||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 6- الهدف من الخلقة 2

 7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد

 262- النهضة الاقتصادية عبر وقف رؤوس الاموال والتوازن الدقيق بين الدنيا والآخرة

 26- (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه)2 الحقائق التاريخية والفضائل والمصائب في مقياس علم الرجال

 306- الاهتداء إلى سُبُل السَّلام والصراط المستقيم (11)

 80- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-5 مناشئ تولّد حقّ السلطة والحاكمية: 1- المالكية

 332- من فقه الآيات تخالف ظهوري الآية (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون)

 208- انسانية الرسالة النبوية وعالميتها والغاية العليا من الخلقة والبعثة

 318- الفوائد الأصولية: الحكم التكليفي والحكم والوضعي (5)

 228- مباحث الاصول (الواجب النفسي والغيري) (3)



 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟

 عشرون مليون كتاب لعشرين مليون صداقة

 مقومات القائد الإداري الناجح

 فاجعة البقيع: خطوات لمعالجة آثارها المسيئة للإسلام

 ليتني كنتُ طالباً في حوزته العلمية



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3517

  • التصفحات : 7452455

  • التاريخ : 18/07/2019 - 12:33

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 17- فائدة فقهية: الأصل في علل الاحكام الشرعية المذكورة في الايات والروايات .

17- فائدة فقهية: الأصل في علل الاحكام الشرعية المذكورة في الايات والروايات
16 جمادى الأول 1436هـ

 يوجد مسلكان في وجوه وعلل الأحكام التي ذكرتها الايات والروايات كقوله تعالى: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) ( لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) ( ولانه مسكر) ( والحفاظ على النسب في العدة)

المسلك الاول :وهو ما ذهب اليه قوم من أن الاصل في الوجوه التي تذكر في الايات و الروايات هو كونها علة تدور الاحكام مدارها وجوداً وعدما وما خرج من ذلك فهو بالدليل، وعلى ذلك بناء العقلاء فان بناؤهم  على انه لو ذكر وجه التشريع من قبل المولى او الحكومة فهو العلة لذلك التشريع.
المسلك الثاني: ان الاصل الثانوي في كل التعليلات الواردة من الشارع الا النادر هو انها حِكَم، وان كان الاصل في التعليلات العقلائية كونها عللاً، والذي يدلنا على الاصل الثانوي المذكور هو الاستقراء شبه التام ,فان كل ما ذكر من علل في الابواب الفقهية المختلفة هي في حقيقتها حِكَم لا يدور الحكم مدارها وجودا وعدما, كما في حكمة العدة وكونها استبراءاً للرحم، وكما في حرمة شرب الخمر المعللة في بعض النصوص بالإسكار، فان الاسكار فيها ليست علة , لبقاء الحرمة في قطرة الخمر مع فقدانها للإسكار.
وكذا الامر في غالب ما ذكر كونه علة للحكم.
نعم يمكن القول بان كلما كان التعليل في لسان الشارع بالمستقلات العقلية – مثل لانه ظلم او غيرها – او كان بالضروريات المذهبية او الإسلامية فان العلة عندئذ تكون معممة ومخصصة في حدود ما استقل به العقل وفي حدود الضرورة.
 

 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 16 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 3937



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net