||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 219- (اليقين) و (المحبة) دعامتا تكامل الامة والمجتمع ـ (الشعائر كمظهر للمحبة وكصانع لها)

 7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد

 4- المعاني الشمولية لحج بيت الله

 329- فائدة فقهية دلالة (وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) على حرمة مطلق الكذب

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (17)

 208- مباحث الاصول -الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (1)

 116- حجية مراسيل الثقات على ضوء الآية الشريفة - مفهوم التبليغ وشروطه

 69- التعارض لغةً

 10- بحث اصولي: المباني والوجوه الثمانية لحجية قول الرجالي والراوي

 7- الصلاة عند قبر الإمام الحسين عليه السلام



 اللاعنف مع المعارضة منهجٌ نبوي

 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟

 فهم اللاعنف وبناء السلام الاجتماعي

 فجوة الضمائر وأسواق الدنيا

 على من تقع مسؤولية إنقاذ العراق؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3695

  • التصفحات : 9056015

  • التاريخ : 26/01/2020 - 23:36

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 5- فائدة اصولية: المادة قد تكون موضوع الحكم لا الصيغة .

5- فائدة اصولية: المادة قد تكون موضوع الحكم لا الصيغة
3 جمادى الأول 1436هـ

ان المادة قد تكون مدار الحكم وموضوعه دون الهيئة فمثلاً النميمة في قوله تعالى: ( وَلا تُطِعْ كُلَّ... ( هي مدار الحكم دون الهيئة – هيئة النمام وصيغة المبالغة ( فعّال)– (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)

وأن المادة صيغت في هذه الهيئة لا لكون الهيئة ذات مدخلية في موضوع الحكم وكونها قيد الثبوت له، بل هي لغاية أخرى وفائدة ثانية وهي الإخبار عن الواقع الخارجي السيئ لذلك النمام (الوليد بن المغيرة أو الثاني).
التفكيك بين الهيئة والمادة
لا يقال: المادة لا توجد إلا في ضمن الهيئة والهيئة لا توجد إلا في مادة فلا انفكاك بينهما؟
إذ يقال: أ- ذلك في الوجود الخارجي دون اللحاظي.
ب- إن عدم انفكاك أمر عن آخر – كالهيئة والمادة وكاللازم والملزوم أو كالمتلازمين - لا يستلزم كونهما معاً ملاك الحكم ومداره بل ان ملاك الحكم هو الحامل للمصلحة والمفسدة فيكون الحامل للملاك هو الموضوع، وملازمته وجوداً مع الآخر لا تقتضي كون الآخر قيداً للموضوع كما لم تقتضِ كونه دخيلاً في الملاك والمصلحة ثبوتا. فتدبر جيداً
واما تعارض مفاد الهيئة مع مفاد المادة فأجنبي عن المقام ؛ إذ لا تعارض ههنا ؛ إذ المدعى أن الموضوع لـ(لا تطع) هو مادة النمام وان هيئته جيء بها اما لإفادة فائدة جديدة وهي الإخبار عن سوء حال ذلك النمام أو لإفادة تأكد الحكم بتكرر المادة , فتدبر.
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 3 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 4439



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net