||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 كتاب المعاريض والتورية

 71- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-5 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة من ضوابط الوصول للحقيقة

 مفهوم الهِرمينوطيقا ومدركاتها

 41- (وكونوا مع الصادقين)6 لماذا لم يذكر إسم الإمام علي وسائر الأئمة الطاهرين عليهم السلام في القرآن الكريم؟ -الجواب الرابع عشر إلى السادس عشر-

 33- لماذا لم يذكر الله إسم الصادقين في القرآن الكريم

 95- فائدة عقائدية: القوى الست والطرق الاربعة لكشف الحقائق

 لقاء مع اساتذة و طلبة جامعة اهل البيت عليهم السلام

 245- الاستشارية شعاع من اشعة الرحمة الالهية وضوابط وحدود الاستشارة

 106- فائدة فقهية: أربع عشرة امراً مستثنى، أو مدعى استثناؤها، من حرمة الكذب

 37- فائدة اصولية روائية: الاصل ان يكون جواب الامام عليه السلام على قدر سؤال السائل، فلا دلالة في سكوته على امضاء التفريعات



 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق

 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3450

  • التصفحات : 6792881

  • التاريخ : 26/04/2019 - 08:37

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 49- مرجعية الفقيه للموضوعات الصرفة .

49- مرجعية الفقيه للموضوعات الصرفة
16 شوال 1436هـ

في مرجعية الفقيه للموضوعات الصرفة، تكريس لمحورية العلماء والفقهاء في شؤون الحياة، وهو امر مطلوب ومحبَّذ شرعاً؛ فان (الفقهاء حصون الاسلام) وكونهم حصناً متوقف ولو في الجملة على بيان الحكم والموضوع معاً 

(ومجاري الامور والاحكام على ايدي العلماء بالله الامناء على حلاله وحرامه) 
و"الأمور" عامة للموضوعات الصرفة والشؤون العامة 
والمرجعية لهم في ذلك التخييرية، والوجه في ذلك كونهم خبراء فيها او على تواصل مع الخبراء.
ولهذا البحث تفصيل اشير اليه في كتاب (المبادئ التصورية والتصديقية لعلم الفقه والأصول)
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 16 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 2989



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net