||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 253- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (11)

 339- فائدة أصولية كلامية: تحقيق في قاعدة الملازمة بين حكمي العقل والشرع

 287- فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة) (3)

 254- إستراتيجية العفو المطلق وربط كافة مناحي الحياة بالله تعالى وحجية الظن الخاص والمطلق على الانفتاح والانسداد

 95- فائدة عقائدية: القوى الست والطرق الاربعة لكشف الحقائق

 219- بحث فقهي: التعاون على البر والتقوى مقدمة لـ (إقامة الدين) بل مصداقه

 270- (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ 8) بين الشك والفوبيا والرهاب

 179- اختلاف الشيعة في زمن الغيبة والممهّدات للظهور المبارك : التضرع والوفاء بالعهد

 290- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِه ِ(6) المؤثرات في اتخاذ القرار: النية،الحالة،الملكة،الطبيعية، والمزاج

 51- فائدة منطقية: إطلاقات القضية الخارجية



 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق

 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3450

  • التصفحات : 6793092

  • التاريخ : 26/04/2019 - 09:27

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 4- فائدة ادبية صرفية: صيغ المبالغة قد تورد لافادة الشدة دون الكثرة .

4- فائدة ادبية صرفية: صيغ المبالغة قد تورد لافادة الشدة دون الكثرة
3 جمادى الأول 1436هـ

  إن صيغة المبالغة كـ(مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) تارة يؤتى بها لإفادة الكثرة والتكرر – وهو المعهود في الأذهان – وأخرى يؤتى بها لإفادة الشدة أو الترسخ وهو ما نضيفه مستدلين عليه بالعديد من الأمثلة من أبواب شتى من أنواع صيغ المبالغة:

فمنها: (فعول) فانه قد يأتي للكثرة كـ(أكول) وقد يأتي للشدة كـ(خجول) فانه قد يراد به شديد الخجل – كما لعله المنصرف منه([1]) – كما قد يراد به كثير الخجل، وأيضاً (ودود): المراد به شديد الودّ أو كثيره... وهكذا. كما يأتي صفة مشبهة أيضاً كـ(ذلول).
ومنها: (فعيل) كسميع فان المراد به قد يكون شديد السمع وقويّه وقد يراد به كثير السمع، وقد أريدا معاً عند إطلاقه على الله وكذلك (زهوق) فقوله تعالى: (إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)([2]) لا يراد به ظاهراً كثرة الاضمحلال والهلاك بل يراد به قوته وتأكده وشدته، وقد يأتي صفة مشبهة كـ(شريف)[3] أي انه شديد البطلان مضمحل تماماً إذ الزهوق كما فسره بعض المفسرين يراد به: المضمحل، الهالك، الذي لا ثبات له، الذاهب.
وكذلك الحال في (نذير) وإن كان هذا أظهر في كثرة الإنذار.
ومنها: (فَعِل) كـ(شرِه) و(حَذِر) إذ ان كلّاً من أراده الكمية والكيفية ممكن: أي كثير الحذر أو شديد الحذر.وقد تأتي فَعِل كصفةٍ مشبهة بالفعل كـ(خَشِن) و(حذِر) أيضاً.
ومنها: (فُعّال) كـ(كُبّار) ومنه قوله تعالى (وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً)([4]) فان الأكبر من الكبير يقال له كُبَار والأكبر من كُبَار يقال له كُبّار مع انه لا تعدد فيه ولا تكرر.
ومنها: (فعّال) كـ(خوّاف) إذ قد يراد به شديد الخوف وحالته النفسية لا كثرة تكرر صدور الخوف منه.
وفي المقام: فان قوله تعالى: (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) قد يراد به كثير المشي بالنميمة وقد يراد به شديد المشي بها.
نعم يبقى أن يقال إن ذلك وإن أمكن إلا انه خلاف ظاهر الآية أو على أقل تقدير فانه لا ظهور للآية في ذلك، كما انه كذلك القول بان المراد بالآية الأعم منهما([5]) فانه أيضاً خلاف الظاهر وإن أمكن.
ولا يخفى ان بعض هذه الأوزان تأتي كصفة مشبهة أيضاً، والفارق هو المعنى المقصود فان أريد به معنى الثبوت كان صفة مشبهة وإن أريد به معنى الحدوث كان اسم فاعل، وإن أريد به المبالغة أو غير ذلك من المعاني كان من أبوابها قال الرضي في شرح الكافية: (اطرد تحويل الصفة المشبهة إلى فاعل، كحاسن وضائق عند قصد النص على الحدوث)[6] قال تعالى: (وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ) وقال في الهداية في النحو (الصفة المشبهة اسم مشتق من فعل لازم ليدل على من قام به الفعل بمعنى الثبوت وليس بمعنى حدوث الفعل عنه كاسم الفاعل)
 
==========================================
 
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 3 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 4520



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net