||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 62- أنواع تعدية الفعل

 191- اسباب ظهور ( داعش ) وسبل الحل والمواجهة

 156- الانذار الفاطمي للعالم البشري والدليل القرآني على عصمة الصديقة الزهراء(عليها افضل السلام)

 177- مباحث الأصول: (مبحث الأمر والنهي) (5)

 92- بحث اصولي: المعاني العشرة للحجة

 15- حقائق وأسرار في كلمة (يظهره على الدين كله)

 214- عوامل بروز داعش والمنظمات الارهابية ومعادلة الرحمة النبوية في اطار المقاصد القرانية

 130- من فقه الحديث: تحليل قوله صلى الله عليه وآله: (ورجلاً احتاج الناس اليه لفقهه فسألهم الرشوة)

 73- العلة الصورية المقترحة لعلم الأصول: الهيكلية والمقاصد

 52- بحث اصولي: المباني الاربعة في ما وضعت له صيغة الامر



 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار

 لنَعْتبِرْ قبل فوات الأوان



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2805

  • التصفحات : 3258277

  • التاريخ : 24/11/2017 - 13:23

 
 
  • القسم : دروس في التفسير والتدبر ( النجف الاشرف ) .

        • الموضوع : 131- فلسفة التفاضل التكويني للبشر وعلل تفضيل الرسل والأوصياء .

131- فلسفة التفاضل التكويني للبشر وعلل تفضيل الرسل والأوصياء
الأربعاء 26 جمادى الاولى 1433هـ




 بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين,بارئ الخلائق أجمعين,باعث الأنبياء والمرسلين,ثم الصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين الأبرار المنتجبين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا,واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم إلى يوم الدين,ولاحول ولاقوه الابالله العلي العظيم 
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) النور: 36 
كان الحديث حول هذه البيوت المباركة التي رفع الله سبحانه وتعالى شانها وأعلى منزلتها , واعز قدرها . ووصلنا في المحاضرة السابقة الى أن الله تعالى اذا أعلى منزلة الأنبياء والأوصياء فما هو وجه تميزهم علينا ؟ 
والإجابة على هذا السؤال لها وجوه عديدة ,ربما تصل الى ستة وجوه او أكثر ,وقد اشرنا سابقا الى الوجه الأول والثاني ,والآن نقرأ بعض الروايات الدالة على الوجهين , ثم نشير الى وجه الجمع بينهما اذ لعله يتوهم ان هناك تنافيا بينهما , ثم نشير الى الوجه الثالث إن شاء الله تعالى . 
الوجه الأول: من وجوه وعلل تفضيل الانبياء والاوصياء علينا ويتضمن الاجابة على وجه تفضيل الأنبياء بعضهم على بعض ايضاً (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) هو :أن هذا التفضيل يعود لامتحانات سابقة فى عوالم غابرة تعرضت لها الخلائق باجمعها , فالناجح هناك , والنجاح على درجات ,والفاشل هناك ,والفشل على درجات ، هو الذي يحظى ب ( التفضيل) او خلافه. 
فعلى ضوء نتائج تلك الامتحانات فضل الله بعضا على بعض , فلم يكن التفضيل ابتدائيا عن غير علة تعود للشخص نفسه , بل يعود لنجاح هذا الرسول او ذاك الإمام في عوالم سابقة نجاحاً لا يضارعه نجاح . 
الوجه الثاني :أن يقال انه لم تكن هناك امتحانات في عوالم سابقة ,بل الذي كان هو (علم الله) المحيط بأنه عندما يخلق هذا الخلق فان رسول الله محمد المصطفى (صلى الله عليه واله ) سيكون هو السبّاق في الاستجابة , فعلى ضوء علمه المحيط بالمستقبل، خلقه في العوالم السابقة نورا (خلقكم أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين).وهذا الوجه الثاني يختلف عن الوجه الأول ,لان الأول يفترض – كما هو المبرهن بالايات والروايات كما سيأتي- وجود عوالم سابقة وقد جرت فيها امتحانات نظرية وعملية ـ كما سيأتي إن شاء الله ـ أما الوجه الثاني فيفترض عدم وجود تلك العوالم ,بل ان صِرف علم الله تعالى في المستقبل هو الذي اقتضى أن يخلق هذا من ذهب وذاك من فضة والآخر من تراب (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة )او ان يخلق البعض (من طينة عليين) ويخلق البعض (من طينة سجين ) .ولنوضح هذا الجواب الثاني:إن الله تعالى حسب سابق علمه هندسّ وقدّر وكوّن في الماضي (الطينة) وأعطى سلسلة من الامتيازات بتوضيح عقلائي وهو:ان عقلاء العالم كلهم سيرتهم على ذلك رغم محدودية علمهم واحتمال خطئهم في نظرتهم المستقبلية ,فلو لاحظنا مدير الشركة ,عندما يريد استخدام مستشار اقتصادي مثلاً فانه يبني قراراته على علمه المستقبلي , فانه يكتب إعلانا اولاً: أن من تتوفر فيه هذه الشروط عليه أن يرشح نفسه , ثم يجري بنفسه او عبر خبراء مختصين، مع المتقدمين لقاءات شخصية لتقييم شخصياتهم ,وهناك قواعد في علم النفس و علم الإدارة لمعرفة القدرات النفسية والإدارية والقيادية , فعلى حسب ذلك التقييم ـ وقد يكون خاطئا ـ يكون الانتخاب لمن يتصور انه الذي سيحقق اهداف الشركة في المستقبل بشكل افضل، و سيمنح كل الامتيازات التي تكفل له تحقيق تلك الاهداف والنجاح في مسئوليته. 
اما الله تعالى فتقيّيمه حق لاريب فيه , فينتخب هذا او ذاك على حسب علمه المحيط, وليس من حق الآخر الذي لم يُفضَّل ، او ذاك الذي لم ينتخب للمنصب الاستشاري أن يقول :لكنكم لم تجربوني ,إذ يقال له : أننا اعتمدنا على ضوابط ومؤشرات عقلائية من علم النفس او علم الاجتماع , من طريقة حديثك او حركتك او سكناتك او تقاطيع وجهك او غير ذلك , يستكشف من خلالها لياقة الشخص لتقلد المسؤولية . 
أقول : فإذا كانت هذه هي سيرة العقلاء مع اعتمادهم على (الظنون )المعتبرة في استقراء المستقبل وليس على (العلم ) البات في ذلك , 
فان الله تعالى له العلم المحيط , فإذا علم أن أنسانا سيخرج من كافة الامتحانات والابتلاءات بنجاح منقطع النظير ,فله أن يثيبه ويعيّنه خاتم الأنبياء او سيد الاوصياء , ويجعله خير الخلق من الأولين والآخرين، وان يخلقه من ( النور) ويخلق طينته من عليين. 
الروايات التي تشير الى كلا الوجهين :فقد ورد في الكافي الشريف (عن صالح بن سهل 1 عن أبي عبد الله (عليه السلام ) أن بعض قريش قالوا لرسول الله (صلى الله عليه واله ) :بأي شئ سبقت الأنبياء وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم ؟؟ فقال : أني كنت أول من امن بربي وأول من أجاب حيث اخذ الله ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم :الست بربكم قالوا بلى فكنت أنا أول نبي قال بلى فسبقتهم بالإقرار بالله )2 
 
 
الهوامش ........................................................................... 
1) وهو ممن روى عنه كامل الزيارات ـ وهو وجه توثيق بحسب مبنى العديد من الأعاظم ـ وأيضا ممن روى عنه القمي في تفسيره ـ وهو ايضا وجه توثيق على مبنى آخر ـ علما أننا نرى أن روايات الكافي الشريف حجة ما لم تبتل بمعارض , حسب ما فصلناه في مبحث ( حجية مراسيل الثقات) من ( قاعدة الالزام). 
2) الكافي ج 2 ص 33 الحديث 1455 
وهناك رواية أخرى في الكافي الشريف ايضا وهي مطولة نذكر منها : عن زرارة ان رجلاً سال أبا جعفر(عليه السلام ) قال:... فلما اختمرت الطينة أخذها فعركها عركا شديدا فخرجوا كالذر عن يمينه وشماله وأمرهم جميعا أن يقعوا في النار فدخل أصحاب اليمين فصارت عليهم بردا وسلاما ,وأبى أصحاب الشمال أن يدخلوها ...)1 
وهناك رواية أخرى في الكافي الشريف ايضا تكمل الصورة في معرض الحديث عن الآية وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا طه: 115 (عن حمران عن آبي جعفر (عليه السلام ): ......ثم أمر نارا فأججت فقال لأصحاب الشمال ادخلوها فهابوها,وقال لأصحاب اليمين ادخلوها فدخلوها فكانت عليهم بردا وسلاما فقال أصحاب الشمال يارب اقلنا فقال قد أقلتكم اذهبوا فادخلوها فهابوها .فـثَـمَّ ثبتت الطاعة والولاية والمعصية ) 2 
نقول :هذا في الزمن الحاضر ايضا معلوم ومشهود ,اذ أننا نجد المؤمن ينجح في الامتحان إثر الامتحان ,أما الضال المنحرف فهو يسقط في الامتحان اثر الامتحان ,في هذه الدنيا وفي هذا العالم . 
فالأمر ليس خاصا بالعوالم السابقة على عالم الدنيا، بل إننا نرى الطواغيت والجبابرة وغيرهم يصرون على أخطائهم وتجبّرهم رغم علمهم بخطئهم وتحذير الأنبياء والأوصياء او العلماء و الحكماء لهم، بل ورغم ظهور نذر سقوطهم وانهيار عروشهم التي بنوها على بحر من الدماء، وجبل من جماجم الابرياء. 
الهوامش ............................................................................ 
1) الكافي ج2 ص29 الحديث 1450 
2) الكافي ج2 ص30 الحديث 1452 
كما ورد في تفسير العياشي 1 (عن أبي جعفر (عليه السلام ) قال :قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) :إن أمتي عرضت عليّ في الميثاق فكان أول من امن بي علي وهو أول من صدقني حين بعثت وهو الصديق الأكبر والفاروق يفرق بين الحق والباطل ) 
وهناك روايات أخرى عديدة بعضها يصرح بأسماء بقية الأئمة الطاهرين (عليهم أزكى الصلاة والسلام )، ولعلنا سنشير لها في بحوث قادمة باذن الله تعالى. 
أما الجواب الثاني فقد سبقنا إليه في الاستفهام عنه نبي الله ادم (عليه السلام ) في الرواية مطولة وموجودة في علل الشرائع, اذ أن ادم أبا البشر عندما اخرج الله تعالى ذريته فانتشروا وهم كالذر ,سال الله أن يأذن له بالكلام ,فأذن له تعالى فقال :يارب أجد أن بعض ذريتي نورهم أكثر ,وبعضهم نورهم اقل ,فلماذا يارب لم تخلقهم متساوين ؟! (...قال ادم فمالي أرى بعض الذر أعظم من بعض ,وبعضهم له نور كثير وبعضهم له نور قليل ,وبعضهم ليس له نور؟ ... يارب لو كنت خلقتهم على مثال واحد وقدر واحد وطبيعة واحدة وجبلّة واحدة وألوان واحدة وأعمار واحدة وارزاق سواء، لم يبغ بعضهم على بعض ولم يكن بينهم تحاسد ولا تباغض ولا اختلاف في شئ من الاشياء فقال الله جل جلاله :وإنا الله الخلاق العليم (بعلمي ) خالفت بين خلقهم ...)2-3 
إذاً هذا الجواب يشير الى علم الله المحيط المستقبلي ولا يتطرق الى وجود امتحان في عوالم سابقة 4 اذا قال تعالى ((بعلمي )) أي بعلمي المستقبلي أنهم كيف سيكونون خالفت بين خلقهم الماضي . 
الهوامش .............................................................................. 
1) تفسير العياشي ج 2 ص 44 ح 115، حسب ما خرجه محقق تفسير البرهان ، والعياشي من الثقات ومن اعيان هذه الطائفة كما صرح بذلك النجاشي، كما ان للنجاشي طريقاً صحيحاً الى جميع كتبه. 
2) ومعنى ذلك أن أطروحة ادم (ع) – اي حسب استفهامه والظاهر انه كان ليعلم الخلق الجواب- كانت الخلق الموحد , كالمعلبات في زماننا الحاضر . 
3) علل الشرائع ب 9 ج 4 و بحار الانوار ج 5 ص 527 
4) ولا يخفى ان اثبات الشيء لا ينفي ما عداه 
والرواية الأخرى (...فاني أنا الله لا اله إلا أنا عالم السر وأخفى وأنا المطّلع على قلوب عبادي لا أحيف ولا اظلم ولا ألزم أحدا إلا ما عرفته منه قبل أن اخلقه )1 
والحديث حول هذا الموضوع طويل نكتفي منه الان بهذا المقدار 
الجواب الثالث :إن الله تعالى لكي يتم الحجة علينا خلق مساحة للتحرك والاختيار وللتكامل لهذا البشر المعترض إلا انه هو بنفسه يثبت من جديد لله تعالى ـ وهو ثابت عنده ـ ولنفسه وللملائكة بأنه هو المقصر وبأنه هو المتخاذل وبأنه هو الذي لم يجد له عزما ، وذلك لانه تعالى علم أن البشر كثير منهم لا يستقيمون على حال , فنوّع لهم الحجج ولم يقتصر على حجة واحدة. وفي هذا العالم نجد أن بعض الأبناء أذكى من بعض ومع إن كليهما يمتلك الإرادة والحرية والاختيار، لكن قد تجد غير الأذكى مجدا أكثر والأخر متكاسلاً, علما أن المساحة للتحرك لكليهما موجودة، بل ان قدرات احدهما كالاذكى اكبر، ولذا نجد ان العديد من الناس أصبحوا مراجع عظام او أناس متميزين او غير ذلك , في الوقت الذي نجد هناك أناساً آخرين أكثر منهم كفاءة لم يصلوا الى المراتب العليا والمقامات السامية ,مع ان العوامل المتوفرة كانت أكثر بالنسبة لأولئك الذين لم يصلوا , الا تكون ( الحجة) – على ذلك – اقوى على المتخاذل المتكاسل.؟فالشيخ الأنصاري (قدس سره )مثلا كان في أسوء الظروف الاقتصادية ومن الناحية الاجتماعية , كان من الطلبة المستضعفين جدا وكان يقرا بعين ضعيفة, والعين الأخرى لعله بالكاد كان يبصر بها , ومع ذلك كان يطالع في الليل وعلى ضوء شمعة احد الحمامات , فلم تكن عنده أموال حتى لشراء شمعة واحدة ، ولنقارن الشيخ قدس سره بالعشرات ممن كانوا احسن منه حالاً واكثر مالاً واقوى مكانةً ومع ذلك لم ينجزوا اي شيء وطواهم التاريخ في صفحاته كطي السجل للكتب. 
 
 
الهوامش................................................................................................ 
1) علل الشرائع ب 385 ح 81 نقلاً عن البحار ج 5 ص 231 
كما اننا نجد هناك أناسا ميسوري الحال الى حد كبير وعندهم إمكانيات لكنهم لسوء اختيارهم انتخبوا الوضع المزري، ورجحوا العاجل الفاني على الاجل الباقي، والله تعالى فتح لهم الآفاق في هذه الدنيا لكي يحلقوا عاليا ويختاروا المقام الأسمى والمرتبة العظيمة ثم بعد ذلك هل لهم ان يعترضوا : لماذا خلق الله الأنبياء من طينة عليين، وخلقنا مما دون ذلك؟؟!! 
إذاً الجواب الثالث :أن الله تعالى فتح مجالا واسعاً من الحرية ومساحة جيدة للتحرك والانطلاق بما يمكن لهم ان يحلقوا في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل الصالح وفي العلم النافع ، ولكن مع ذلك نجد البعض يثابر ويكافح والبعض يتكاسل، اذن الامر عائد لهم ولحسن اختيارهم او سوء اختيارهم. 
وبعبارة أخرى: رغم إتمام الله الحجة علينا في عوالم سابقة، فانه اراد اتمام الحجة علينا من جديد في هذا العالم، وهذا ما نشهده بوضوح، فان أكثر البشر في عالم الدنيا يخفقون باستمرار في الامتحانات ,وما ذلك إلا لتكرار التجربة من جديد كامتحان جديد ، وكبرهان جديد. وللكلام تتمة. 
وصــــــــــلى الله عـــــــلى مـــحــمــــد والـــه الطـــيبين الطــــــــــــــــــــــــــاهرين ...

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الأربعاء 26 جمادى الاولى 1433هـ  ||  القرّاء : 2193



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net