||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 قراءة في كتاب (نسبية النصوص والمعرفة .. الممكن والممتنع)

 262- مباحث الاصول: بحث الحجج (حجية الشهرة) (4)

 92- بحث اصولي: المعاني العشرة للحجة

 عمارة الأرض في ضوء بصائر قرآنية

 223- الانوار المادية والمعنوية والغيبية للرسول الاعظم المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 138- (قصد بيت الله) و (قصد خليفة الله) هما المقوّمان الاساسيان للحج

 33- لماذا لم يذكر الله إسم الصادقين في القرآن الكريم

 لمن الولاية العظمى

 82- فائدة أصولية: المراد من اصالة ثبات اللغة



 الانبهار بالدنيا والسقوط في العدمية

 هل توجد فرصة لردع النزاعات العالمية؟

 الإصلاح الاجتماعي ومقومات قيم النهضة

 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3464

  • التصفحات : 6977080

  • التاريخ : 21/05/2019 - 05:38

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 3-فائدة لغوية استدلالية .

3-فائدة لغوية استدلالية
3 جمادى الأول 1436هـ

 

 الفرق بين اللهو واللهي 

 
الظاهر وجود مادتين مختلفتين لفظاً ومعنىً ، وليس مادة واحدة، وهما (اللهو) و(اللهي) والأولى من الناقص الواوي والثانية من الناقص اليائي، ولذا: 
يقال: لها يلهو لهواً (وهذا واوي) 
ويقال: لهى يلهِي لهيا، وهذا يأتي على وزن رمى يرمي، أو على وزن خشي يخشى أي لَهِي يَلهى. 
 
أدلة لفظية ومعنوية على الفرق بينهما :
والظاهر أنهما مادتان مختلفتان لفظاً ومعنى؛ للجهات التالية: 
1- إن الواوي يكتب ماضيه بالألف المقصورة القائمة أي (لها) مثل (دعا) و(غزا)
واليائي يكتب بالألف المقصورة التي هي على صورة الياء :أي (لهى)، مثل (رمى)
 
2- إن الواوي يكتب بالواو عند إضافة تاء الفاعل تقول (لهوت) كما تقول: دعوت، واليائي يكتب بالياء تقول (لهيت)، كما تقول: رميت. 
 
3- الواوي في التثنية يكون بالواو (لهو، لهوان) كـ: غزو غزوان أو دعوة دعوتان واليائي بالياء (لهيٌ لهيان)، كـ رمي رميان. 
 
4- إن الواوي يُعدَّى بالباء تقول (لهوت بكذا) واليائي يُعَدَّى بـ(عن) تقول (لهيت عن كذا). 
وبذلك يظهر الخلط في كلمات عدد من اللغويين وعدد من الفقهاء الأعلام ومنهم الشيخ في المكاسب إذ استدلوا على رواية تضمنت مادة اللهي على حرمة اللهو أو العكس.
5  كما يعرف ان الناقص واوي أو يائي من التصغير، ففي المقام يعرف مغايرة اللهو لِلَّهي من تصغير اللهو على (لُهَيْوْ) وتصغير (اللهي) (لُهيّ) كتصغير الرَّمْي على رُميّ والرَمية على رُميَّة عكس الغزو على غزيو والغزوة على غزيوه أو الدعوة على دُعَيوه. فتأمل .
 
 
 
 
 
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 3 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 3298



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net