||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 303- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (8) تزاحم الملاكات في السباب على ضوء الروايات الشريفة

 40- الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله)2 (التبليغ) ومعانيه الشمولية والتحديات الكبري

 موجز من كتاب نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقه

 160- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (7): الفلسفة- مقاصد الشريعة ومبادئ التشريع

 معالم المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي

 لمن الولاية العظمى

 187- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (5)

 234- مقام التسليم والانقياد لولاة الأمر وأَبطال حول أمير المؤمنين (عليه السلام) (قيس بن سعد بن عبادة)

 236- فائدة لغوية: الفرق بين الإمساك والملك

 26- فائدة ادبية بلاغية: نكات بلاغية في العدول عن صيغة المجرد الى صيغة المبالغة



 فاجعة البقيع: خطوات لمعالجة آثارها المسيئة للإسلام

 ليتني كنتُ طالباً في حوزته العلمية

 هل يتعظ المسؤول قبل فوات الأوان؟

 شهر رمضان: محاسبة النفس أيسر الطرق لتحقيق الذات

 الشيخ صادق الجمري يروي بعض انطباعاته عن الإمام الشيرازي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3480

  • التصفحات : 7205877

  • التاريخ : 16/06/2019 - 16:25

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 56- معنى موافقة الكتاب .

56- معنى موافقة الكتاب
25 شوال 1436هـ

ثم ان في المراد من الموافقة محتملين بل مبنيين: 

الاول: ان معنى موافقة الكتاب هي الموافقة بالمعنى الاخص، ونعني بها مطابقة الخبر مع مدلول الكتاب اما بالمساواة او بالعموم والخصوص المطلق.
الثاني: ان معناها الموافقة بالمعنى الأعم وهي عدم المخالفة لكتاب الله، بدعوى: انه كني بالموافقة عن عدم المخالفة، ويؤيد ذلك الرواية الواردة بعبارة (فان كان يشبهها) فانه يطلق على المباين المشابه بجامع عدم المخالفة.
و يمكن ان يستدل على المعنى الثاني الاعم– مع انه خلاف الظاهر – بقرينة الجملة اللاحقة في الرواية (وما جاءكم يخالف كتاب الله)، والتي يستند اليها للتوسعة في مقدمها (ما جاءكم عني يوافق كتاب الله)، فتكون الجملة الأخيرة قرينة للتوسعة. اما بدعوى اظهرية هذه مت تلك فتكون قرينة على المراد من تلك ومفسرة لها أو استنادا الى ان القسمة ليست بحاصرة؛ وذلك لوجود قسم ثالث في المقام وهو (ما ليس بمخالف وليس بموافق )، فلايخلو الحال من أحد شقين: أما أن لا يكون كلام الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)تاما، لانه ذكر شقين واهمل الشق الثالث رغم كثرة الابتلاء به حتى بدون دعوى ظهور كلامه ـ او حاله ـ في الحصر، فكيف معهما؟ واما ان نقول ان الشق الثاني؛ لقرينة وجود شق ثالث، دليل على ان المراد من الاول هو الاعم من الشق الاوسط، فمخالفة كتاب الله هي المحور في الردومقابله 1- ماوافق الكتاب، 2- وماسكت عنه، وهذه القرينة ان تمّت فيها ونعمت والا لمزم ان يقتصر بالموافقة على المعنى الاول الاخص لأن المعنى الأعم مجاز لا ان يقال بأن القسمة حاصرة، إذ أن القرآن (تبيان لكل شيء) فما من شيء إلا وهو موافق للكتاب ولو لعامٍ فيه أو مطلق أو ما أشبه، أو مخالف، ولا يوجد ما يخرج عنهما.
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 25 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 4153



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net