||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 317- الفوائد الأصولية: الحكم التكليفي والحكم والوضعي (4)

 قسوة القلب

 288- فائدة فقهية: آية واجتنبوا قول الزور

 50- (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) العلاقة التكاملية والعضوية بين القرآن الكريم وأهل البيت الإمام الحسن العسكري عليه السلام نموذجاً وشاهداً

 157- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (4) : علم الهيئة- علم الطب- علم الحساب

 144- بحث اصولي: لا اطلاق لقبح تخصيص الأكثر، وذكر موارد لعدم قبح تخصيص الاكثر

 6-ضرورة التزام منهج التحقيق الموسع والتدقيق, وتطويع منهج فقه اللغة

 61- (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين)4 سر الإصطفاء الإلهي وفلسفة المعدن الأسمى

 258- الفقر مطلوب ذاتي للمؤمنين والغنى مطلوب طريقي

 286- فائدة عقدية: لماذا تجب معرفة (الهدف) من خلقتنا (2)



 قيم الأخلاق وردع الاستبداد

 تفكيك رموز المستقبل

 الهدفية كبوصلةٍ للنجاح

 أعلام الشيعة

 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3570

  • التصفحات : 8235155

  • التاريخ : 18/10/2019 - 16:58

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 32- فائدة فقهية اصولية: لا تدافع بين العرفية والدقية في الاستدلال .

32- فائدة فقهية اصولية: لا تدافع بين العرفية والدقية في الاستدلال
11 شعبان 1436هـ

قد يتوهم التدافع بين العرفية والدقة في الاستدلال الفقهي بدعوى أن التدقيق والتشقيق والمعاني العميقة وطرح الاحتمالات المختلفة، ليس بعرفي فإذا كان الملاك (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ) ولسان القوم عرفي فالدقة لا وجه لها وليست مما يحتج بها فهي لغو، إلا أن هذا يعارَض بما دل من الروايات على ((أَنْتُمْ أَفْقَهُ النَّاسِ إِذَا عَرَفْتُمْ مَعَانِيَ كَلَامِنَا))([1]) (( وَإِنَّ الْكَلِمَةَ مِنْ كَلَامِنَا لَتَنْصَرِفُ عَلَى سَبْعِينَ وَجْهاً لَنَا مِنْ جَمِيعِهَا الْمَخْرَج‏))([2]) فالمتوهم هو التعارض بين مثل (بلسان قومه) ومثل (على سبعين وجهاً) و(أنتم أفقه الناس) لوضوح ان الافقهية بل الفقاهة لا تكون إلا بالدقة والتحقيق والتشقيق والجرح والتعديل وكشف الحكومة والورود ونظائرها مما لا يلتفت إليها العرف عادة.

وجواب ذلك من وجوه : نشير إلى احدها فقط وهو إن المرجع في الإطلاق والتقييد والعموم والخصوص... الخ هو العرف دون ريب، واما التشقيقات وطرح المحتملات والفروض والوجوه من تزاحم وتعارض... الخ، مما كان مصداق التفقه في الدين فإنها إذا اصطدمت بالفهم العرفي وعارضته لم تكن حجة (إلا إذا دلَّ نصٌ عليها بالخصوص)([3]) , اما إذا لم تصطدم بالفهم العرفي فان الإطلاقات تشملها (أي التدقيقات التي نشأت منها فروض وصور وشقوق كالتدقيق في نوع الإضافة في مثل شاهد الزور في الفائدة التالية) من غير معارض.

والحاصل: ان فهم العرف للخلاف مسقط للدقة عن الحجية لا عدم فهمه مع اندراج التدقيقات في الاطلاقات التي هي في أصلها أيضاً عرفية، فتدبر جيداً.

================================================

([1]) وسائل الشيعة ج27 ص117.

([2]) معاني الأخبار ص2.

([3]) كدلالة الأدلة على بناء الشارع على فصل المقيدات عن مطلقاتها والتفكيك بين الإرادة الجدية والاستعمالية..

[فائدة أصولية – المكاسب، النميمة، الدرس 31]

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 11 شعبان 1436هـ  ||  القرّاء : 4211



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net