||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 256- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية قول الراوي والمفتي والرجالي واللغوي) (3)

 287- فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة) (3)

 134- فلسفة التفاضل التكويني: 5- علم الله تعالى بالاصلح بحال عباده

 251- شواهد ونماذج من الرحمة النبوية ودور مقاصد الشريعة، كسياق عام في عملية الاستنباط الفقهي

 75- شرعية وقدسية حركة وشعائر سيد الشهداء عليه سلام الله -2

 الإمام زين العابدين (عليه السلام) إمام المسلمين ورائد الحقوقيين

 157- الانذار الفاطمي للمتهاون في صلاته ، يرفع الله البركة من عمره ورزقه

 312- الفوائد الأصولية: القصد (3)

 203- مباحث الاصول - (الوضع) (10)

 144- بحث اصولي: لا اطلاق لقبح تخصيص الأكثر، وذكر موارد لعدم قبح تخصيص الاكثر



 قيم الأخلاق وردع الاستبداد

 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3570

  • التصفحات : 8235370

  • التاريخ : 18/10/2019 - 17:35

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 166- فائدة رجالية: بناء العقلاء على حجية مراسيل الثقات .

166- فائدة رجالية: بناء العقلاء على حجية مراسيل الثقات
13 شعبان 1438هـ

فائدة رجالية: بناء العقلاء على حجية مراسيل الثقات[1]
اعداد: السيد حسين الموسوي
إن العقلاء في كل ملّة ونِحلة يبنون على الاعتماد على مراسيل الثقات التى ظاهر حالهم الاعتماد عليها، إذا لم تبتل بالمعارض ولم تكن هناك قرينة على الخلاف[2]. فلو أن ثقة في علم الفلك أو الكيمياء أو الطب..إلخ، اخبرنا أن هناك كشفا علميا جديدا يخصّ مجاله، فإن سيرة العقلاء جارية على الاعتماد على خبره، بل لو لم نقبل منه إلا إذا ذكر لنا سلسلة السند، فسوف لن تتمكن معاهد وجامعات العالم من أن تواصل دراستها ونشاطها المألوفين، بل ان من العسر و الحرج ـ بل من اشد انواعه في الجملة ـ قصر الحجية في صورة متابعة سلسلة السند واحدا واحدا والتحقُّق من وثاقة وصدق الناقلين في كلِّ معلومة معلومة في آلاف المسائل التي يدرسها طلبة العلوم كلّ يوم في أرجاء العالم ؟ فتأمل[3] بل قد يقال انه سوف تختل الحياة عندئذ.
 
والظاهر إن غاية ما يمكن أن نقف عليه للتحقق من صحة الخبر المرسَل هو أن يُسأل المرسِل عن المصدر الذي استقى منه، فإن أرجعنا إلى مجلة علمية معتمدة ـ مثلا ـ فعندها سنقبل ونكتفي، مع العلم أن بحوث المجلة العلمية هي أيضا مرسلة غالبا، وغاية الأمر ان نسأل عن كُتّابها ولكن دون السؤال عادة من أين أخذوا معلوماتهم، بل يمكن أن نقول إن من يشكك ولا يقتنع، ويلحف في السؤال، فإنه يسمى عرفا وسواسيا ومشككا، اللهم الا في من يريد التوسع في البحث والاجتهاد فيه، وحاله كحال الخبر المسند عندئذ.
كما ان مما يؤكد ذلك: إن عامة الناس، بل حتى أفاضل الحوزة العلمية، من الورعين وأصحاب المقام العلمي، عندما يرجعون إلى وكيل خبير بفتاوى المرجع الديني، فإنهم لا يسألونه عن سلسلة سنده الى فتاوى مرجعه، مع أن الوكيل قد يكون أخذ قسما من الفتاوى من المرجع نفسه، بينما سمع القسم الآخر ممن يحيطون بالمرجع، من الوكلاء والمعتمدين والأساتذة، وعندما ينقل الوكيل الفتاوى إلى الناس فإنه لا يقول عن فلان عن فلان عن مرجع تقليدي، وعلى ذلك بناء العقلاء والمتشرعة وسيرتهم.
---------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 13 شعبان 1438هـ  ||  القرّاء : 2552



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net