||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 342- فائدة فقهية حكم العقل بقبح مطلق الكذب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 42- فائدة روائية: التعبير بالشر والشرية لا تدل على حرمة الفعل الموصوف بذلك

 70- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -4 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة هل المعرفة ظنية فقط؟- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) -4 نقد الهرمنيوطيقا ونسبية المعرفة هل المعرفة ظنية فقط؟

 135- اعظم العقوبات الالهية : عقوبة قسوة القلب

 19- (وكونوا مع الصادقين)2 المرجعية للصادقين

 197- مباحث الاصول - (الوضع) (4)

 308- الفوائد الأصولية: حجية الاحتمال (4)

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (3)

 103- بحث أصولي: مناشئ حكم العقل بالحرمة أو الوجوب



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3753

  • التصفحات : 10970709

  • التاريخ : 7/08/2020 - 16:08

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 166- فائدة رجالية: بناء العقلاء على حجية مراسيل الثقات .

166- فائدة رجالية: بناء العقلاء على حجية مراسيل الثقات
13 شعبان 1438هـ

فائدة رجالية: بناء العقلاء على حجية مراسيل الثقات[1]
اعداد: السيد حسين الموسوي
إن العقلاء في كل ملّة ونِحلة يبنون على الاعتماد على مراسيل الثقات التى ظاهر حالهم الاعتماد عليها، إذا لم تبتل بالمعارض ولم تكن هناك قرينة على الخلاف[2]. فلو أن ثقة في علم الفلك أو الكيمياء أو الطب..إلخ، اخبرنا أن هناك كشفا علميا جديدا يخصّ مجاله، فإن سيرة العقلاء جارية على الاعتماد على خبره، بل لو لم نقبل منه إلا إذا ذكر لنا سلسلة السند، فسوف لن تتمكن معاهد وجامعات العالم من أن تواصل دراستها ونشاطها المألوفين، بل ان من العسر و الحرج ـ بل من اشد انواعه في الجملة ـ قصر الحجية في صورة متابعة سلسلة السند واحدا واحدا والتحقُّق من وثاقة وصدق الناقلين في كلِّ معلومة معلومة في آلاف المسائل التي يدرسها طلبة العلوم كلّ يوم في أرجاء العالم ؟ فتأمل[3] بل قد يقال انه سوف تختل الحياة عندئذ.
 
والظاهر إن غاية ما يمكن أن نقف عليه للتحقق من صحة الخبر المرسَل هو أن يُسأل المرسِل عن المصدر الذي استقى منه، فإن أرجعنا إلى مجلة علمية معتمدة ـ مثلا ـ فعندها سنقبل ونكتفي، مع العلم أن بحوث المجلة العلمية هي أيضا مرسلة غالبا، وغاية الأمر ان نسأل عن كُتّابها ولكن دون السؤال عادة من أين أخذوا معلوماتهم، بل يمكن أن نقول إن من يشكك ولا يقتنع، ويلحف في السؤال، فإنه يسمى عرفا وسواسيا ومشككا، اللهم الا في من يريد التوسع في البحث والاجتهاد فيه، وحاله كحال الخبر المسند عندئذ.
كما ان مما يؤكد ذلك: إن عامة الناس، بل حتى أفاضل الحوزة العلمية، من الورعين وأصحاب المقام العلمي، عندما يرجعون إلى وكيل خبير بفتاوى المرجع الديني، فإنهم لا يسألونه عن سلسلة سنده الى فتاوى مرجعه، مع أن الوكيل قد يكون أخذ قسما من الفتاوى من المرجع نفسه، بينما سمع القسم الآخر ممن يحيطون بالمرجع، من الوكلاء والمعتمدين والأساتذة، وعندما ينقل الوكيل الفتاوى إلى الناس فإنه لا يقول عن فلان عن فلان عن مرجع تقليدي، وعلى ذلك بناء العقلاء والمتشرعة وسيرتهم.
---------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 13 شعبان 1438هـ  ||  القرّاء : 3698



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net