||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 80- من فقه الآيات: سر استخدام صيغة المبالغة في قوله تعالى: (وان الله ليس بظلام للعبيد)

 286- فائدة عقدية: لماذا تجب معرفة (الهدف) من خلقتنا (2)

 1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية)

 276- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ) 13 مرجعية سُنَّة الأوَّلِين والانثروبولوجيا بين الأصالة والحداثة

 أضواء على حياة الامام علي عليه السلام

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (12)

 150- فائدة اصولية: قاعدتان: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) و(الاستعمال أعم من الحقيقة)

 26- (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه)2 الحقائق التاريخية والفضائل والمصائب في مقياس علم الرجال

 153- فائدة لغوية: الفرق بين اللهو واللهي

 155- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (2): علم الدراية- علم الرجال- مواقع الاجماع- علم الاصول



 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟

 عشرون مليون كتاب لعشرين مليون صداقة

 مقومات القائد الإداري الناجح

 فاجعة البقيع: خطوات لمعالجة آثارها المسيئة للإسلام



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3517

  • التصفحات : 7460864

  • التاريخ : 19/07/2019 - 13:22

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 53- تحليل معنى القصدية في الافعال .

53- تحليل معنى القصدية في الافعال
22 شوال 1436هـ

قد يتسائل عن معنى وحدود مصطلح ( ظاهر الافعال القصدية) فما هو المراد منها وما هي حدوده.؟

قد يقال: ان المراد هو قصد ذات الفعل لا قصد صفة الفعل, وفرق واسع بين القصدين , فإننا عندما نقول: قتل فلان فلانا، فانه إطلاق صحيح وصادق وان كان الفاعل قصد ذات الفعل ولكنه لم يقصد صفة القتل كما لو ضربه بآلة غير قاتلة فقتله اتفاقاً, او ضربه بآلة قاتلة ولكنه كان غير قاصد للقتل مما يصطلح عليه بشبه العمد .
وبمثال اوضح نقول: انه يصدق ( فلان اخجل فلانا), رغم أنه لم يقصد الصفة بل قصد نفس الفعل، كما لو انه اغدق العطاء على شخص اخر وبالغ في إكرامه فانه يقال انه اخجله وهو اطلاق صحيح , فمع عدم وجود قصد لصفة الفعل اعني الاخجال لكن قصد اصل الفعل مصحح للنسبة والاطلاق.
وكذلك في قول القائل : اغضبني الطفل,  فهو في بعض حالاته – وهي كثيرة – طبعه الالحاح لتحصيل حاجته , فهو يقوم بذلك لتحصيل الحاجة لا لإغضاب الابوين , ومع ذلك يصح دون تجوز اطلاق (اغضب) عليه من باب الإفعال لأنه قصد نفس الفعل وان لم يقصد الصفة.
وكذا في قوله تعالى: ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل  عن سبيل الله بغير علم )، فان (ليضل) ظاهرة في قصد الفعل نفسه[1] وان لم يقصد الصفة، أي وإن لم يقصد تعنون ما يفعله او يكتبه بعنوان الاضلال، فان الكاتب والفاعل وان لم يقصد الصفة والاضلال غير انه قصد الفعل والجوهر وهو ملاك صحة الحمل[2].
=======================================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 6077



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net