||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 229- مباحث الاصول: (مقدمة الواجب) (1)

 276- مباحث الأصول: (الموضوعات المستنبطة) (6)

 معالم المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي

 32- (كونوا مع الصادقين) الإمام الصادق عليه السلام سيد الصادقين

 146- حقوق الزائرين والسائرين على الرب تعالى ، وعلى الدولة والشعب

 179- اختلاف الشيعة في زمن الغيبة والممهّدات للظهور المبارك : التضرع والوفاء بالعهد

 دواعي الخسران في ضوء بصائر قرآنية

 54- (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) 1- إنفتاح باب العلم والعلمي 2- والضرورة القصوى لـ (التخصص) وعلى مستوى الأمة

 49- مرجعية الفقيه للموضوعات الصرفة

 62- أنواع تعدية الفعل



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3101

  • التصفحات : 4711562

  • التاريخ : 21/06/2018 - 11:37

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 62- أنواع تعدية الفعل .

62- أنواع تعدية الفعل
21 محرم 1437هـ

ان التعدية قد تكون إلى الشيء وقد تكون إلى الغير، وقد لا يكون أي منهما:

 
(فالأول): مثل كتب؛ فانه متعدي إلى الشيء، تقول: كتب زيد، حديثاً أو دراسة أو مقالة أو قصة أو خبراً.
 
و(الثاني): مثل ضرب؛ فانه متعدي إلى الغير، تقول: ضرب زيد عمرواً.
 
 
و(الثالث): مثل جلس؛ فانه ليس متعدياً إلى الغير ولا إلى الشيء([1])، نعم يمكن تعديته إلى المكان مثلاً بعلى([2]).
 
وذكر البعض أن هيئة المفاعلة كـ (طابقه) تفيد التعدية إلى الغير([3]) فوزانها وزان (كتب إليه) فإذا أراد التعدية للغير تخيّر بين (كاتبه) و(كتب إليه).
 
المناقشة: العرف والارتكاز على انها للمقابلة
ولكن يرد عليه: ان العرف والارتكاز العام والخاص على ان المفاعلة تفيد (التعدية المتقابلة إلى الغير) وليس مجرد (التعدية إلى الغير) أي انها تفيد
أ‌-     ما ذكره من (تعدية المادة وإنهائها إلى الغير)
ب – وتعدية الغير تلك المادة بعينها وإنهائها إلى الشخص الأول أي من عدّى إليه المادة.
وبعبارة موجزة: المفاعلة في المرتكز العرفي العام والأعراف الخاصة تفيد (صدور المادة من احدهما ووقوعهما على الآخر وبالعكس) أو (نسبة المادة إليها) والأول([4]) أصح وأدق
ويؤكد ما ذكرناه من الارتكاز وضوحُ الفرق عند العرف بين (كتب إليه) و(كاتبه) فان ظاهر الأول انه أرسل إليه كتابا وظاهر الثاني أنهما تراسلا أي كتب إليه فكتب إليه كـ (ضارب زيد عمرواً) ولا يجرد منه إلا بقرينة ونكتة.
=============================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 21 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 2491



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net