||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 Reviewing Hermeneutics: Relativity of Truth, Knowledge & Texts – Part 1

 106- فائدة فقهية: أربع عشرة امراً مستثنى، أو مدعى استثناؤها، من حرمة الكذب

 245- الاستشارية شعاع من اشعة الرحمة الالهية وضوابط وحدود الاستشارة

 82- فائدة أصولية: المراد من اصالة ثبات اللغة

 261- الأصول الخمسة في معادلة الفقر والثروة وضمانات توازن الثروات عالمياً عبر العفاف والكفاف

 232- مباحث الاصول: (مقدمة الواجب) (4)

 قراءة في كتاب (ملامح العلاقة بين الدولة والشعب)

 200- مباحث الاصول - (الوضع) (7)

 148- بحث فقهي: تلخيص بحث اللهو موضوعه وحكمه

 140- مفتاح الفلاح : بناء الحياة على (الاحسن) دون (الحسن)



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3090

  • التصفحات : 4506534

  • التاريخ : 27/05/2018 - 12:41

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 40- فائدة روائية: لعل تقطيع الروايات وتصنيفها سبب الاقتصار على بعض المرجحات، وذكر وجوه الحسن فيه .

40- فائدة روائية: لعل تقطيع الروايات وتصنيفها سبب الاقتصار على بعض المرجحات، وذكر وجوه الحسن فيه
19 شعبان 1436هـ

ان التقطيع في الروايات غير عزير، ولعل الترجيح بسائر المرجحات كان مذكوراً في الروايات الأخرى إلا ان الراوي لم ينقل كل الفقرات بل اقتصر على موطن الحاجة أو ان الراوي عن الراوي فعل ذلك.

لكن تمامية هذا الوجه تتوقف على بيان حسنه أولاً ثم إقامة الدليل في عالم الإثبات على وقوعه:
اما حسنه – أي حسن تقطيع بعض الروايات حسب المقامات - فانه لا ريب فيه في صور كثيرة:
منها: كون تلك الفقرة هي مورد سؤال السائل أو مورد حاجته.
ومنها: كون الراوي([1]) في مقام التقية فاقتصر على ذكر المرجح الذي لا محذور فيه (كموافقة الكتاب والسنة) وترك ذكر المرجح الذي اتقى فيه السامعَ كـ(ما خالف العامة ففيه الرشاد) وغير ذلك.
ومنها: اقتضاء مقام التعليم ذلك.
ومنها: اقتضاء تصنيف الأبواب الفقهية وفصولها ذلك، إذ ينبغي ان يذكر في كل باب ما يناسبه من فقرات الرواية من دون ضرورة لنقل الرواية كلها، بل قد يكون نقلها بأكملها خلاف البلاغة، واما كامل الرواية([2]) فلعله لم ينقل بالمرة أو كان فيما ضاع من الكتب كمدينة العلم.
========================================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 19 شعبان 1436هـ  ||  القرّاء : 2768



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net