وفي وجود الامام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 104- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-17 هل الأصل الفرد أو المجتمع؟ مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني تجاه الناس (خطر النيوليبرالية مثالاً)-1

 قراءة في كتاب (توبوا الى الله)

 158- انذارالصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لمن يتهاون في صلاته : يمحو الله سيماء الصالحين من وجهه وكل عمل يعمله لايؤجر عليه و...



 أعظم مأساة يسجّلها التاريخ: صَمت الشرفاء

 أنا: صبغة الله تعالى

 عباءة الشيرازي وإدارة الاختلاف بالقيم الإنسانية النبيلة

 بذل الشفقة وملازمة الحنان مع الجهلة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية



  • الأقسام : 64

  • المواضيع : 2704

  • التصفحات : 2868573

  • التاريخ : 23/08/2017 - 03:24

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 165- ضرورة التزام منهج التحقيق الموسع والتدقيق .

165- ضرورة التزام منهج التحقيق الموسع والتدقيق
9 شعبان 1438هـ

ضرورة التزام منهج التحقيق الموسع والتدقيق
 
ظهر مما سبق مدى أهمية استيعاب البحث حول فقه اللغة في كافة العناوين التي أُخذت موضوعاتٍ لأحكام الشارع، أو كانت لها مدخلية فيها ككونها شرطاً أو مانعاً أو غير ذلك، بل ظهرت ضرورة استفراغ الوسع في التحقيق والتدقيق في مطلق جهات الحكم والموضوع؛ فإن التحقيق في حقيقة (اللهو) ـ مثلاً ـ من بين محتملات الشيخ(رحمه الله) الثلاثة وقول الشيخ الإيرواني(رحمه الله) وهو رابعٌ مغايرٌ، قادنا إلى تحديد موضوع حكم الشارع سعةً وضيقاً، كما أن تحقيق الموضوع له للهو وأنه غير الموضوع له للهي ساقنا إلى اختلاف الموضوعين وعدم صحة الاستدلال بروايات اللهي على حرمة اللهو، ولو أن التحقيق والتدقيق قاد محققاً آخر إلى ما يخالف المختار، كان موكداً لضرورة المزيد من التدقيق والتحقيق فتدبر.
وبشكل عام فإن منهج التحقيق والتدقيق الموسع هام جداً لجهتين: جهة الموضوعية وجهة الطريقية:
أما الجهة الموضوعية: فلأن معرفة حدود الحكم الشرعي هي مسؤولية الفقيه المستنبط للحكم الشرعي، ومع عدم الاستيعاب واستفراغ الوسع في تنقيحه فإنه قد لا يعذر الفقيه لو لم يصل لحكم الله تعالى، كما أنه متجري إن وصل، فتأمل[1].
أما الجهة الطريقية: فلأن التعود والتمرين على التحقيق المستوعب في كل مسألة يُنمي الملكة ويزيد المقدرة على الاستنباط والاجتهاد عند مواجهة أية مسألة مستحدثة أو أية مسألة معقدة تعترض طريق الفقيه الباحث، بل حتى لدى بحث مطلق المسائل.
والحاصل: إن التناول السريع للمسائل وإن نفع في الكثرة الكمية إلا أنه قد يكون ضاراً بالجهة الكيفية، على أن لكلٍّ وجهاً (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا).
ويؤكد ما ذكر أن الطالب ليس بمقدوره أن يستوعب دراسة كافة أبواب الفقه في درس الخارج؛ فإن ذلك يستغرق أكثر من مائة عام[2]، فليس له إلا أن يحصل على قوة الملكة وعلى الآلية الأكثر قوة وإتقاناً للاستنباط، خلال عشرة أعوام[3] مثلاً، ليكون بعدها مسلحاً بملكة تُمكّنه من معالجة كل أو أكثر المسائل الفقهية أو الكلامية التي تعترض طريقه، خاصة مع لحاظ كثرة المسائل المستحدثة الاقتصادية والعلمية والفكرية والحقوقية والسياسية والإدارية و... في هذا الزمن، ومع لحاظ كثرة الشبهات المستجدة والأفكار[4] المطروحة والتي لا يقوم لبعضها[5] إلا ذو ملكة إجتهادية قوية راسخة.
----------------------------------- 
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 9 شعبان 1438هـ  ||  القرّاء : 464



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net