||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 12- بحث رجالي: حجية توثيقات المتقدمين والمتأخرين

 49- القرآن الكريم:(وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) الإمام الصادق عليه السلام: (إن الصمت باب من أبواب الحكمة) الصمت سلاح الأولياء

 211- مباحث الاصول -الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (4)

 99- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-12 جسور التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني

 166- فائدة رجالية: بناء العقلاء على حجية مراسيل الثقات

 171- مباحث الاصول : (السيرة العقلائية)

 بعض العوامل الاقتصادية لإنتاج الثروة ومكافحة الفقر

 266- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية الظنون) (3)

 65- (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ) 2 (الشاكلة النفسية)، وتموجاتها على (البنيان الإجتماعي)

 51- (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا) -يوم التاسع من ربيع الأول يوم عيد أهل البيت عليهم السلام ويوم عيد للبشرية أجمع - ملامح من عصر ظهور الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف



 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي

 التشاؤم المدمر والتفاؤل التقدمي

 القائد الإداري والقدرة على النقد الذاتي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 فقه الرشوة



  • الأقسام : 68

  • المواضيع : 3142

  • التصفحات : 5293151

  • التاريخ : 25/09/2018 - 16:42

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 285- فائدة عقدية: من يملك صلاحية تحديد الهدف من الخلقة؟ (1) .

285- فائدة عقدية: من يملك صلاحية تحديد الهدف من الخلقة؟ (1)
11 شوال 1439هـ

من يملك صلاحية تحديد الهدف من الخلقة[1]؟

اعداد السيد حسين الموسوي

إن الذي ينبغي أن نأخذ منه أدقّ وأشمل إجابة وأعمق وأفضل إجابة، على سؤال: لماذا خلقنا الله؟ والذي يمتلك الجواب الشافي الوافي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، على هذا السؤال، هو: الله سبحانه وتعالى.
إذ أنه الخالق والخالق مثل مَن صنع مصنعاً فإن علينا أن نسأله ما هو هدفك من تشييد هذا المصنع؟ لأنه الأعرف بكل تفاصيل وتضاريس هذا المصنع.
أو مثل مهندس بنى مدينة أو عالم ألّف كتاباً أو ما أشبه.
فأفضل مَن يجيب على لماذا صنعت هذه الماكينة أو الآلة؟ أو لماذا هندستها بهذا النحو؟ هو الصانع نفسه.
فخير مَن يُسأل عن غاية خلقنا هو الله جلّ اسمه، وخير مَن يجيب هو الله، وقد أجاب الله سبحانه وتعالى مباشرة عن هذا السؤال ـ كما سيأتي بيانه.
هذا مع الفارق الكبير؛ لأن المهندس أو المصمم لا يعلم إلا الظواهر ولا يملك إلا العلل المعدّة والعلل الصورية بل بعضها فقط ولا يملك إيجاد العلة المادية ولا يهيمن على المستقبل ولا يعرف المفاجآت ومطبّات الغيب في المستقبل.
والله سبحانه محيط بكل شيء ومهيمن على كل الحياة فهو الخالق للمادة والصورة وسلسلة العلل المعدّة وغيرها.
وفارق آخر؛ هو أن المهندس قد يخطيء في التصميم أو يشتبه في تحديد الهدف الأفضل من هذا الإنتاج أو حتى تحديد الهدف الذي يمكن أن يحققه إنتاجه، وهذا على العكس من الباري تعالى العالم بكل شيء وعلمه محيط فلا يعزب عن علمه مثقال ذرة سواء كانت في السماوات العلى أم الأرضين السفلى.
وبكلمة: إن الإنسان يبقى محدوداً مهما تعملق في فكره، فهو محدود بالتفكير والاتجاه والزمان والمكان والإمكانيات والأدوات، وأما الخالق سبحانه وتعالى مطلق وغير محدود في شيء من ذلك كله ولا قياس أصلاً بين المطلق في كل النواحي والمحدود في كل شيء.
إذن من ينبغي أن يُسأل؟ ومن هو الأفضل في السؤال وتلقي الإجابة منه؟
الإجابة: هو الله سبحانه وتعالى.


-------------
[1] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه: بحوث في العقيدة والسلوك: ص30ـ31.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 11 شوال 1439هـ  ||  القرّاء : 392



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net