||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 265- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية الظنون) (2)

 234- بحث عقدي: إشكالية عدم وصول الأئمة عليهم السلام للحكم والجواب عن ذلك

 دواعي الخسران في ضوء بصائر قرآنية

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 132- فلسفة التفاضل التكويني: 1-2 النجاح في العوالم السابقة والاحقة 3-الدنيا حلقة في سلسلة الجزاء الالهي

 278- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 3 الصراط المستقيم في الحكومة الدينية وولاية الفقيه

 20- (وكونوا مع الصادقين)3 الإرتباطية التكوينية والتشريعية ومنهج العرفاء الشامخين

 3-فائدة لغوية استدلالية

 57- (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) الإحتقان الطائفي والحلول العقلانية

 72- عناوين باب التعارض



 مقومات القائد الإداري الناجح

 فاجعة البقيع: خطوات لمعالجة آثارها المسيئة للإسلام

 ليتني كنتُ طالباً في حوزته العلمية

 هل يتعظ المسؤول قبل فوات الأوان؟

 شهر رمضان: محاسبة النفس أيسر الطرق لتحقيق الذات



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3494

  • التصفحات : 7266625

  • التاريخ : 24/06/2019 - 19:04

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 344- فائدة فقهية صور خلف الوعد وأحكامها .

344- فائدة فقهية صور خلف الوعد وأحكامها
23 رجب 1440هـ

صور خلف الوعد وأحكامها [1]
اعداد: الشيخ محمد علي الفدائي

أربع صور أساسية لخلف الوعد:

الصورة الأولى: ما لو وعد بصيغة الإخبار عازماً على عدم الوفاء، فهو كاذب موضوعاً وفعله حرام حكماً.

الصورة الثانية: ما لو تعهد بأمر عازماً على عدم الوفاء به، فهو إنشاء لا يحمل عليه الصدق أو الكذب إلا بلحاظ لازمه أو ملزومه.

الصورة الثالثة: ما لو وعد عازماً على الوفاء لكنه لم يقدر على الإيفاء قسراً مستقبلاً، فليس بكاذب بالحمل الشائع الصناعي بل هو صادق عرفاً، فإن أحدهم لو وعد أصدقائه بزيارتهم لكنه عجز كما لو سجن أو لم يحصل على وسيلة توصله فلم يزرهم، فلا يقال له أبداً: إنه كاذب.

الصورة الرابعة: ما لو وعد عازماً على الوفاء ولكنه عمل ما من شأنه أن يجعله مستقبلاً ناقضاً لذلك الوعد، أو حدث له البداء فهل هو صادق في وعده أو كاذب؟ وقد يقال: بأنه لا يصدق عليه أنه كاذب، بالحمل الشايع الصناعي بل أنه لم يفِ بوعده فيلام على ذلك لا على أنه كذب.
والحاصل: إنه حيث وعد وقدر على أن يفي فلم يفِ؛ فإن الناس والعرف يلومونه على نقضه الوعد ولا يعتبرونه كاذباً لكونه عازماً حين الوعد على الوفاء، ولكن قد حقق في محله [2]: أن الكذب على قسمين: كذب الحكاية وكذب الحاكي، فإن الإنسان الذي وعد عازماً على الوفاء ثم لم يف بوعده، فإنّ وعده إن كان إخباراً أو استلزمه هو كذب من حيث الحكاية؛ لأنه قول لم يطابق الواقع، فمطابقة الواقع شرط صدق الصدق وعدمه شرط صدق الكذب ولو بنحو الشرط المتأخر، إلا أنه من حيث الحاكي ليس كذلك، فلا يقال: إنه كاذب؛ لأنه كان قد عزم على الوفاء.
وقد يفكك بين العلة المحدثة والمبقية، لأنه وعد وعزم ونوى الوفاء حدوثاً، إلا أنه أخلف بقاءً لا لعلة، فلا يقال له: (كنت كاذباً)؛ إذ لم يكن كاذباً كحاكٍ، لكن يصح أن يقال له عرفاً: (أنت الآن كاذب) بلحاظ الحاكي، ولذا يقال له في العرف: لماذا كذبت؟
وفيه: ان الاستعمال أعم من الحقيقة، والظاهر أن التفكيك غير عرفي.

 

-------------------

[1] اقتباس من كتاب "حرمة الكذب ومستثنياته" لسماحة السيد مرتضى الشيرازي: ٣٠٦-٣٠٧.
[2] راجع موقع مؤسسة التقى الثقافية ( فائدة فقهية: تقسيم الكذب إلى الحاكي والمحكي )

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 23 رجب 1440هـ  ||  القرّاء : 474



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net