||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 201- ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) ـ4 الموقف الشرعي من الحجج الباطلة للفرق الضالة: المنامات ، الخوارق ، الاخبارات الغيبية والاستخارة.

 68- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-2 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 338- فائدة أصولية: أنواع الأحكام بلحاظ أنحاء تعلق متعلقاتها بها

 200- مباحث الاصول - (الوضع) (7)

 97- فائدة فقهية: الفرق بين قاعدة الالزام وقاعدة الامضاء

 134- من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام):((إنّا لا نعد الفقيه منهم فقيهاً حتى يكون محدثاً))

 170- مباحث الأصول : (مبحث المفاهيم)

 فقه الرشوة

 241- حاكمية عالم الاشياء على الامم المتخلفة ومحورية الرسول (صلى الله عليه وآله) والآل (عليهم السلام) لعوالم الافكار والقيم

 187- العدل والظلم على مستوى الامم التهديدات التي تواجه الحوزات العلمية



 الشيخ صادق الجمري يروي بعض انطباعاته عن الإمام الشيرازي

 الانبهار بالدنيا والسقوط في العدمية

 هل توجد فرصة لردع النزاعات العالمية؟

 الإصلاح الاجتماعي ومقومات قيم النهضة

 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3465

  • التصفحات : 6993352

  • التاريخ : 23/05/2019 - 14:23

 
 
  • القسم : البيع (1438-1439هـ) .

        • الموضوع : 289- (الفرد المردد) في صور خمسة - (الکلي المقيد بالوحدة) في صور خمسة .

289- (الفرد المردد) في صور خمسة - (الکلي المقيد بالوحدة) في صور خمسة
الثلاثاء 16 رجب 1439هـ



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
(289)


الفرد المردد بالحمل الذاتي الأولي
ثم ان الفرد المردد بالحمل الأولي، ليس كلياً ولا جزئياً؛ وذلك لما سبق من ان الكلية والجزئية لا هي ذات الفرد المردد ولا ذاتيّه، والكلية والجزئية صفتان للشيء منسوباً للخارج عنه أي للأفراد الخارجة عنه المنطبق هو عليها فان امتنع فرض صدقه على كثيرين فجزئي وإلا فكلي، واما في الحمل الذاتي فيقتصر في النظر على الذات والذاتيات.

الفرد المردد: بالحمل الشائع خارجاً

---------------->

محال

---------------->

جزئي


أما استحالته بالحمل الشائع الصناعي، فلما سبق من ان كل شيء هو هو وليس هو أو غيره، ومادام ثبوته لنفسه ضرورياً وسلبه عن نفسه ضرورياً فان كونه (هو أو غيره) ممتنع لأنه يستبطن نفي كلتا القضيتين.
وأما جزئيته، فلأنه على فرض وجوده، وفرض المحال ليس بمحال، فلا بد ان يكون جزئياً إذ الوجود مساوق للتشخص والوحدة واستحالة الانطباق على كثيرين، وتردده بين فردين لا يجعله كلياً لأنه ذاته فهو جزئي في تردده فهو كالثابت في ترجرجه كالزئبق أو الشيء الهلامي، فتدبر.

الفرد المردد: بالحمل الشائع ذهناً

---------------->

جزئي بلحاظ نفسه

---------------->

محال
الفرد المردد: بالحمل الشائع ذهناً

---------------->

كلي بلحاظ غيره

---------------->

ممكن


وذلك لأن الفرد المردد الذهني إن أريد انه مردد في نفس وجوده الذهني أي في مرحلة وجوده الذهني مردد، فهو محال لأن الموجود في أي صقع كان فهو مساوق للتشخص ويستحيل دخول التردد في ساحته، وعلى أي فلو فرض وجود فرد مردد في وجوده الذهني فهو جزئي بلحاظ نفسه، واما بلحاظ الخارج عنه أي لحاظ انطباقه على كثيرين في الخارج فهو كلي إذ التردد ليس في ذاته بل بالإضافة إلى انطباقه على غيره من الأفراد الخارجة عن الذهن، واما كونه ممكناً فالمراد من هذا الحيث لا من الحيث السابق([1])، ومرجعه إلى القسم اللاحق.

الفرد المردد: بلحاظ الانطباق

---------------->

كلي، مبهم الذات    
الفرد المردد: بلحاظ الإشارة أي المشار إليه

---------------->

جزئي، مردد

---------------->

محال

الكلي المقيد بالكليات أو بالوحدة
سبق ان الآخوند ذهب إلى ان الكلي المقيد بالكليات مهما كثرت وتحدّدت فانه يبقى كلياً وإن تضيقت دائرته كتقييد الإنسان بالعالم التقي الغني الشجاع الوَصول ... وهكذا، واما الكلي المقيد بالوحدة فقد ذهب أيضاً إلى انه كلي فان الوحدة قيد من القيود فلا يخرج عن الكلية بالتقيد بها، ولكن الحق التفصيل على حسب معنى الوحدة:

الكلي المقيد بالوحدة: إن أريد بالوحدة اللاإثنينية فهو

---------------->

كلي مضيق
الكلي المقيد بالوحدة: إن أريد بالوحدة التشخص فهو

---------------->

جزئي



اما الأول: فلأن الكلي المقيد بالوحدة أي بكونه واحداً بمعنى ما يقابل الاثنين، اي ما يقابل الزوج مثلاً، فانه ينطبق على كثيرين إذ كل إنسان قيّدناه بعدم ضمِّ فردٍ آخر إليه، فهو كلي طبيعي مقيد بالوحدة فلا يمتنع فرض صدقه على كثيرين.
اما الثاني: فلأنه مقيداً بالتشخص لا محالة يكون جزئياً إذ التشخص مساوق للوجود والوجود مساوق للجزئية إذ كل وجود فانه هو هو ويمتنع فرض صدقه على غيره.
وبعبارة أخرى: الكلي المقيد بالتشخص يعود للحمل الشائع، وهو مساوق للكلي بلحاظ المشار إليه.
وبعبارة أخرى:

الكلي المقيد بالوحدة: بالحمل الذاتي الأولي

---------------->

كلي مضيق

---------------->

محال

وذلك لأن الوحدة وشبهها خارجة عن ذات الكلي وذاتياته.

الكلي المقيد بالوحدة: بالحمل الشائع ذهناً

---------------->

جزئي، ككل ما هو بالحمل الشائع في عالمه وصقعه.    
الكلي المقيد بالوحدة: بالحمل الشائع خارجاً

---------------->

جزئي

 

---------------->

محال


ووجه الاستحالة([2]) ان الكلي بما هو كلي يستحيل وجوده في الخارج، والتعبير بانه إذا وجد في الخارج كان جزئياً مجازٌ، فانه بناء على أصالة الوجود فان الموجود في الخارج هو الوجود لا غير واما الماهية فلا وجود لها إلا بوجود منشأ انتزاعها أو فقل: هي حدّ الوجود، على انه لدى الدقة فلا وجود لها أصلاً وإلا لكان للوجود ثانٍ، فالتعبير بحدّ الوجود أيضاً مجاز إذ الحد اما وجود أو عدم فإن كان وجوداً فلم يكن ماهية وإن كان عدماً فلم يكن شيئاً ليكون حداً للوجود وكيف يحدّ اللاشيءُ الشيءَ؟، وتفصيله في محله.

الكلي المقيد بالوحدة: مشيراً إلى الخارج

---------------->

جزئي

---------------->

محال


لما سبق، وذلك على خلاف مسلك من يرى ان وجود الكلي بوجود أفراده، فانه، لدى الدقة، مجاز، كما سبق، واما جزئيته فهي حتى على إرادة ما يقابل الاثنينية من معانيه إذ الفرض ان المراد به هو المشار إليه.

الكلي المقيد بالوحدة: من حيث الانطباق

---------------->

كلي


وذلك لانطباقه على كليات كثيرة كل منها مقيد بالوحدة، هذا
وسيأتي الفرق بين (الفرد) و(الإنسان) مما لا يتحقق إلا بالفرد، كما سيأتي الفرق بين (الفرد المردد) وبين (أحدهما) وان الأول محال دون الثاني فان (احدهما) ليس (الفرد المردد) كما توهم.


وصلى الله على محمد وآله الطاهرين


قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: ((لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَلَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ...)) الأمالي للطوسي: ص146.

---------------------------
([1]) لحاظ نفسه، أي مع قطع النظر عن هذه الجهة ممكن. فتأمل
([2]) وهو جارٍ في بعض ما سبق فلاحظ.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الثلاثاء 16 رجب 1439هـ  ||  القرّاء : 618



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net