||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 71- استقراء معاني (العرْض) في اللغة يشهد بارجاع كافة المعاني لمعنيين

 مؤتمرات الأمر بالمعروف والائتمار به

 أطر العلاقة الحقوقية بين الدولة والشعب والمؤسسات (3)

 267- مباحث الأصول: (الدليل العقلي) (القدرة من شرائط التكليف) (1)

 ملامح العلاقة بين الدولة والشعب في ضوء بصائر قرآنية (3)

 251- شواهد ونماذج من الرحمة النبوية ودور مقاصد الشريعة، كسياق عام في عملية الاستنباط الفقهي

 325- فوائد لغوية: الفرق بين الهزل والمزاح

 350- الفوائد الاصولية: بجث الترتب (1)

 قراءة في كتاب (نقد الهيرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة)

 12- الأبعاد المتعددة لمظلومية الإمام الحسن عليه السلام



 الحسين المحمول عليه السلام على أجنحة الملائكة صريع على أرض كربلاء

 الإِمَامُ الحُسَينُ خَليفَةُ اللهِ وَإِمَامُ الأُمَّةِ

 تعلَّمتُ مِن الإِمامِ.. شرعِيَّةُ السُّلطةِ

 اقتران العلم بالعمل



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 310- الفوائد الأصولية: القصد (1)

 قسوة القلب

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 91

  • المواضيع : 4538

  • التصفحات : 28931286

  • التاريخ :

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 471- فائدة فقهية: مصادر أبي حنيفة .

471- فائدة فقهية: مصادر أبي حنيفة
4 محرم 1444هـ

بقلم: السيد نبأ الحمامي

كان لأبي حنيفة مصدران في الفقه:

الأول: الإمام الصادق (عليه السلام)، حيث عُرف عنه قوله: (لولا السنتان لهلك النعمان)([1])، أي: السنتان اللتان تتلمذ فيهما على الإمام الصادق (عليه السلام). ولكن المشكلة أنه كان يخلط الحق مع الباطل ويخلط قول الإمام الصادق (عليه السلام) مع آرائه وقياساته التي هي المصدر الآخر له، (وربما كانت المصدر الأساس له).

الثاني: القياس الذي عمل به في الشريعة، وهو جهل، بل هو على حسب تصريح الإمام (عليه السلام) محقٌ للدين.

لا يقال: إن من القياس ما هو معتبر، وهو قياس منصوص العلة.

إذ يقال: إن قياس منصوص العلة لا يرجع حقيقةً إلى القياس، بل مرجعه إلى النص.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 4 محرم 1444هـ  ||  القرّاء : 3781



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net