||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 تجليات النصرة الإلهية للزهراء المرضية عليها السلام

 154- الانذار الفاطمي المحمدي ـ للمتهاون في صلاته

 71- استقراء معاني (العرْض) في اللغة يشهد بارجاع كافة المعاني لمعنيين

 38- الجواب الحادي عشر إلى الرابع عشر عن شبهة: لماذا لم يذكر الله تعالى إسم الإمام علي عليه السلام في القرآن الكريم؟

 22- (قل يا أيها الكافرون)1 صراع الحضارات أم تعايش الحضارات

 53- تحليل معنى القصدية في الافعال

 166- الوعود الكاذبة في إطار علم المستقبل

 117- بحث اصولي: تحديد مواطن مرجعية العرف في النصوص والفاظها

 1- الإنصات إلى القرآن الكريم

 57- (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) الإحتقان الطائفي والحلول العقلانية



 من ينهض بالمسلمين إلى الفضيلة والأخلاق؟

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 قسوة القلب

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3248

  • التصفحات : 5927310

  • التاريخ : 15/12/2018 - 23:27

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 56- معنى موافقة الكتاب .

56- معنى موافقة الكتاب
25 شوال 1436هـ

ثم ان في المراد من الموافقة محتملين بل مبنيين: 

الاول: ان معنى موافقة الكتاب هي الموافقة بالمعنى الاخص، ونعني بها مطابقة الخبر مع مدلول الكتاب اما بالمساواة او بالعموم والخصوص المطلق.
الثاني: ان معناها الموافقة بالمعنى الأعم وهي عدم المخالفة لكتاب الله، بدعوى: انه كني بالموافقة عن عدم المخالفة، ويؤيد ذلك الرواية الواردة بعبارة (فان كان يشبهها) فانه يطلق على المباين المشابه بجامع عدم المخالفة.
و يمكن ان يستدل على المعنى الثاني الاعم– مع انه خلاف الظاهر – بقرينة الجملة اللاحقة في الرواية (وما جاءكم يخالف كتاب الله)، والتي يستند اليها للتوسعة في مقدمها (ما جاءكم عني يوافق كتاب الله)، فتكون الجملة الأخيرة قرينة للتوسعة. اما بدعوى اظهرية هذه مت تلك فتكون قرينة على المراد من تلك ومفسرة لها أو استنادا الى ان القسمة ليست بحاصرة؛ وذلك لوجود قسم ثالث في المقام وهو (ما ليس بمخالف وليس بموافق )، فلايخلو الحال من أحد شقين: أما أن لا يكون كلام الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)تاما، لانه ذكر شقين واهمل الشق الثالث رغم كثرة الابتلاء به حتى بدون دعوى ظهور كلامه ـ او حاله ـ في الحصر، فكيف معهما؟ واما ان نقول ان الشق الثاني؛ لقرينة وجود شق ثالث، دليل على ان المراد من الاول هو الاعم من الشق الاوسط، فمخالفة كتاب الله هي المحور في الردومقابله 1- ماوافق الكتاب، 2- وماسكت عنه، وهذه القرينة ان تمّت فيها ونعمت والا لمزم ان يقتصر بالموافقة على المعنى الاول الاخص لأن المعنى الأعم مجاز لا ان يقال بأن القسمة حاصرة، إذ أن القرآن (تبيان لكل شيء) فما من شيء إلا وهو موافق للكتاب ولو لعامٍ فيه أو مطلق أو ما أشبه، أو مخالف، ولا يوجد ما يخرج عنهما.
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 25 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 3686



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net