||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 138- الفعل مولوي وإرشادي كـ(الأمر)

 130- المشيئة الالهية باختيار الانبياء والائمة عليهم السلام ومعادلة الامر بين الامرين

 241- حاكمية عالم الاشياء على الامم المتخلفة ومحورية الرسول (صلى الله عليه وآله) والآل (عليهم السلام) لعوالم الافكار والقيم

 39- فائدة روائية: عدم سؤال الرواي عن بعض خصوصيات المسالة لا يكشف عن عدم مدخليتها في الحكم

 فقه الرشوة

 272-(فما زلتم في شك مما جائكم به)10 ظاهرة الاستسلام للأقوى والتقمص لشخصيته

 مؤتمرات الأمر بالمعروف والائتمار به

 116- حجية مراسيل الثقات على ضوء الآية الشريفة - مفهوم التبليغ وشروطه

 150- فائدة اصولية: قاعدتان: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) و(الاستعمال أعم من الحقيقة)

 58- فائدة علمية: انقسام العلوم الى حقيقية واعتبارية وخارجية



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2908

  • التصفحات : 3534540

  • التاريخ : 17/01/2018 - 03:22

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 62- أنواع تعدية الفعل .

62- أنواع تعدية الفعل
21 محرم 1437هـ

ان التعدية قد تكون إلى الشيء وقد تكون إلى الغير، وقد لا يكون أي منهما:

 
(فالأول): مثل كتب؛ فانه متعدي إلى الشيء، تقول: كتب زيد، حديثاً أو دراسة أو مقالة أو قصة أو خبراً.
 
و(الثاني): مثل ضرب؛ فانه متعدي إلى الغير، تقول: ضرب زيد عمرواً.
 
 
و(الثالث): مثل جلس؛ فانه ليس متعدياً إلى الغير ولا إلى الشيء([1])، نعم يمكن تعديته إلى المكان مثلاً بعلى([2]).
 
وذكر البعض أن هيئة المفاعلة كـ (طابقه) تفيد التعدية إلى الغير([3]) فوزانها وزان (كتب إليه) فإذا أراد التعدية للغير تخيّر بين (كاتبه) و(كتب إليه).
 
المناقشة: العرف والارتكاز على انها للمقابلة
ولكن يرد عليه: ان العرف والارتكاز العام والخاص على ان المفاعلة تفيد (التعدية المتقابلة إلى الغير) وليس مجرد (التعدية إلى الغير) أي انها تفيد
أ‌-     ما ذكره من (تعدية المادة وإنهائها إلى الغير)
ب – وتعدية الغير تلك المادة بعينها وإنهائها إلى الشخص الأول أي من عدّى إليه المادة.
وبعبارة موجزة: المفاعلة في المرتكز العرفي العام والأعراف الخاصة تفيد (صدور المادة من احدهما ووقوعهما على الآخر وبالعكس) أو (نسبة المادة إليها) والأول([4]) أصح وأدق
ويؤكد ما ذكرناه من الارتكاز وضوحُ الفرق عند العرف بين (كتب إليه) و(كاتبه) فان ظاهر الأول انه أرسل إليه كتابا وظاهر الثاني أنهما تراسلا أي كتب إليه فكتب إليه كـ (ضارب زيد عمرواً) ولا يجرد منه إلا بقرينة ونكتة.
=============================
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 21 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 1736



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net